“أكرم إمام أوغلو”سنطبق طريقة ألياف الكربون التي تنقذ الأرواح في الزلزال تعرف عليها!

24 فبراير 2023آخر تحديث :
إعلان
“أكرم إمام أوغلو”سنطبق طريقة ألياف الكربون التي تنقذ الأرواح في الزلزال تعرف عليها!

بيان غريب جداً من رئيس بلدية إسطنبول “أكرم إمام أوغلو” لإنقاذ الأرواح في الزلزال

ترجمة تركيا بالعربي – ربا عز الدين

بعد الزلازل التي كان مركزها كهرمان مرعش الذي بلغت قوتها 7.7 و 7.6، بدأت الأنظار كلها تتجه إلى أسطنبول، عندها دعى الخبراء على ضرورة هدم المباني الخطرة في أقرب وقت ممكن.

ولهذا السبب أصدر رئيس بلدية إسطنبول “أكرم إمام أوغلو” بياناً جاء فيه: “يجب علينا إتخاذ إجراءات إحترازية علينا ويجب علينا أن نعمل بها قبل أن يصل الزلزال المحتمل حدوثه في اسطنبول، مضيفاً لقد حزنت قلوبنا على السنوات الخمس والعشرين الضائعة، إذا إنتظرنا لفترة أطول هذا يعني أننا ندعو الموت للقدوم إلينا، لهذا السبب سوف نقدم طريقة “ألياف الكربون” لخدمة سكان إسطنبول في أقرب وقت ممكن، وسندعم المواطنين بتكلفة المباني المراد تدعيمها بألياف الكربون، ونحن كبلدية، ندفع تكلفة التحديث”.

مضيفاً سيدفع سكان إسطنبول على أقساط موزعة لأكثر من 3 سنوات، وبالتالي سنضمن بقاء المباني القابلة للتلف صامدة و نقلل من مخاطر الموت.

وعند شرحه عن مميزات ألياف الكربون ومما تتكون قال : أن نسيج ألياف الكربون ، هو أحد أقوى المواد المعروفة في العالم، وهي أكثر مقاومة للشد 14 مرة من الفولاذ ، إلا أن وزنها يقارب 1/5 من الفولاذ.

موضحاً أن ألياف الكربون هي مادة تقوية هيكلية يمكن تطبيقها بسهولة على جميع عناصر البناء من الخارج ، ومن الممكن أيضًا إعطاء مظهر طبيعي للجدار من خلال تغطية الجدران المقواة.

وبعد قصه بالمقص ووضعه على الجدران ، يتجمد مثل الصفيحة الفولاذية. وتثقل بالجدران المبنية من الطوب ، المدعمة ببوليمرات ألياف الكربون ، وبهذه الطريقة ألياف الكربون تزيد من صلابة هيكل المبنى وتقلل خطر تلفه ووقوعه أثناء الزلزال،

 

 

خبير الزلازل الياباني يرد بقوة على مذيعة تركية: ارتكبتم أخطاء فادحة

ترجمة – محمد عبد الرحمن (اشترك في قناة ترك تيوب)

إعلان

الآن سنتحدث مع خبير الزلازل الياباني يوشينوري موكوفوري ، والذي لديه خبرة واسعة عن الزلازل في اليابان ، أهلا بكم من جديد

في اليوم الأول للزلزال ادليتم بتصريح صادم لا يمكن أن ينساه أحد منا ، قلتم بأنه وقت وقوع الكارثة يمكن للناس أن يشعروا بالندم ولكن من المستحيل أن تعفو الأبنية عن الأخطاء البشرية التي تحدث في عملية إعمارها، وبالتالي تتحول فورا إلى قبور لنا .

في هذا اللقاء أنا متأكدة من أنكم ستدلون بتصريحات مهمة للغاية وتحمل قيمة عالية للمشاهدين، ولكن قبلها أود أن أطرح هذا السؤال ما هو السبب الرئيسي لهذه الكارثة التي نعيشها اليوم برأيكم هل هو الزلزال أم البناء أم ماذا بالتحديد؟

الخبير: هذا الزلزال يعتبر الأشد قوة منذ زلزال عام 1939 ، ويعتبر أيضا الأقرب إلى سطح الأرض على عمق سبعة و 14 كيلومتر، كما أنه وقع في نفس اليوم وكان على شكل هزتين عظيمتين بنفس الشدة تقريبا. أما الذي كان في عام 39 كان على عمق 30 كيلومترا تحت سطح الأرض.

