إذا انسحب الجيش الفرنسي فهو أقوى زلزال عسكري منذ الحرب العالمية الثانية

22 سبتمبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 22 سبتمبر 2021 - 4:41 مساءً
Osman
أخبار العرب والعالم
حلف الناتو
حلف الناتو

تركيا بالعربي

إذا انسحب الجيش الفرنسي فهو أقوى زلزال عسكري منذ الحرب العالمية الثانية

وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” ردة فعل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بعد إعلان الشراكة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، بشأن الغواصات النووية، بـ”المقامرة الكبيرة”.

واندلعت هذه الأزمة بعد أن أعلنت الدول الثلاث، الأسبوع الماضي، إطلاق شراكة استراتيجية لمواجهة الصين، تتضمن تزويد كانبيرا بغواصات تعمل بالدفع النووي، ما استدعى رد فعل عنيفا من جانب باريس. وتعتبر فرنسا أن الاتفاقية، التي تأتي في الفترة التي تسبق الانتخابات الفرنسية المزمع إجراؤها في أبريل، بمثابة خيانة لها.

تقول الصحيفة إن فرنسا استخدمت لغة بعيدة عن الدبلوماسية، ناهيك عن الدبلوماسية بين الحلفاء. وجاء في التصريحات الفرنسية مفردات، مثل “الأكاذيب”، و”الازدواجية”، و”الوحشية” و”الازدراء”. كما استدعت فرنسا سفيرها لدى الولايات المتحدة للمرة الأولى على خلفية أزمة الغواصات النووية.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن ماكرون اختار التصعيد ردا على الخطوات السرية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ببيع الغواصات التي تعمل بالدفع النووي لأستراليا، التي بدورها ألغت صفقة غواصات اعتيادية كانت تسعى لاستيرادها من فرنسا، خصوصا أن هذه الخطوة جاءت قبل ستة أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية.

وتتمثل إحدى الأفكار التي تدور رحاها في أروقة الإليزيه بانسحاب فرنسا من هيكل القيادة العسكرية المتكاملة لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، والتي عادت للانضمام إليه عام 2009، بعد غياب دام 43 عاما.

وعلى الرغم من تصريحات ماكرون العام 2019 بقوله إن الناتو “ميت سريريا”، فإن فكرة انسحاب فرنسا من حلف الناتو ستكون خطوة “راديكالية”، كما تقول الصحيفة.

كانت فرنسا انسحبت من هيكل القيادة العسكرية للناتو العام 1966، واقتصر تواجدها على عضوية الحلف.

وقال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية، كليمنت بيون، الثلاثاء، إنه سيطرح الاتفاقية التجارية والتداعيات الأمنية للاتفاق، المعروف باسم “أوكوس”، في اجتماعه مع نظرائه في بروكسل، مشيرا إلى أن فرنسا ستصر على مناقشته في قمم الاتحاد الأوروبي والاجتماعات الوزارية الشهر المقبل.

وقال بيون للصحافيين، “إنها مسألة ثقة. عندما تقطع وعدا، يكون له قيمة بين الحلفاء وبين الديمقراطيات وبين الشركاء، وفي هذه الحالة لم يحترم الوعد… وهذا يشكل بطبيعة الحال خيانة للثقة”.

وتعكس الأزمة الأخيرة بين فرنسا من جانب، والولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا من جانب آخر، حالة من “عدم الثقة” في العلاقات من منظور دولي جديد، لكن يتوقع محللون ألا تستمر الأزمة طويلا

إلى ذلك، قالت الصحيفة إن فرنسا تشعر بالإهانة، ولن تنسى بسهولة ما تراه صفعة أمريكية على الوجه، وصفها وزير خارجيتها بأنها “لا تطاق”.

أسيلسان التركية إلى المرتبة الـ 48 عالمياً

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

حازت شركة “أسيلسان” التركية، عملاق الصناعات الدفاعية والتكنولوجية على المرتبة الثامنة والأربعين ، ضمن أقوى الشركات العالمية في هذا المجال .

وذلك استنادا لتصنيف مجلة “ديفينس نيوز” الأمريكية، حيث ارتقت “أسيلسان” إلى المرتبة الـ 48 عالميا العام الماضي، لتحافظ على موقعها للعام الحالي على التوالي، وذلك بعد أن دخلت القائمة المذكورة لأول مرة عام 2008 بالمركز الـ97.

وأفاد بيان لـلشركة ، عن المدير العام لها ، خلوق غورغون، قوله إن أسيلسان اجتازت بنجاح كافة التحديات التي واجهتها السنوات الأخيرة.

وبهذا نالت لقب الشركة التركية الوحيدة التي دخلت تصنيف الـ 50 الأوائل بين الشركات العالمية في مجال الصناعات الدفاعية، بحسب قائمة المجلة الأمريكية.

سر التميز البحث والتطوير

وأضاف أن نتائج دعمهم لمشاريع البحث والتطوير، هي التي أوصلتهم لهذا المركز العالمي.

مشيراً إلى أن دخل الشركة ارتفع بنسبة 24 بالمئة، خلال 2020، ليتجاوز 16 مليار دولار.

وتأسست “أسيلسان” عام 1975، بمبادرة من مؤسسة “تعزيز القوات المسلحة التركية”، بهدف تلبية احتياجات الجيش التركي في مجال أجهزة الاتصالات، وتشتهر الشركة بصناعة أنظمة وأجهزة إلكترونية لأغراض عسكرية .

تركيا تكشف عن مدرعة “ألطوغ” (Altuğ) والقادرة على صد الهجمات النووية والبالستية

وفق آخر ما أعلنت عنه الصناعات الدفاعية التركية التابعة مباشرة للرئيس أردوغان، كشفت تركيا مؤخراً عن مدرعة عسكرية جديدة جرى إنتاجها محلياً مئة بالمئة، أطلقت عليها اسم “ألطوغ” (Altuğ)، والتي تتمتع بمواصفات خارقة تفوق مثيلاتها من المدرعات في العالم، وقدرات غير مسبوقة على الحماية من الضربات النووية والبالستية.

وقد جرى الكشف عن المدرعة الحربية للمرة الأولى على هامش معرض إسطنبول للصناعات الدفاعية، أواسط أغسطس الماضي، في مراسم شارك فيها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ووزير الدفاع خلوصي أكار، إلى جانب مسؤولي شركة ” بي إم سي “.

ويمكن للمركبة الحربية سد كافة الاحتياجات المحتملة التي قد تظهر في مختلف ظروف المعارك التقليدية وغير المتكافئة، وذلك عبر إمكانية استخدامها كمركبة مدرعة لنقل الجنود، أو مركبة دفاعية وهجومية من خلال قابليتها للتزوّد بعدة أصناف من الأسلحة والمعدات الدفاعية.

وتستطيع للمركبة المدرعة الحربية، نقل 9 أشخاص، إضافة إلى طاقم من 3 أفراد، إلى جانب ما توفره من راحة وأمان للعناصر البشرية التي بداخلها.

كما أن بإمكان المدرعة التركية، التزوّد بمختلف أنواع الأسلحة بدءاً من عيار 7,62 مم وحتى 120 مم، فضلاً عن قدرتها على نقل حمولة مفيدة يصل وزنها إلى 8 أطنان.

كما توفّر “ألطوغ” حماية فائقة ضد كافة الألغام والمتفجرات اليدوية، والإشعاعات الكيميائية والنووية، إلى جانب قدرتها العالية على المناورة.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.