تصريح يكشف عن سيناريو مرعب ينتظر الأسد بعد إنتشار فيديو حي التضامن

30 أبريل 2022آخر تحديث : السبت 30 أبريل 2022 - 11:15 صباحًا
Osman
أخبار سوريا
بشار الأسد و مجزرة التضامن
بشار الأسد و مجزرة التضامن

اعتبر مدير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” فضل عبد الغني، الجمعة، أن الفيديو الذي يوثق مج*ز:رة قوات النظام في حي التضامن بالعاصمة دمشق، “يضم أدلة قوية يمكن البناء عليها قضائيا”.

والأربعاء، نشرت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، مقطعا مصورا قالت إن مجندا في مليشيا موالية للنظام سربه، يظهر قـ.ـتل قوات “الفرع 227” التابع لمخابرات النظام العسكرية 41 شخصا على الأقل وإحراق جثـ.ـثهم في حي التضامن بدمشق في 16 أبريل/ نيسان 2013.

وقال عبد الغني، للأناضول، إن “لدى الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقاطع مشابهة يقوم بها الجيش والشبيحة ويعدمون أشخاصا بشكل مشابه لما يجري”.

واستدرك: “لكن ما يميز هذا التقرير أنه تمكن من تحديد هوية المجرم والفرع الذي ينتمي إليه وتمكن من اختراقه وانتزاع اعتراف منه، وهو بالتالي يدين المخابرات العسكرية والنظام التابع له بشكل كامل”.

وأفاد عبد الغني بأنه “تم تقديم التسجيل المصور إلى 3 مدعين عامين في ألمانيا وفرنسا وهولندا، لبدء الإجراءات القضائية ضد مرتكبي هذه المج*ز:رة المروعة”.

وأكد أنه “لا يكفي فقط الذهاب إلى القضاء والإدانة وحسب، بل يجب أن تكون هناك خطوات ضد النظام نفسه وأفراده الذين بلغ بهم التوحش أن يصوروا المجازر التي ارتكبوها”.

وأضاف: “إذا لم يتم التحرك ضد النظام فإن الدعاوى القضائية التي تستمر لسنوات لن تجلب أي نتيجة لأن الجاني في سوريا ولا يمكن الوصول إليه وجلبه لتنفيذ أي حكم صادر بحقه”.

وأشار المسؤول الحقوقي إلى “ضرورة تضييق الخناق على النظام وفرض عملية سياسية تنهيه وتحول سوريا إلى بلد ديمقراطي يحمي المدنيين ويحاسب القتلة والمجرمين”.

وتابع: “هذا الفيديو سيشكل ضغطا على الدول التي تصافح النظام وتسعى إلى تطبيع العلاقات معه، لأنها ستعي مدى الإحراج الذي ستتعرض له في حال أصرت على سلك هذا الطريق”.

ولفت إلى أن “الشبكة السورية لحقوق الإنسان بدأت العمل على تحديد هوية الضحايا عبر حصر القتلى والمعتقلين في ذات الفترة، والتواصل مع أهالي المختفين قسريا ومجهولي المصير”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات تعليق واحد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • al-imad

    al-imadمنذ شهرين

    لماذا الآن ؟ كشفتم عن الجرائم بواسطة الأعلام ليس حبا في الشعب السوري الذي تذلونه في بلدانكم وتخطفون أطفاله بحجة الحماية كما في السويد وتنتهكون حرمة نسائه كما في هولندا مثلا وليس حصرا.. الهدف هو روسيا وليس سوريا فهي لا تعني لكم شيئا. الحرب مع روسيا تستلزم تصعيد الوضع في سوريا.