ومع اجتماع عاملي الشدة و القرب لسطح الأرض، بالطبع ستكون الخسائر كبيرة جدا، ولكن في نفس الوقت شاهدنا على وسائل التلفزة بعض الأبنية على سبيل المثال لم يسقط فيها طبق أو صحن واحد على الأرض ، بمعنى أنها لم تتأثر تماماً ، دعينا نشبه الذي حصل بقطعة الكيك أو الاسفنج، وضعنا عليها شمعة ، وفي نفس الوقت وضعنا على سطح صلب شمعة أخرى وثبتناها جيدا، في حال قمنا بهز قطعة الاسفنج ستسقط الشمعة مباشرة وستحرقها ، ولكن الموجودة على سطح صلب وقوي لن تتأثر بهز قطعة الاسفنج. وهذا يفسر سبب بقاء هذه الأبنية وعدم تأثرها بالزلزال. وسأفصل لكم أكثر ولكن أعيروني انتباهكم جيداً فكل كلمة سأقولها في هذه الدقائق المعدودة مهمة للغاية.

نقطة حساسة جدا ومعيارية، وهي أن المهندس المعماري بالقدر الذي يتقن فيه بناء المبنى يكون المبنى قادر على تحمل أشد أنواع الكوارث الطبيعية، وهذا هو الحال عندنا في اليابان ولكن في تركيا الوضع مختلف تماما ويؤسفني أن اقول هذا: الذي يبني الأبنية عندكم هم المقاولون وليس المهندسون المعماريون وهذا خطأ فادح للغاية، عندنا في اليابان يشترك ثلاثة أشخاص في إنشاء المباني، المهندس المعماري، والمهندس المدني، والمقاول يكون له الدور الأقل أهمية، ولكن في تركيا بالعكس، دعيني أقول لك أنه حتى الجزار يمكنه أن يبني مبنى ، ولكن هل سيبنيه وفق الأسس والحسابات الصحيحة ؟ ، هل يمكنه أن يحمي خمسمئة أو ألف إنسان سيعيش في هذا السكن؟، سيدتي الكريمة إن أي خطأ ولو بسيط يمكن أن يرتكبه المهندس المعماري أو المدني سيكون ثمنه أرواح المئات بل الآلاف من البشر .

النقطة الثانية : أنتم عندكم من يريد أن يدرس الهندسة المعمارية أو المدنية ، يدرس أربع سنوات ، ومن ثم مباشرة ترفدونه لسوق العمل دون تأهيل أو تدريب ، يعني ليس كل من يتخرج من الهندسة المعمارية يصبح مهندس لكن في تركيا يصبح مهندسا ويمضي عقد التوظيف مباشرة بعد التخرج.

لكن في اليابان هذا الشيء غير موجود عندنا ، فلا يعني شيئا أنه درس أربع سنوات أو خمسة ، فمن بين كل 100 خريج هندسة عندنا نختار 5 أو 7 فقط ليصبحوا مهندسين معماريين. وذلك بعد إخضاعهم للتجارب العملية اللازمة ليكتسبوا الخبرة على أرض الواقع بعد التخرج. مثل الأطباء ، الطبيب بعد تخرجه يدخل مرحلة أخرى وهي التدريب العملي وهذه تستغرق سنوات أيضا. الطبيب لو أخطأ أثناء العملية سيؤدي ذلك إلى موت شخص واحد، لكن كما قلت أن المهندس المعماري لو أخطأ سيموت المئات بل الآلاف.

أيضا هناك موضوع مهم وهو أن المهندسين الحاصلين على المركز الثاني بعد اختيارهم وخضوعهم لاختبارات صعبة، يسمح لهم بإنشاء المباني الصغيرة فقط وهذا عندنا في اليابان ، مثل النوادي وغيرها، أما البنايات الشاهقة وناطحات السحاب وغيرها لا يسمح لهم أبدا بإنشائها مدى الحياة.

شاهد الفيديو ولا تنسى الاشتراك في قناة ترك تيوب

https://www.youtube.com/watch?v=qnadfubkqB

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.