الفرصة باتت سانحة لاسقاط النظام السوري .. (صورة)

25 فبراير 2022آخر تحديث : الجمعة 25 فبراير 2022 - 10:35 صباحًا
بايدن وبوتين وبشار الأسد
بايدن وبوتين وبشار الأسد

الفرصة باتت سانحة لاسقاط النظام السوري .. (صورة)

قال المعارض والحقوقي السوري أنور البني الآن هي اللحظة الأفضل لتحرك السوريين في الداخل ضد النظام، فحليفته روسيا محشورة في الزاوية ومعزولة وإيران محشورة بزاوية أضيق والنظام ورئيس عصابته في أضعف وقت لهم عسكرياً واقتصادياً ومادياً وبدون حلفاء قادرين فهل نشهد تجدد الثورة السورية؟

ويرى محللون ومراقبون للساحة السورية أن الوقت الحالي هو أفضل وقت لتحقيق انجازات سياسية وعسكرية محتملة ضد نظام الأسد، حيث أن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية في أسوأ مزاج من روسيا منذ الحرب الباردة، وقد تفعيل ما يثير غضب الروس.

فسوريا بعيدة عن روسيا ولا يمكنها اطلاق مبررات الامن القومي الروسي كما تفعل في أوكرانيا.

فيمكن للمعارضة السياسية السورية التحرك دولياً وتذكير الدول الغربية بضروة الانتقام من بوتين في سوريا واسقاط النظام السوري.

photo 2022 02 25 08 28 47 - تركيا بالعربي

“الولايات المتحدة ”: القاذفات الروسية في قاعدة “حميميم” تشكل تهديداً للناتو

قالت مجلة “Military Watch” العسكرية الأمريكية، إن قاذفات “تو-22 إم 3” بعيدة المدى ومقاتلات “ميغ-31” المزودة بصواريخ “كينجال” الأسرع من الصوت، التي نشرتها روسيا في قاعدة “حميميم” غربي سوريا، تشكل خطورة على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في البحر المتوسط.

هام: اشترك في قناة تركيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار الغز الروسي على أوكرانيا.

وذكرت المجلة، أن روسيا زودت هذه المقاتلات والقاذفات بأسلحة “لم يسبق لها مثيل”، وهي صواريخ “خا-47 إم 2” التي تعد “من أقوى الصواريخ الباليستية التكتيكية بمواصفاتها الجوية غير المسبوقة” بحسب ما نقل موقع ثقة.

وأوضحت أن هذه المعدات العسكرية الروسية بات بإمكانها إغلاق البحر المتوسط بشكل كامل، بعدما نقلتها موسكو من روسيا إلى قاعدتها العسكرية في اللاذقية، تزامناً مع تزايد حدة التوتر بشأن أوكرانيا.

وكانت كشفت وزارة الدفاع الروسية في فترة سابقة، عن وصول مقاتلتين من نوع “MiG-31K”، القادرة على حمل صواريخ “كينجال” فرط الصوتية إلى قاعدة حميميم بسوريا لأول مرة، في حين تشير التقارير إلى نية روسيا تجربتها في سوريا، في سياق تجربة أسلحتها المدمرة على حساب الشعب السوري.

وقالت وزارة الدفاع إن تدريبات مشتركة تجريها قوات أسطول البحر الأبيض المتوسط وسلاح الطيران ، لافتة إلى أنه “كجزء من التدريبات في قاعدة حميميم الجوية الروسية في الجمهورية العربية السورية، انطلقت طائرتان من طراز MiG-31K، التي لديها القدرة على استخدام أحدث صواريخ فرط صوتية، ومن بينها كينجال”.

وكانت القوات الروسية بدأت بالهجوم البري والجوي على أوكرانيا صباح اليوم الخميس في ظل معارضة غربية وإقليمية واسعة.

وفي وقت سابق قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغوت) أن القوات الروسية تتقدم باتجاه العاصمة الأوكرانية (كييف) ويبدو أن روسيا عازمة على اسقاط الحكومة الأوكرانية وتعيين حكومة موالية.

