الدور الصيني في سوريا.. “رسائل” لأميركا ودعم للأسد مقابل الاستحواذ

22 يوليو 2021آخر تحديث : الخميس 22 يوليو 2021 - 11:03 صباحًا
الدور الصيني في سوريا.. “رسائل” لأميركا ودعم للأسد مقابل الاستحواذ

تركيا بالعربي

أمريكا: الصين تسعى لجعل سوريا جزء من خطتها الكبرى

تضع الصين سوريا نصب أعينها هدفا لتحقيق مصالح تسعى بكين لتحقيقها عبر التوسع في العالم، من خلال الاستحوذ على بلدان تعاني من أزمات ويحكمها أنظمة دكتاتورية.

فقبل أيام، استقبل وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، نظيره الصيني، وانغ يي، بأذرع مفتوحة وابتسامة عريضة، لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي، فما الهدف من هذه الزيارة؟

الوزير الصيني الذي التقى زعيم النظام، بشار الأسد، قال إنه في سوريا لدعم “سيادة سوريا” ودعا إلى “التخلي عن وهم تغيير النظام”.

لكن في الحقيقة، لم يجر أي مسؤول صيني رفيع المستوى زيارة مماثلة إلى سوريا منذ أكثر من عقد، على الرغم من الدعم الديبلوماسي الهائل الذي قدمته بكين للنظام خلال ثورة الشعب ضده والتي تحولت لحرب طاحنة دمرت جزاء كبيرا من البلاد وشردت ملايين السوريين.

ويقول نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق لشؤون آسيا والمحيط الهادي، بيتر بروكس، إن “الصين لديها سياسة خارجية انتهازية، حيث “تبحث عن أصدقاء في الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، لتمرير مشاريعها أو عرقلة المشاريع المناوئة لها”.

ويضيف بروكس في حديث خاص لموقع “الحرة” أن “الصين بلد لا يهتم كثيرا بسجل حقوق الإنسان” في البلدان التي يتحالف معها.

أهمية سوريا بالنسبة للصين

ويرى بروكس أن أهمية سوريا بالنسبة للصين تكمن في موقعها، وأيضا في المنظمات الدولية التي تنتمي سوريا لعضويتها، بالإضافة إلى الثروات الطبيعية، مثل النفط الذي تبحث الصين باستمرار عن مصادر دائمة لتوريده.

ويقول بروكس إن الصين متهمة بشكل كبير في “جعل سوريا جزء من مبادرة الحزام والطريق، وتأمين نوع من طرق النقل عبر العراق وإلى سوريا، والذي من شأنه أن يعطي الصين وصولا إلى شرق البحر الأبيض المتوسط”.

ويعتقد بروكس أن العلاقة مع دمشق ستمنح بكين “حليفا حينما يتم انتقاد سجلها لحقوق الإنسان” سيقف معها، مضيفا أن “هناك بالطبع رغبة للصين بأن تكون البديل للولايات المتحدة في المحيط الهادئ، وأيضا في الشرق الأوسط”.

“موازنة الدور الروسي”

ويعتقد بروكس أن سوريا التي “لا تمتلك الكثير من الأصدقاء” تهتم جدا بالحصول على حليف قوي اقتصاديا وعسكريا إلى جانب روسيا، “لموازنة الدور الروسي” في البلاد، كما أنها تبحث عن مساعدات اقتصادية وعن العون فيما يتعلق بمواجهة فيروس كورونا، وعن المساعدة في ملف إعادة الإعمار.

مع هذا “لم تفعل الصين الكثير حتى الآن”، كما يقول بروكس، مضيفا أن “روسيا ستكون مهتمة بمراقبة العلاقة الناشئة مع الصين” في سوريا للمراحل المقبلة.

ويعتقد بروكس أن الصين تهدف من خلال تعزيز دورها في سوريا إلى محاولة “أخذ مكان الولايات المتحدة”. ويشار إلى أن واشنطن منزعجة من سياسات الصين في مناطق عدة حول العالم، خاصة أن بكن تعرقل جهود الولايات المتحدة في إنهاء أزمات دولية، وكبح جماح دول وحكومات دكتاتورية، عبر إفشال قرارات دولية في مجلس الأمن.

