ديدان طفيلية بطول متر تنتقل إلى البشر عن طريق الكلاب

15 ديسمبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 15 ديسمبر 2021 - 3:07 مساءً
OBK
أخبار العرب والعالم
كلب
كلب

تركيا بالعربي – وكالات

ديدان طفيلية بطول متر تنتقل إلى البشر عن طريق الكلاب

حـ .ـذرت دراسة من أنّ مرضاً مدارياً مـ .ـدمراً، كان خبراء الصحة يأملون في القضاء عليه بحلول نهاية العام الماضي، ينتقل الآن إلى البشر عن طريق الكلاب.

وأشارت الدراسة التي نشرها موقع “ديلي ميل” وترجمها “صوت بيروت إنترناشونال”، إلى أنه عادة ما يتم اكتشاف دودة غينيا عن طريق مياه الشرب الملوثة بالبراغيث التي تحمل يرقات الطفيليات، لكن العلماء اكتشفوا مساراً جديداً للانتقال يعود إلى الكلاب التي تأكل الأسماك المصابة.

وتتزاوج الديدان وتنمو داخل جسم الشخص، وبعد 10-14 شهراً تظهر الدودة البالغة التي يبلغ طولها 3 أقدام (1 متر)، عادة من الذراعين أو الساقين، لإلقاء يرقاتها مرة أخرى في الماء.

وقد كان هناك 3.5 مليون حالة إصابة بدودة غينيا في جميع أنحاء العالم في عام 1986، لكن برامج الاستئصال ساعدت في خفض هذا العدد إلى 27 حالة فقط في عام 2020.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حددت هدفاً للقضاء عليه بحلول نهاية العام الماضي، وهو ما كان سيجعله ثاني مرض بشري يتم القضاء عليه، لكن رؤساء الصحة دفعوا ذلك التاريخ منذ ذلك الحين إلى عام 2030.

حيث اتضح الآن أنّ هذه الجهود تعرقلها الكلاب التي تأكل الأسماك التي تحمل يرقات الطفيليات، وهذا يعني أنّ الحيوانات الأليفة تحافظ على دورة حياة الطفيلي ولا يزال بإمكان البشر التقاط المرض.

ويسبب هذا المرض الطفيلي الإعاقة والصدمات النفسية في بعض أفقر المجتمعات في العالم في تشاد وإثيوبيا ومالي وجنوب السودان.

أظهر الرصد المستهدف أنه في عام 2020، كانت 93 في المائة من ديدان غينيا المكتشفة في جميع أنحاء العالم موجودة في الكلاب في تشاد، في وسط أفريقيا.

وقد عمل باحثون من جامعة إكستر لمدة عام في العديد من القرى الأكثر تضرراً على طول نهر شاري في تشاد.

وقاموا بتتبع مئات الكلاب بعلامات الأقمار الصناعية لتحليل الحركات، وكشفوا عن وجبات الكلاب على مدار العام باستخدام تحليل النظائر المستقرة للطب الشرعي لشعيرات الكلاب.

وقد تم التخلص من الكثير من الأسماك التي تأكلها الكلاب، عادة ما تكون الأسماك الصغيرة، من قبل البشر الذين يصطادون على النهر وبحيراته.
قاد البروفيسور روبي ماكدونالد، من معهد البيئة والاستدامة في إكستر، الدراسة.

يكمن التحدي الآن بالقضاء على هذا العامل الممرض ليس فقط من الناس ولكن أيضاً من الحيوانات.

وهذا مثال واضح على الحاجة إلى نهج ‘صحة موحّد’ لدمج صحة الناس والحيوانات والبيئة للقضاء على هذا المرض البشري الموهن.

تم رعاية العمل من قبل مركز كارتر، الذي أسسه الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، وتم دعم العمل في تشاد من قبل منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العامة في تشاد.

وقال إنّ الكلاب هي الآن العائق الرئيسي أمام القضاء على هذا المرض البشري المروع.

وتابع قائلاً: “يُظهر عملنا أنّ مصايد الأسماك، وسهولة أكل الكلاب للأسماك، من المحتمل أن تسهم في استمرار دودة غينيا في تشاد.”