وفي سياق متصل شهدت الساعات الماضية تطورات متسارعة منذ أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إطلاق عملية عسكرية في أوكرانيا، وسط إعلانات متبادلة عن وقوع خسائر وسقوط قتلى بين الطرفين، وقلق عالمي بالغ من تداعيات الحرب.

وقال مستشار للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في إفادة صحفية اليوم الخميس إن أوكرانيا تتعرض لموجة ثانية من الضربات الصاروخية.

وقال مراسل لرويترز إن دخانا أسود شوهد يتصاعد فوق مقر المخابرات التابعة لوزارة الدفاع وسط كييف اليوم الخميس.

وتقول السلطات في كييف إن الموجة الأولى، التي انطلقت بعد وقت قصير من الأمر الذي أصدره بوتين بشن عملية عسكرية صباح اليوم الخميس، أصابت مراكز القيادة العسكرية وأبنية أخرى في عدة مدن أوكرانية.

وفي أحدث تطورات الحرب، قالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن البلاد تتعرض لهجوم روسي من 3 محاور في الشمال والجنوب والشرق.

وذكر حرس الحدود الأوكراني أن القوات الروسية تخترق حدود الدولة من منطقة كييف، وتدخل معدات عسكرية عبر نقطة تفتيش فيلتشا.

وأفادت وكالة تاس الروسية بإصابة سفينتي شحن روسيتين بقصف صاروخي أوكراني في بحر آزوف.

كما أفادت وسائل إعلام أوكرانية بإسقاط مروحية عسكرية روسية في ضاحية جيتومر بالقرب من العاصمة كييف.

وقد أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع روسيا، وطالب كل أوكراني يستطيع حمل السلاح بأن يتوجه فورا إلى مراكز التدريب، مؤكدا وقوع إصابات كثيرة في بلاده نتيجة القصف الروسي، في حين نقلت رويترز عن الرئاسة الأوكرانية تأكيدها مقتل نحو 40 جنديا أوكرانيا وإصابة العشرات.

وقال أوليكسي أريستوفيتش، وهو أحد مساعدي الرئيس فولوديمير زيلينسكي، للصحافيين “أعرف أن أكثر من 40 (جنديا) قتلوا وأصيب العشرات. وهناك معلومات عن مقتل حوالي 10 مدنيين”.

وقالت السلطات في منطقة أوديسا بجنوبي أوكرانيا إن 18 قتيلا سقطوا في هجوم صاروخي. كما قالت السلطات في بلدة بروفاري إن ما لا يقل عن 6 قتلوا في البلدة الواقعة بالقرب من العاصمة كييف.

وقد دوت صفّارات الإنذار وسمع دوي انفجارات في العاصمة كييف ومدن أوكرانية عدة قرب خط الجبهة وعلى امتداد سواحل البلاد قبيل فجر اليوم الخميس، وذلك بعيد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “عملية عسكرية” في أوكرانيا.

ونقلت “وول ستريت جورنال” (The Wall Street Journal)‏ الأميركية عن مسؤول أوكراني قوله إنه يعتقد أن مئات الجنود الأوكرانيين قتلوا في ضربات جوية وهجمات صاروخية روسية خلال الليل.

وأفاد مراسل الجزيرة بتعرض مبان رئاسية ومرافق عامة في كييف لأضرار نتيجة القصف.

من جهته، أعلن الجيش الأوكراني عن مقتل نحو 50 روسيا، وتدمير 6 طائرات في شرقي أوكرانيا، ولكن وزارة الدفاع الروسية قالت إنه لا صحة للمعلومات بشأن إسقاط طائرات وتدمير مدرعات روسية، وفي المقابل أكد الانفصاليون في لوغانسك أنهم أسقطوا طائرتين حربيتين للقوات المسلحة الأوكرانية وطائرتي بيرقدار تابعة للجيش الأوكراني.

وبالتوزاي مع ذلك، دوت أصوات الانفجارات أيضا في خاركيف ثاني مدن أوكرانيا والتي تبعد 35 كيلومترا عن الحدود مع روسيا، كما سمع دوي 4 انفجارات قوية في كراماتورسك الحدودية التي تشكل عاصمة الحكومة الأوكرانية في شرقي البلاد، الذي يشهد نزاعا مع انفصاليين موالين لروسيا.

