كاتب تركي.. المعارضة التركية تحاول إلقاء اللوم على الحكومة التركية واستغلال ورقة السوريين

17 نوفمبر 2022آخر تحديث : الخميس 17 نوفمبر 2022 - 10:39 صباحًا
يوسف كاتب أوغلو
يوسف كاتب أوغلو

كاتب تركي.. المعارضة التركية تحاول إلقاء اللوم على الحكومة التركية واستغلال ورقة السوريين

تركيا بالعربي

تحدث الكاتب والخبير التركي “يوسف كاتب أوغلو” حول التفجير الإرهابي الذي وقع في ولاية إسطنبول.

وقال الخبير التركي “يوسف كاتب أوغلو” إذا فكرنا من كل النواحي فإن المستفيد من تفجير شارع الاستقلال ليس الحكومة بل المعارضة ولنتذكر أننا على أبواب انتخابات، حيث أن التشكيك في جنسية المنفذة (تفجير تقسيم) ليست له أي قيمة، فالإرهابي إرهابي بغض النظر عن جنسيته أو ملامحه.

واضاف:” الحديث عن جنسية المتهمة يهدف لتسييس القضية في محاولة لإلقاء اللوم على الحكومة التركية واستغلال ورقة السوريين”.

وأن محاولة إلصاق التهمة بالسوريين والمعارضة السورية هي بالضبط الرواية التي تخدم المعارضة”.

بشرى سارة مقترح لالغاء إذن السفر للسوريين في تركيا

تقدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمقترح مشروع جديد يساعد في توزيع العمالة السورية على المناطق الصناعية المؤهلة في تركيا.

وبحسب موقع Dünya Gazetesi فإن هذا المقترح سيكون مقابل إعفاء المنتجات الغذائية والزراعية التركية من الضرائب الجمركية في أوروبا ومنتجات الألبسة والنسيج في الولايات المتحدة وكندا.

المشروع يتضمن عدة شروط منها:

إزالة قيود السفر المطبقة على السوريين.

تسهيل استخراج تصاريح العمل للسوريين.

إنشاء نظام لمراقبة التوظيف.

تحسين الأجور وظروف العمل.

تعديل المزايا الاجتماعية لتمكين الانتقال إلى العمل الرسمي.

رفع نسبة اليد العاملة السورية في المناطق الصناعية “المعتمدة/المؤهلة” من 10% إلى 20%

المشروع سيوفر قرابة 284 ألف فرصة عمل بحلول عام 2025 سيستفاد منها 57 ألف عامل سوري.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.