مفاجأة فريدة من نوعها أوروبا تشهد بأن بيرقدار المقاتلة التركية المشهورة أفسدت خططاً لخمسين سنة قادمة

أضحت طائرات بيركدار تي بي اثنين الشغل الشاغل وحديث الصحف الالمانية والفرنسية وانضمت إليها .. الصينية. ولا شك في أن المسيرات التركية أفعالها كانت سباقة وذات أثر واضح حقق ثورة في الحروب كما تقول صحيفة فيلت الألمانية

أما صحيفة فايننشال تايمز البريطانية تقول إن الطائرات المسيرة المسلحة تركية الصنع أثبتت أنها منافسة قوية لنظيراتها الأمريكية والصينية وتلك التي تصنعها دولة الاحتلال الصهيوني.

بدورها قالت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية إن تركيا حققت تقدما ملموسا خلال السنوات العشر الأخيرة في مجال الصناعات الدفاعية، وأنها تفوقت خلال هذه الفترة على فرنسا في مجال الطائرات المسيرة المسلحة.

وامتدت حالة الجنون التي تسببت بها الهجومية التركية إلى صحيفة “ناجاي” اليابانية، التي قالت إن “تركيا باتت منافسة لدول عظمى في مجال صناعة الطائرات المسيرة دون طيار، وإن هذا سيمكنها من تغيير ميزان القوة العسكرية في الشرق الأوسط والقوقاز وشمالي إفريقيا”.

وبالانتقال إلى صحيفة “فرانس إينفو” الفرنسية، التي أشارت في أحد عناوينها، قائلة إن “المسيرات التركية ربما هي سلاح معروف، لكنها تحوي خزينة من الأسرار”.
ولنذهب إلى الولايات المتحدة و“ذا ديفينس بوست” الأمريكي المتخصص في الشؤون الأمنية، الذي قال إن“إيران تجري محادثات مع تركيا لحيازة مسيرات تركية الصنع من شأنها تغيير قواعد اللعبة”.

تركيا على أبواب حدث كبير.. استعدادات لتسليم 6 غواصات و 30 مقاتلة محلية الصنع وأنظمة دفاعية يكشف عنها لأول مرة

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

وفق آخر المعلومات تستعد الصناعات الدفاعية التركية والشركات التركية الدفاعية إلى تسليم القوات المسلحة التركية عدد كبير من الأسلحة في عام 2022، مما سيعزز قدرات الجيش التركي ويفتح الباب أمام مليارات الدولارات من الصادرات.

وعلى رأس القائمة، سفينة “تي جي غي أناضولو”، أول سفينة حاملة طائرات مصنعة بقدرات محلية، والتي من المقرر تسليمها إلى القوات المسلحة التركية في عام 2022 حيث سيتم تشغيلها في نهاية هذا العام.

وستشمل السفينة ثلاثة مراكز للعمليات القتالية وستحمل 1223 فردًا و30 طائرة مقاتلة، حيث ستكون غالبية هذه الطائرات طائرات تركية مسيرة.

وبعد تسليم منظومة HİSAR A+ “حصار إيه +” (نظام صاروخي للدفاع الجوي منخفض الارتفاع) للجيش التركي، بدأ العد التنازلي لتسليم منظومة HİSAR O+ “حصار أو +” (للدفاع متوسط الارتفاع)، وهذه الخطوة ستنهي الاعتماد على الخارج في استيراد نظام صواريخ الدفاع الجوي من روسيا والتي تسببت في أزمة مع الولايات المتحدة الأمريكية .

من ناحية أخرى، سيتم في العام القادم 2022 إدراج أول منتج لمشروع نظام الرادار منخفض الارتفاع إلى مخزون القوات التركية.

كما ستنضم ست غواصات حديثة من فئة 214 بشكل تدريجي إلى مخزون البحرية التركية حتى عام 2027.

ومن المقرر تسليم غواصة TCG Piri Reis ،إلى قيادة القوات البحرية التركية في عام 2022.

كما ستدخل المركبة الهجومية البرمائية المدرعة “زاها”، المطورة بإمكانيات محلية، مخزون القيادة البحرية التركية في عام 2022
وعلى ذات الصعيد ، يتم إجراء الاختبارات النهائية على المدفع الرشاش الثقيل المضاد للطائرات “إم2” ، ومن المقرر تسليمه إلى القوات المسلحة التركية عام 2022.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.