تركيا تنفي خطة نقل اللاجئين من أراضيها إلى رواندا

16 يوليو 2022آخر تحديث : السبت 16 يوليو 2022 - 10:02 مساءً
وزير خارجية بريطانيا ليز تراس ومولود جاويش أوغلو
وزير خارجية بريطانيا ليز تراس ومولود جاويش أوغلو

تركيا تنفي خطة نقل اللاجئين من أراضيها إلى رواندا

قال المتحدث باسم الخارجية التركية، تانجو بيلغيتش، السبت، إن تركيا لن تكون مخيما للاجئين أو حرس حدود لأي دولة، ولن تتحمل بأي شكل من الأشكال الالتزامات الدولية للدول الأخرى.

جاء ذلك في رد خطي من المتحدث باسم الوزارة، على سؤال يتعلق بمزاعم تناقلتها وسائل إعلام بريطانية عن وزيرة الخارجية ليز تراس، التي أشارت إلى أنها ستطلب من تركيا توقيع اتفاقية مماثلة للاتفاق مع رواندا حول استقبال اللاجئين على أراضيها، في حال ترأسها الحكومة البريطانية المقبلة.

وقال بيلغيتش: “نأمل أن تكون تلك المزاعم التي تناقلتها الصحافة عن تراس لا أساس لها”.

وأضاف: “ليس واردا بالنسبة لتركيا، التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم منذ 8 سنوات، أن تتحمل عبئا أكبر بناء على طلب دول أخرى، أو تتخذ نهجا يتعارض مع الأنظمة الدولية المتعلقة بحق اللجوء”.

وأردف: “تركيا لن تكون مخيما للاجئين أو حرس حدود لأي دولة، ولن تتحمل بأي شكل من الأشكال الالتزامات الدولية للدول الأخرى”.

واستطرد: “شاركنا الرأي العام هذا النهج بعد أنباء مماثلة تتعلق باللاجئين الأفغان العام الماضي، وفي هذا السياق، ندعو جميع الدول إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية وتحمل مسؤولية الهجرة بشكل متساو”.

وفي أبريل/نيسان الماضي، كشفت الحكومة البريطانية عن خطة لترحيل طالبي لجوء من أراضيها إلى رواندا، وفق اتفاقية هجرة وقعها الجانبان.

وتنص الاتفاقية على منح الأشخاص الإقامة والدعم في رواندا أثناء النظر في طلب اللجوء الخاص بهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات تعليقان

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • أحمد علي العبود

    اللجوء
    في أنظمة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان حق اساسي لمن انتقل إلى دولة أخرى هربا من حروب أو خوفا على نفسه وماله ومن يعول من الإبادة أو التعرض للاعتقال التعسفي أو تغيير العقيدة ولنبدأ
    غير أن ما نراه اليوم ان غالبية الدول التي تدعي أنها ديموقراطية وحماية لحقوق الإنسان هي ستتخذ إجراءات لطرد اللاجئين عندها إلى بلدهم الذي فيه الموت والدمار وتبديد الحقوق
    لذلك شرعة الامم المتحدة يجب أن تدرس من جديد أو أن يعلنوا سقوطها تحت جحافل المجرمين واللصوص والزعران

  • علي بيليدي (تركي الجنسيه)

    علي بيليدي (تركي الجنسيه)منذ شهرين

    يجب علي تركيا إنقاص.عدد اللاجئين بأقصى عدد ممكن وعدم قبول لاجينا جدد وعدم منح استثناءات لأي كان خاصه الا كراتين فليذهبوا الي أوروبا الاقتصاد التركي لا يتحمل المجيد من الأعباء و المتضرر هو الشعب التركي الدول التي تسببت في الحرب الروسيه الاوكرانيه هي التي يجب أن تأخذ اللاجئين في بلادها و أعني بذلك أمريكا و بعض دول أوربا و نحن رغم ضعف امكانيتنا نتحمل العبء .