تركيا تضبط شحنة ممنوعات كبيرة دخلت من معبر “باب الهوى” (صورة)

16 أبريل 2022آخر تحديث : السبت 16 أبريل 2022 - 5:45 مساءً
عاجل الشرطة التركية
عاجل الشرطة التركية

تركيا تضبط شحنة ممنوعات كبيرة دخلت من معبر “باب الهوى”

تركيا بالعربي – متابعات

ضبطت السلطات التركية شحنة مخـ .ـدرات كبيرة، في مدينة الريحانية التابعة لولاية هاتاي، بعد دخولها من معبر “باب الهوى” على الحدود السورية.

وذكرت وزارة التجارة التركية في بيان، أن طواقم مديرية مكـ .ـافحة التهـ .ـريب وفِرَق المخابرات والجمارك في معبر “جيلوه غوزو”، اشتبهت بشاحنتين تحملان مخللات دخلتا من سورية.

وأضافت الوزارة: “تم توجيه الشاحنات التي تم الاشتباه بها أثناء الفحص، إلى حظـ .ـيرة البحث، بعد أن بالغت الكلاب في رد فعلها تجاه العلب التي قيل إنها تحتوي على مخللات”.

وبعد مسحها بالأشعة السينية لوحظ وجود حبوب في أكياس شفافة أسفل الصناديق، وفي تحليل العينة المأخوذة من الحبوب، تبين أنها مادة الكبتاغون المخـ .ـدرة.

وتم ضبط مليونين و422 ألف حبة كبتاغون بوزن إجمالي بلغ 403 كيلوغرامات في الشاحنتين، وفقاً للوزارة.

كما تم اعتقال 8 أشخاص من بينهم سائقَا الشاحنتين، وفتح تحقيق في الحادث في مكتب المدعي العامّ في الريحانية.

08 2022 17 Nisan 04 20220414 2 53097187 75844313 - تركيا بالعربي

محاولات سابقة

أعلن نائب وزير الداخلية التركي، محمد أرصوي، في 18 أيار/ مايو الماضي، ضبط 1.5 طن من المخـ .ـدرات في المياه الدولية قُبالة السواحل السورية.

وجاءت العملية بعد رصد قارب صيد لا يرفع أي علم، في المياه الدولية على بُعد 38 ميلاً شمال قبرص التركية و71 ميلاً من ولاية مرسين، ووفقاً لأرصوي الذي أشار إلى أن تحركات القارب كانت مشبوهة.

وبعد شعورهم بالخطر، قام الأشخاص الأربعة الذين كانوا على متن القارب بإلقاء المواد المخـ .ـدرة في البحر، حيث استغرق جمعها قُرابة الساعتين.

سبق ذلك بأيام، تمكن الأمن الجمركي في ميناء “إسكندرون” في ولاية “هاتاي”, من ضبط حاويات تحوي أكثر من 6 ملايين حبة “كبتاغون”، مخبأة ضِمن شحنة حجارة بناء.

وتبلغ قيمة الحبوب 313 مليون ليرة تركية، وكان مخططاً لها أن تعبر على شكل “ترانزيت” من سورية إلى الإمارات عَبْر تركيا، التي تعتبر هذه الشحنة هي الأكبر في تاريخها.

وحينها، نشر وزير الداخلية التركي سليمان صويلو خريطة عبر حسابه على “تويتر”، تظهر تمكُّن خفر السواحل التركي من القبض على شحنة المخـ .ـدرات قادمة من سورية.

وقال وزير الداخلية التركي: إن “‏وحدات خاصة من خفر السواحل والشرطة وباستخدام الطائرات بدون طيار حققت نجاحاً كبيراً في المياه الدولية قُبالة الساحل السوري”.

