مواطن تركي يوجه اللوم على الحكومة بسبب اللاجئين السوريين

29 يونيو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة

تركيا بالعربي/ رصد

رصدت تركيا بالعربي انتشار مقطع فيديو بشكل واسع في تركيا لمواطن تركي في إسطنبول وهو يوجه انتقادات للحكومة التركية بسبب اللاجئين السوريين.


المواطن التركي وبحسب ما ترجمت تركيا بالعربي عن كلامه فقد كان مستاءا جدا وهو يوجه اللوم على الحكومة التركية ويطالبها بإيجاد حلول لمسألة انتشار السوريين في الساحات والشوارع على حد قوله.

وادعى هذا المواطن بحسب أقواله ان احد السوريين اعتد ى بالتحرش على أحد أقربائه بحسب قوله.

وتابع قائلا انه وفي كل مرة يخرج بها إلى المقاهي أو الساحات العامة يجد أمامه لاجئين سوريين وافغان، ويكون حذرا على عائلته منهم بحسب ادعائه.

وتابع المواطن التركي ادعائه بانه لن يسكت عن هذا الأمر ويجب على الحكومة إيجاد حلول للاجئين السوريين.



من جهتها رصدت تركيا بالعربي ردود فعل غاضبة منه ومؤيده له في الوقت نفسه، حيث اجمعت الردود الغاضبة منه على أنه انسان عنصري.

المصدر: تركيا بالعربي

حملة ضد أصحاب وسائقي سيارات الأجرة في مدينة إسطنبول

قالت وسائل إعلام تركية أن السلطات التركية بدأت بحملة واسعة ضد أصحاب وسائقي سيارات الأجرة في مدينة إسطنبول شمال غرب تركيا.

وبحسب موقع نيو ترك بوست فإن الحملة تقوم بها شرطة المرور التركية ضد شبكة منظمة للاحتيـ.ـا ل على الركاب والمسافرين الأجانب.

وفي هذه الحملة تمكنت الشرطة التركية من ضبط 23 شخصًا بعد رصد ومتابعة أمنية استمرت أشهر ضد السائقين المحتالين.

واستجوبت الشرطة سيارات الأجرة المستخدمة في الاحتيال إلى أحد فروعها الأمنية في إسطنبول.

وبدأت الحملة الأمنية بعد متابعة فنية بدأها مكتب المدعي العام في إسطنبول، حيث تبين أن المشتبه بهم قاموا بالاحتيال على الركاب الأجانب بطريقة منظمة من خلال تدفيعهم مبالغ أكثر من اللازم لأجرة الطريق.

وأشارت التحقيقات إلى قيام هؤلاء بسلوك طرق أخرى وبعيدة لإيصال الركاب إلى وجهاتهم، وذلك حتى يضطروا إلى سحب مبالغ إضافية من المسافرين بناءً على قراءة عداد السيارة.

وأظهرت التحقيقات أن بعض الركاب وجدوا أنفسهم على قارعة الطريق بعد إنزالهم من قبل السائقين حينما اعترضوا على الأجرة المرتفعة، حيث ترك السياح في موقف صعب.

كما تورط بعض السائقين المشتبه بهم بحالات تحرش جنسي وإعطاء الأجانب نقودًا مزيفة وهي تتبقى من المبلغ المدفوع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.