تسجيل الدخول

قرار تركي الزامي بتغليف الخبز قبل بيعه

26 مارس 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
قرار تركي الزامي بتغليف الخبز قبل بيعه

تركيا بالعربي

أرسلت وزارة الزراعة والغابات في تركيا تعميماً للمخابر بضرورة تغليف الخبز ووضعه في مغلفات بلاستيكية مناسبة قبل توزيعه وبيعه.

وذكرت صحيفة حريت بحسب نيوترك بوست أن التعميم مرسل للمؤسسات ذات الصلة من المديرية العامة للغذاء والمراقبة بوزارة الزراعة والغابات ضمن الاحتياطات التي تطلقها الحكومة التركية لمواجهة فيروس كورونا.

وأكد التعميم -بحسب الصحيفة- أن عدم امتثال بعض المستهلكين لقواعد النظافة المحددة قد يشكل خطراً على الصحة العامة أثناء انتشار وباء فيروس كورونا.

وقال التعميم:” إنه يمكن بيع أصناف الخبز وأنواع أخرى من الخبز في 3 أصناف يتم طرحها في السوق في العبوات المعبأة مسبقًا ، و يمكن بيع أصناف من الخبز في عبوات ورقية أو بلاستيكية مناسبة للتلامس مع الطعام”.

وأشار التعميم إلى أنه لا يمكن تخزين المنتجات التي لا توضع في مواد التعبئة والتغليف في الخزائن والمقاعد حيث يتم اتخاذ تدابير النظافة لمنع التلوث ونقله للمستهلك.

ويمكن وضعها على مواد التعبئة والتغليف المناسبة من قبل مسؤولي الأعمال بناءً على طلب المستهلك.

وأكد التعميم أنه لن يتم بيع أنواع الخبز والخبز المعبأ أو غير المعبأ في أماكن مثل بائع الخضار والشوارع والمركبات المتنقلة.

اقرأ أيضاً: أردوغان يلمّح إلى قرارات صعبة ويطالب الشعب التركي بإتخاذ هذه الاجراءات من قبلهم

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تأتي في مقدمة الدول من حيث اتخاذها تدابير وقائية مبكرة ضد فيروس كورونا، وإنها مستعدة لكافة السيناريوهات بهذا الخصوص.

وأكد أن تركيا مستعدة لكافة السيناريوهات، مضيفا “حين نتمكن من وقف سرعة انتشار الوباء خلال 2-3 أسابيع عبر فرض عزلة جيدة، سنخرج حتما من الوضع الحالي بأقل الأضرار الممكنة، وإلا سنواجه عواقب أشد كتلك الأمثلة الكثيرة التي نشاهدها في محيطنا ولن يكون أمامنا مفر سوى اتخاذ تدابير أشد”.

جاء ذلك في خطاب وجهه أردوغان للأمة، مساء الأربعاء، حيث أفاد أن بلاده في مقدمة الدول التي بدأت مبكرًا في اتخاذ تدابير وقائية لمكافحة كورونا.

وأوضح أردوغان أن 53 ألف مواطن تركي يخضعون للمراقبة الصحية في منازلهم، فيما يتم متابعة 8 آلاف و554 مشتبها بإصابتهم بالفيروس في المشافي.

وأضاف أن 797 مريضا تماثلوا للشفاء بشكل تام وخرجوا من المشافي، فيما يتم إجراء فحوص طبية متقدمة على 4 آلاف و603 مشتبهين بإصابتهم بالفيروس.

واستطرد “مستمرون في علاج 1872 شخصا ممن تأكدت إصابتهم بالفيروس، وللأسف فقدنا 44 مريضا كانون تحت العلاج”.

وأكد أن تركيا شأنها شأن بقية دول العالم وفي مقدمتها الدول المحيطة بها تواجه تهديدا لا مثيل له يتمثل بمرض معدٍ، وهو فيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في الصين ثم اجتاح العالم تقريبا.

وأضاف أن تركيا تابعت عن كثب التطورات المتعلقة بالفيروس منذ ظهوره، وكانت من الدول القليلة التي تتخذ تدابيرها في الوقت المناسب.

وأردف أن وزارة الصحة التركية “أسست مركزا لإدارة الأزمة خلال كانون الثاني/ يناير أي حتى قبل تسجيل أول حالة وفاة بالصين، ثم قامت بتشكيل المجلس العلمي حول كورونا.

وشدد أن تركيا اتخذت تدابيرها الفعلية في 20 كانون الثاني/ يناير، وأجلت مواطنيها من مدينة ووهان الصينية مطلع شباط/ فبراير، وطبقت عليهم الحجر الصحي لمدة أسبوعين.

