بعد تهديده بقتل عائلته.. عصابة تحتال على طفل تركي بعمر 13 عاما و تجبره على بيع ذهب أمه في ولاية تشوروم

2 سبتمبر 2022آخر تحديث : الجمعة 2 سبتمبر 2022 - 4:34 مساءً
بعد تهديده بقتل عائلته.. عصابة تحتال على طفل تركي بعمر 13 عاما و تجبره على بيع ذهب أمه في ولاية تشوروم

بعد تهديده بقتل عائلته.. عصابة تحتال على طفل تركي بعمر 13 عاما و تجبره على بيع ذهب أمه في ولاية تشوروم

تركيا بالعربي _ ترجمة: سارة ريحاوي

تحدثت وسائل الإعلام التركية عن حادثة الاحتيال التي تعرضت لها عائلة تركية بعد قيام عصابة مجهولة بتهديد طفلها البالغ من العمر 13 عاما عن طريق حسابه الإلكتروني في ولاية تشوروم .

و قالت صحيفة هبرلار التركية في خبر لها ترجمته تركيا بالعربي، احتالت العصابة على الطفل البالغ من العمر 13 عاما عن طريق تقديم أنفسهم كرجال شرطة، وادعوا بأن والدة الطفل هي عضو في منظمة إرهابية و متورطة في سرقة كمية كبيرة من مجوهرات، ويجب عليه تصريف المجوهرات التي تملكها والدته في المنزل حفاظا على سلامتها .

حيث تجاوب الطفل معهم وقام بجمع الذهب و بيعه في أحد محال الصاغة و من ثم قام بإرسال الأموال لحساب العصابة البنكي لكي لا يقوموا بالقبض على أمه أو إنهاء حياتها كما ادعوا حينئذ .

وتعمل السلطات الآن على القبض عليهم، وتم فتح تحقيق مع الصائغ الذي وافق على شراء الذهب من طفل صغير .


سياسية تركية: واجه السوريون تعذيب ممنهج في بلادهم و يجب على الحكومة اتخاذ هذه الإجراءات لمنع تحويلهم لمادة سياسية..!!

تركيا بالعربي

وجهت الأستاذة يلدز أونين وهي عضو في منصة طالبي اللجوء الإنسانية في تركيا، انتقادات لاذعة للأحزاب السياسية المعارضة الذين كانوا السبب بإقحام ملف اللاجئين السوريين في السياسة التركية الداخلية والخارجية .

وقال موقع آخر الأخبار التركي في خبر له ترجمته تركيا بالعربي، أكدت الأستاذة يلدز على أن السوريين تعرضوا لتعذيب ممنهج على مراحل طويلة داخل بلدهم شملت: التعذيب _ الجوع _ الإغتصاب _ ذبح الأطفال _ الموت، وبالتأكيد لا أحد يستطيع أن يواجه كل هذه الوحشية فهم اضطروا لمغادرة بلادهم والمجيء لتركيا لحماية أرواح أطفالهم، ولم يأتوا لأهداف أخرى .

وأضافت: يجب على الحكومة التركية وضع قوانين صارمة لوقف تحويل ملف السوريين لقضية سياسية بين الأحزاب .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.