الكشف خطة النظام السوري لغزو دول الجوار بالمخـ.ـدرات

نشر موقع “نداء بوست” في 18 كانون الثاني/ يناير الماضي تحقيقاً بُني على معلومات حصل عليها من مصادر خاصة من داخل النظام السوري، تؤكد وجود خطة لدى الأخير لتكثيف محاولات تهـ .ـريب المخدرات إلى تركيا عَبْر المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية شمال غربي البلاد.

وأكدت مصادر “نداء بوست” حينها أن مجموعة “القاطرجي” تخطط لتوزيع المخـ .ـدرات من حلب إلى مناطق المعارضة السورية ومنها إلى تركيا، وإلى مناطق سيطرة “قسد” ومنها إلى العراق ثم الخليج العربي، مشيرة إلى أنه سيتولى إدارة هذا القطاع القيادي في المجموعة محمود رسلان وهو من أبناء مدينة حلب.

وبحسب المصادر فإنَّ مجموعة “القاطرجي” عملت على خطة لإنشاء بِنْيَة تحتية تتناسب مع التوسع الكبير في إنتاج المخـ .ـدرات، حيث تواصل مدير المجموعة حسام القاطرجي مع تجار في لبنان لاستيراد مكابس وآلات تغليف صينية.

ونقلت مجموعة “القاطرجي” مطلع العام الحالي، 11 خط إنتاج و26 مكبساً متوسط الحجم خاصة بتدوير وتغليف الحبوب المخـ .ـدرة ومادة الحشيش من مزارع تملكها في ريف حماة، إلى المنشآت الصناعية في منطقتَي الشقيف والشيخ نجار في حلب، ووفقاً للمصادر فإنه خلال النصف الأول من العام الحالي سيكتمل نقل كامل معدات عملية التصنيع والتغليف إلى حلب.

وفي تعليقه على ذلك، قال الباحث في الشأن الاقتصادي يونس الكريم لـ”نداء بوست”: إن “مجموعة القاطرجي لديها وسائل كثيرة لتسهيل تجارة المخـ .ـدرات وهي على علاقة مع “قسد” و”هيئة تحرير الشام” و”فرقة سليمان شاه” في ريف حلب، إضافة إلى علاقاتها مع النظام وروسيا، وتمتلك أكبر عدد من الشاحنات ووسائل النقل البري في سورية، وبالتالي تحركات هذه المجموعة سهلة في مختلف مناطق البلاد”.

وأضاف: “إن افتتاح معمل جديد لتصنيع المخـ .ـدرات يعود إلى وجود سوق واعدة وكبيرة للاستهلاك في منطقة الشمال السوري وغرب الفرات، ويستهدفها بشكل أساسي، وهذا يحتم على الجانب التركي القيام بواجباته وتضييق الخناق على “فرقة سليمان شاه” في ريف حلب و”هيئة تحرير الشام” في إدلب، اللتين لديهما علاقة مع القاطرجي”.

مناطق سيطرة المعارضة السورية والمخـ.ـدرات

نشر مركز جسور للدراسات في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، دراسة تناولت تجارة وإنتاج المخـ .ـدرات في سورية، وخطوط التهـ .ـريب الخاصة بها.

وأكد المركز وجود خطين رئيسيين لتهـ .ـريب المخـ .ـدرات في منطقة شمال غربي سورية، أولهما قرب بلدتَيْ نبل والزهراء الخاضعتين لسيطرة ميليشيا محلية تابعة لحزب الله، حيث يتم تهـ .ـريب المخـ .ـدرات منها إلى عفرين. ومنها تتم عملية التوزيع ضِمن مناطق سيطرة المعارضة، وتهـ .ـريبها إلى خارج سورية.

أما الخط الثاني فيقع عند خطوط التماسّ بين منطقة الراعي وتركيا.

يُضاف إلى ذلك خط التهـ .ـريب الممتد من دير حافر الخاضعة لسيطرة النظام إلى منبج الخاضعة لسيطرة “قسد” ومن ثَم إلى “الباب” الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.