وأضاف أن بلاده أوقفت الرحلات الجوية بدءا من الصين حتى جميع الدول التي وصل فيها الفيروس مستوى الوباء، وأغلقت حدودها البرية حين تطلب الأمر ذلك.

وبيّن أن جميع المواطنين الأتراك القادمين من الخارج أجريت لهم فحوص طبية، وتم تطبيق الحجر الصحي على المشتبه بهم، فيما تم تسجيل أول إصابة مؤكدة بالفيروس في 10 آذار/ مارس.

وأضاف “عقب ذلك اتخذنا سلسلة من التدابير السريعة مثل تعليق الدراسة في المدارس، وإرجاء جميع المهام الخارجية، وتعليق عمل أماكن التجمع، إلى جانب تعليق جميع الفعاليات”.

وتابع “بعد أسبوع من تسجيل أول إصابة بالفيروس ارتفع عدد المصابين إلى 47، فيما تم تسجيل أول حالة وفاة في 18 آذار/ مارس”.

وتطرق إلى الحزمة الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة في اليوم ذاته قائلا “أطلعنا الرأي العام على برنامج الدعم الاقتصادي البالغة قيمته 100 مليار ليرة، وقام البرلمان بإجراء التعديلات الضرورية في هذا الإطار”.

وفيما يتعلق بجودة الخدمات الطبية في تركيا، قال أردوغان: “يجب ألا يساور أحد الشك في سعة وجودة الخدمات الطبية في تركيا، التي تمتلك أحد أقوى أنظمة التأمين الصحي في العالم، ولديها أحدث المشافي، ويضم قطاعها الصحي نحو مليون عامل”.

وأضاف: “اليوم يعمل نحو 165 ألف طبيب في وزارة الصحة وفي المشافي الجامعية والقطاع الخاص، إلى جانب 205 آلاف ممرض وممرضة، و360 ألف فرد دعم، كما شرعنا بالعمل لتوظيف 32 ألف عامل جديد”.

وأردف: “علاوة على ذلك، لدينا اكتفاء ذاتي في تصنيع العديد من المستلزمات التي يحتاجها القطاع الصحي، في السابق كنا نطلب المساعدة خلال أزمات من هذا النوع، لكن اليوم هناك 69 دولة طلبت المساعدة من تركيا، بينها 17 دولة أرسلنا لها مساعدات وفق استطاعتنا، ونبذل كل ما بوسعنا كي لا نترك أصدقاءنا بمفردهم في مثل هذه الأيام الصعبة”.

وأشار إلى أن جميع مؤسسات الدولة المعنية تقوم بواجباتها، وأن الحكومة تنتظر من مواطنيها إبداء التفهم والدعم لجهودها.

وأضاف “رجاؤنا الوحيد من مواطنينا، الالتزام الحرفي بالتحذيرات الصادرة عن وزارتي الصحة والداخلية والمؤسسات المعنية الأخرى، وهذا سيتيح لنا جميعا العودة إلى حياتنا الطبيعية بأسرع وقت ممكن”.

وأردف: “حياة كل مواطن ثمينة جدا بالنسبة لنا، لذا ندعوكم باستمرار للبقاء في منازلكم”.

وختم كلمته بالقول “العالم عقب هذا الوباء يتجه نحو مرحلة لن يكون فيها أي شيء كما كان من قبل وسنشهد بناء نظام عالمي جديد على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتركيا تدخل هذه المرحلة الجديدة بمزايا كبيرة وبنية تحتية قوية “.

اقرأ أيضاً: ما هو فيروس هانتا الجديد الذي ظهر في الصين

تصدر فيروس هانتا أبرز المواضيع المتداولة بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، تويتر، على مستوى العالم بعد تقارير تداولتها وسائل إعلامية عن تسجيل حالة وفاة في الصين انتقل لها الفيروس عبر فأر، الأمر الذي أثار تساؤلات جديدة تأتي في الوقت الذي لا يزال العالم يواجه انتشار فيروس كورونا الجديد أو ما بات يُعرف باسم “كوفيد-19”.

ما هو فيروس هانتا؟

وفقا لمركز مكافحة الأوبئة والوقائية منها بأمريكا، فإن فيروس هانتا هو من عائلة الفايروسات التي تنشر عبر القوارض وتسبب العديد من الأمراض لأشخاص من حول العالم، يعرف الفايروس في أمريكا باسم “فيروس العالم الجديد” ويسبب ما يسمى بمتلازمة فيروس هانتا الرئوية، ويعرف الفايروس في أوروبا وآسيا باسم “فيروس العالم القديم” ويتسبب بأمراض لها أعراض الحمى والنزيف بالإضافة إلى التسبب بالمتلازمة الكلوية.