وقبل ذلك سمع دوي انفجارات أيضا في مدينة أوديسا على البحر الأسود وصفارات سيارات إسعاف في شوارع العاصمة الأوكرانية، كما سمعت انفجارات في ماريوبول الساحلية، في حين أفاد سكان في المدينة القريبة من الحدود مع روسيا بأنهم سمعوا دوي قصف مدفعي في ضواحي المدينة الشرقية.

وقالت أوكرانيا إن روسيا بدأت غزوا واسع النطاق لأراضيها، وذلك بعيد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صباح اليوم الخميس إجراء عملية عسكرية خاصة في إقليم دونباس.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا نفذت ضربات صاروخية على البنية الأساسية لأوكرانيا وعلى حرس الحدود، وإن دوي الانفجارات سمع في مدن عديدة في أوكرانيا.

وأضاف أن الأحكام العرفية فرضت على جميع أراضي الدولة، وأنه تحدث هاتفيا إلى الرئيس الأميركي جو بايدن.

هجمات وقصف وإنزال

وأفادت وكالة إنترفاكس الأوكرانية بوقوع هجمات صاروخية على منشآت عسكرية في جميع أنحاء أوكرانيا، وبأن القوات الروسية قامت بعمليات إنزال في مدينتي أوديسا وماريوبول الساحليتين في الجنوب، كما أبلغت عن إخلاء موظفين وركاب لمطار بوريسبيل في كييف.

لكن الجيش الأوكراني قال إن التقارير عن هبوط القوات الروسية في أوديسا كاذبة، وإن القوات الجوية الأوكرانية تحاول صد هجوم جوي روسي. وأكد وزير الدفاع الأوكراني أن الوحدات الأوكرانية ومراكز التحكم العسكرية والمطارات في شرقي أوكرانيا تتعرض لقصف روسي مكثف.

من جهته، قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا في تغريدة اليوم الخميس “بدأ بوتين للتو غزوا واسع النطاق لأوكرانيا. وتتعرض المدن الأوكرانية السلمية للضربات”.

وأضاف أن روسيا تشن هجوما شاملا على بلاده من عدة اتجاهات، وأن القوات الأوكرانية تقاوم الهجوم، مشيرا إلى أن هذا ليس غزوا روسيا فحسب في شرقي أوكرانيا، بل هجوم واسع النطاق من عدة اتجاهات.

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان منفصل إن هدف العملية العسكرية الروسية هو تدمير الدولة الأوكرانية.

وأعلنت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية أنها أوقفت المواقع الإلكترونية عن العمل خشية التعرض لهجمات تسلل.

وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن قوات روسية تقوم بإنزال في ماريوبول وأوديسا.

وتعد ماريوبول أكبر مدينة أوكرانية على خط الجبهة، ويبلغ عدد سكانها نصف مليون نسمة.

ونقل موقع “أوكرانيسكا برافدا” الإخباري عن مسؤول بوزارة الداخلية الأوكرانية قوله اليوم الخميس إن مراكز القيادة العسكرية الأوكرانية في مدينتي كييف وخاركيف تعرضت لهجوم صاروخي.

وسمع شهود من رويترز في كييف دوي سلسلة انفجارات بعد وقت قصير من إعلان روسيا عن عملية عسكرية في أوكرانيا.

وقالت وكالة إنترفاكس إن الانفصاليين المدعومين من روسيا قالوا اليوم الخميس إنهم شنوا هجوما على بلدة ششاستيا الخاضعة لسيطرة أوكرانيا في منطقة لوغانسك، في الوقت الذي بدأت فيه روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الانفصاليين المدعومين من روسيا في شرقي أوكرانيا قولهم إنهم استولوا على بلدتين في منطقة لوغانسك الأوكرانية.

كما نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن قائد للانفصاليين المدعومين من روسيا في شرقي أوكرانيا اليوم الخميس القول إن هدفهم الرئيسي هو استعادة السيطرة على كامل منطقتي لوغانسك ودونيتسك حيث تقع مناطقهم الانفصالية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.