منع دخول المواطنين غير الحاصلين على رمز HES إلى أسواق يالوفا

28 نوفمبر 2020آخر تحديث : السبت 28 نوفمبر 2020 - 7:14 مساءً
منع دخول المواطنين غير الحاصلين على رمز HES إلى أسواق يالوفا

تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو



قالت مصادر اعلام تركية، إنه في نطاق تدابير فيروس كورونا بدأت عمليات الدخول إلى الأسواق العامة في يالوفا باستخدام كود HES المواطنون الذين ليس لديهم رمز لم يتم قبولهم في السوق.

وبحسب ما نشرته صحيفة sözcü وترجمته تركيا بالعربي، فإن” المواطنون الذين أتوا إلى سوق يالوفا العام للتسوق بدوا في تسجيل الدخول باستخدام رمز HES. قامت فرق الشرطة بفحص المواطنين الذين ليس لديهم رمز HES عند المدخل ولم تسمح لهم بالدخول”.

وذكرت: “من خلال التفتيش من قبل فرق الشرطة تبين انه لم يتم قبول المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا في السوق  ذكر المواطنون الذين دخلوا السوق برمز HES أن هذا الوضع جيد ويجب زيادة الإجراءات بشكل أكبر”. 

اقرأ أيضاً: مراكز الـ PTT تستأنف منح الأموال للسوريين ضمن دعم كورونا

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي



بعد توقف دام لشهرين تقريباً، عادت رسائل الدعم النقدي المقدمة للسوريين تحت مسمى (دعم الكورونا) تصل من جديد، حيث أكد العديد من السوريين تلقيهم رسائل من مراكز الـ PTT تفيد بصرف مبلغ ألف ليرة تركية لهم.

وقال (أبو علي) وهو لاجئ سوري في مدينة أنطاكيا بإقليم هاتاي لـ تركيا بالعربي، إنه “وفي صباح اليوم تلقى رسالة من مركز البريد التركي PTT، تفيد أن صاحب هذا الرقم الذي أرسلت هذه الرسالة إليه وصاحب رقم الكملك (********99)، قد حصل على مبلغ 1000 ليرة تركية، ضمن الدعم المخصص (لفايروس كورونا)”.

وأضاف: “كانت الرسالة مكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية، وعليه توجهت إلى أقرب مركز PTT وقد تطلبت مني عملية صرف الأموال الخطوات التالية:

1 – كود HES
2 – الرسالة التي وصلت إلى هاتفي
3 – الهوية الأصلية الصفراء التي تبدأ بالرقم 99

وتابع: “بعد أن يشاهد الموظف الرسالة ويتأكد من بيانات الهوية، سيتم منح بطاقة صراف آلي تابعة لـ PTT وبداخلها مبلغ 1000 ليرة تركية، حيث وبعد منح البطاقة سيتم إرسال الكلمة السرية الخاصة بالبطاقة إلى الهاتف، ومن ثم يتم سحب الاموال من آلات الصرافة التابعة لفرع PTT”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.