كيف ينتقل فيروس هانتا؟

لكل نوع من أنواع فيروس هانتا فصيلة معينة من القوارض تحملها، وينتقل إلى الإنسان عبر بول القوارض والمخلفات واللعاب وبدرجات أقل عبر تعرض الشخص لعضة من قارض يحمل الفيروس، وفقا لمركز مكافحة الأوبئة والوقائية منها.

إصابات فيروس هانتا المسجلة عالميا؟

الفيروس ليس جديدا، حيث ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن عددا من حالات الانتشار سجلت حول العالم ومنها في بنما العام 2000 والولايات المتحدة الأمريكية في العام 2012 بالإضافة إلى تسجيل حالات في الأرجنتين العام 2019.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اقرأ أيضاً: أخبار مطمئنة حول دواء كورونا الذي أستوردته تركيا من الصين (شاهد)

يدور في وسائل الاعلام التركية حالياً السؤال الكبير وهو مدى فعالية الدواء الذي أعلن عنه وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه والذي أستوردته تركيا من الصين ومدى فعالية هذا الدواء في شفاء مرضة كورونا.

الإعلامي علاء عثمان سلط الضوء في فيديو حول هذه النقطة مقارنا نسبة الشفاء العالية مقارنة بالوفيات في الصين مقارنة بالارقام المرعبة للوفيات في إيطالياً مقارنة بحالات الشفاء.

وقال عثمان أن الأرقام القادمة من الصين وإيطاليا حول أعداد الوفيات والشفاء من فيروس كورونا يضعنا حتماً أمام سؤال هام، وهو لماذا نسبة الوفيات في الصين لا تذكر مقارنة بعدد الشفاء، مقارنة بالعدد المرعب للوفيات مقارنة بأعداد حالات الشفاء في إيطاليا، وبالتالي تضعنا هذه الأرقام أمام سيناريو واحد وهو فعالية حقيقة للدواء الصيني ضد كورنا على الرغم من عدم إعتماد الدواء من قبل منظمة الصحة العالمية، حيث أنها لم تعلن حتى اللحظة عن وجود دواء أو لقاح فعّال ضد كورونا.

شاهد هنا خريطة الصين تظهر ارتفاع حالات الشفاء مقارنة بالوفيات

398465 - تركيا بالعربي
خريطة الصين تظهر ارتفاع حالات الشفاء مقارنة بالوفيات

شاهد هنا خريطة ايطاليا تظهر تدني حالات الشفاء مقارنة بالوفيات

46758265 - تركيا بالعربي
خريطة ايطاليا تظهر تدني حالات الشفاء مقارنة بالوفيات

ولكن في نفس الوقت لماذا يركز وزير الصحة التركي على هذا الدواء وأن تركيا باتت تمتلكه وبدأت بتوزيعه في 40 مدينة تركية.

لننتظر أيام ونرى النتائج اذا على الرغم من أن أرقام شفاء الحالات القادمة من الصين تضعنا في حالة اطمئنان كبيرة.

وفي أحدت التقارير القادمة من الصين فقد أكدت آخر إحصائيات الهيئة الحكومية لشؤون الصحة في الصين شفاء 90% من المصابين بفيروس كورونا، وبقاء وجود 5120 مصابا فقط في المستشفيات لتلقي العلاج.

وقالت الهيئية الحكومية إنها تسجل انخفاضا في عدد المصابين كل يوم، مشيرة إلى أن من بين 81093 شخصا تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا، شفي 72702 شخص وغادروا المستشفيات.

وأوضحت الهيئة أنه دون احتساب أعداد المصابين في مقاطعة هوبي، أصيب 13293 شخصا بفيروس “كورونا” في بقية المناطق الأخرى، توفي منهم 117 شخصا، أي أن نسبة الوفيات خارج ووهان مثلت 0.88%.

وفي مقاطعة هوبي، بؤرة تفشي فيروس كورونا، أصيب 67800 شخص، توفي منهم 3153 شخصا، ومثلت نسبة الوفيات في هذه المقاطعة 4.65%.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات الصينية لم تسجل في الأيام الأخيرة أي إصابات جديدة بفيروس كورونا في مدينة ووهان، مركز مقاطعة هوبي.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:





رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.