تذوق السوريون أبشع أنواع الألم.. تقرير للأمم المتحدة يكشف عن معاناة السوريين في كل بقعة من الأرض

14 سبتمبر 2022آخر تحديث : الأربعاء 14 سبتمبر 2022 - 6:13 مساءً
تذوق السوريون أبشع أنواع الألم.. تقرير للأمم المتحدة يكشف عن معاناة السوريين في كل بقعة من الأرض

تذوق السوريون أبشع أنواع الألم.. تقرير للأمم المتحدة يكشف عن معاناة السوريين في كل بقعة من الأرض

تركيا بالعربي _ ترجمة: سارة ريحاوي

تحدث اللجنة الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة عن الوضع المؤسف الذي وصلت إليه سورية وشعبها من أمراض وحروب و غلاء و فقد وفقر و ظلم و غربة .

وقال موقع آخر الأخبار التركي في خبر له ترجمته تركيا بالعربي، كشف التقرير الأخير عن معاناة السوريون في كل بقعة يتواجدون فيها على الأرض، ابتداءا من مناطق نظام الأسد و وصولا لمناطق المعارضة و قدوما إلى تركيا و من ثم لغابات اليونان و وحشية التعامل الأوروبي معهم، وانتهاءا بوباء الكوليرا الذي حصد أرواح 8 أشخاص خلال أسبوع واحد .

وتابع: تنتهك أبسط حقوق الإنسان تجاه المعتقلين في سجون النظام، والذين يموتون على الحدود اليونانية، و الذين يواجهون العنصرية في بلاد الخارج، والمجتمع الدولي صامت .

متى ستنطلق؟ تصريح من منسق “قافلة النور”

تحت شعار “قافلة النور” تمت دعوة اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا للخروج منها في قافلة سير جماعية، باتجاه أوروبا هربا من ظروفهم المعيشية وخوفا من ترحيلهم إلى سوريا. وقد تجاوز عدد الذين يتابعون هذه الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من 80 ألف مهاجر.

خلال الأيام الماضية، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار حول “قافلة النور”، وهي دعوة للاجئين السوريين المقيمين في تركيا لعبور جماعي إلى أوروبا.

هذه الفكرة أطلقها منذ عدة أيام مجموعة من الشباب السوريين اللاجئين في تركيا على برنامج “تيلغرام” واختاروا لها اسم “قافلة النور”، تهدف لخروج جماعي للاجئين السوريين هربا من “جحيم تركيا” على حد وصفهم باتجاه أوروبا.

وقد لبى الآلاف الدعوة للمشاركة، ليبلغ عدد المتابعين للحساب على “تيلغرام” حتى الآن أكثر من 80 ألفا.

البحث عن وطن

فعلى قناة “تيلغرام” كتب المنظمون “يتجهز عدد كبير من السوريين اللاجئين في تركيا للمسير ضمن قافلة ضخمة نحو دول الاتحاد الأوروبي”. ولكن المنظمون طالبوا الأشخاص الذين يرغبون بالانضمام إلى هذه الحملة بتوفير مستلزمات الرحلة.

مهاجر نيوز تمكن من التواصل مع أحد المنسقين والمنظمين لهذه الحملة الذي قال إن “عدد الذين تواصلوا معه حتى الآن بلغ أكثر من 100 ألف لاجئ سوري وأن هذا الرقم مرشح للازدياد والارتفاع. ولكنه لم يحدد الزمان ولا المكان ولا التاريخ لانطلاق هذه القافلة”.

وبحسب هذا المنسق فإن المنظمين لـ “قافلة النور” تواصلوا مع الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة ولكنهم مازالوا ينتظرون الرد وأكد أن القافلة لا تحمل أي توجه سياسي”. وقال أيضا “إن ما يميز هذه القافلة عن غيرها من القوافل، هو التنسيق والتنظيم إضافة لعدد الأشخاص المشاركين الذين سيتم تنظيمهم بحسب المدن الموجودين فيها”

وجاء في رسالة تم نشرها على تيلغرام “إن القافلة سيتم تقسيمها إلى مجموعات تضم كل واحدة منها 50 شخصا بقيادة مشرف” ويجري العمل على وضع الخطط لهذه القافلة.

“قافلة سلمية”

كما قال أحد المنظمون في تسجيل صوتي على “تيلغرام” إن “قافلة النور، قافلة فيها عدد ضخم من المهاجرين السوريين القاصدين الخروج من تركيا إلى دول الاتحاد الأوروبي ، هي قافلة سلمية ليس لها علاقة مع المهربين أو شبكات الإتجار بالبشر لدنيا تواصل مع منظمات إنسانية، لن يتم التصريح عن الزمان والوقت حتى لا يتم تعريض حياة الأشخاص إلى الخطر، ولن يتم الخروج والتحرك حتى التأكد من أن الطريق غير خطر، دورنا تأمين وتنسيق الرحلة أما بالنسبة للأطفال فمسؤوليتهم تقع على عاتق أهلهم كذلك الأمر بالنسبة إلى الأشخاص المرضى”.

وقال المنسق الذي تواصلنا معه “إن الفكرة جاءت بسبب الضغوطات التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في تركيا بشكل عام، إضافة إلى العنصرية وتردي الأوضاع الاقتصادية والخوف من الترحيل” هذه الأسباب دفعت هؤلاء الشباب إلى الهجرة مرة أخرة إلى أوروبا بحثا عن مستقبل أفضل، لاسيما مع التطورات السياسة الأخيرة من ناحية التقارب السوري التركي والتحول في الموقف التركي “وأكد هذا المنسق “إن تركيا بدأت منذ وقت ليس ببعيد بترحيل السوريين تحت اسم “العودة الطوعية”.

وجاء في بيان نشره المنظمون لهذه الحملة على قناة تيلغرام جاء فيه: ” خلال العشر سنوات السابقة تعرضت الجالية السورية المتواجدة في تركيا لجميع الضغوطات وسط صمت رهيب”.

مليون سوري مهدد بالترحيل

رسميا، يعيش في تركيا 3,7 ملايين لاجئ سوري. .مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا والمقررة في شهر حزيران/ يونيو 2023.، يسيطر القلق على عدد كبير من اللاجئين السورين المقيمين فيها، خاصة بعد أن كشف الرئيس رجب طيب اردوغان ومسؤولين بارزين في حكومته في وقت سابق عن رغبتهم في ترحيل الملايين من اللاجئين وإعادتهم إلى بلادهم.

حيث تحظى مسألة اللاجئين السوريين بأهمّية كبيرة في الحملات الانتخابية للمرشحين وللرئيس التركي وحزبه الحاكم “العدالة والتنمية”، إذ يحاول تخفيف الضغوط الشعبية على حزبه فقد قال الر ئيس التركي أردوغان في وقت سابق إنه يستعد لإعادة مليون لاجئ سوري على أساس طوعي، كما أن وزير خارجيته داوود أوغلو، أعلن عن ضرورة إجراء “مصالحة” أو “اتفاق” بين النظام السوري ومعارضيه
للمزيد>>>الحدود التركية اليونانية.. تركيا تنظم رحلات المهاجرين واليونان تردهم

في شباط/فبراير وآذار/مارس 2020، توجه عشرات آلاف المهاجرين الى الحدود البرية بين تركيا واليونان بعد تهديد أردوغان بإبقاء الحدود مع أوروبا مفتوحة، حاول الكثيرين منهم من عبور نهر إيفروس لبلوغ الأراضي اليونانية، ولكنهم لم ينجحوا.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.