ما أن واشنطن حذرت بكين من تجاوزات في مناطق متوترة منها بحر الصين، إلى جانب غضب الإدارة الأميركية من تعامل الصين مع ملف كورونا، وتكتمها على المعلومات منذ أن ظهر الوباء.

كما أن الولايات المتحدة تنظر بخطورة إلى الدور الصيني في الاقتصاد العالمي، وهو ما فجر نزاعا بين واشنطن وبكين بلغت ذروته في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب.

“دعم دبلوماسي”

ويقول الخبير والأكاديمي السوري، كرم شعار، إن “الصين استخدمت حق الفيتو 10 مرات بشأن سوريا، من أصل 16 مرة استخدمت فيها هذا الحق طوال تاريخها”.

وانضمت الصين إلى العضوية الدائمة لمجلس الأمن الدولي عام 1971، فيما اندلع الصراع السوري عام 2011.

ويضيف الخبير السوري أن “الحديث عن دعم اقتصادي لسوريا من الصين ليس حديثا جديدا، لكن الزيارة برأيي هي دعم ديبلوماسي بالدرجة الأولى”.

وفي عام 2017، أعلنت الصين أنها ستستثمر ملياري دولار في سوريا، كما أن وزير الخارجية الصيني قال في نفس العام إن المجتمع الدولي يجب أن يدعم إعادة الإعمار في سوريا.

“لكن هذا لم يتحقق على أرض الواقع”، يؤكد شعار، مضيفا أن “المساعدات الصينية لسوريا لا تذكر مقارنة بالمساعدات الغربية، وهذا لأن أهمية النظام السوري لبكين هي “أهمية سياسية أكثر مما هي اقتصادية”.

كما أن لسوريا أهمية أمنية أيضا، بحسب شعار الذي يقول أن “عشرات الآلاف من المقاتلين في سوريا هم من آسيا الوسطى وهؤلاء تراهم الصين تهديدا كبيرا بالنسبة لها وهي تريد دعم الأسد لهزيمة هؤلاء الذين يتركزون خصوصا في منطقة أدلب”.

مخاطر الاستثمار الصيني

ويحذر الباحث السوري، سقراط العلو، من أن “الاستثمارات الصينية غالبا ما يتم ربطها باستحواذ الصين على موارد الدولة المقترضة، وبالتالي تقع الدولة تحت الهيمنة الصينية”.

ويضيف العلو لموقع “الحرة” “أعتقد أن توقيت الزيارة بعد فوز الأسد في الانتخابات، وبالتزامن مع أدائه القسم، يحمل رسالة دعم سياسي صيني للنظام السوري، ويمكن فهمه في إطار التحدي الصيني للسياسة الأميركية التي تفرض على حلفائها مقاطعة النظام السوري”.

وبحسب العلو فإن “زيارة وزير الخارجية الصيني قد تكون حاملة لموافقة بلاده على المشاريع التي طرحها الرئيس السوري في العام 2019، والمتعلقة بالبنية التحتية، على الجهات الصينية ضمن مشروع الحزام والطريق”.

وتعتبر سوريا، وفقا للعلو، “ممرا هاما” بالنسبة للصين، وهي جزء من ممرات ستة يتألف منها المشروع الذي “يمتلك أهمية خاصة لإيران” التي سترتبط بالصين عبر البر “ويكمل حلفاؤها في العراق وسوريا للوصول إلى البحر المتوسط”.

وقال العلو إن “مؤسسات عديدة دولية حذرت من مخاطر القروض الصينية وعدم شفافية شروطها، حيث تتم عبر مفاوضات سرية، ويمكن القول أن الصين تستخدم تلك القروض كأداة للهيمنة السياسية.

ويؤكد العلو إن “الصين دولة لا يعنيها في علاقاتها الخارجية سجل حقوق الإنسان، أو الحريات في البلدان التي تتعامل معها، وهنا مكمن الخطورة في دخول الصين إلى سوريا عبر عملية إعادة الإعمار، فالولايات المتحدة وأوروبا تستخدم ورقة الضغط الاقتصادي على النظام وبدون هذه الورقة وعبر الدعم الصيني سيتم تثبيت نظام الأسد وستتحول سوريا إلى ساحة من ساحات الصراع الغربي مع الصين وبالتالي ستتعقد الأزمة وسيطول عمرها”.

ويقول الخبير الاقتصادي والمستشار، أسامة القاضي، إن “الروس يتطلعون إلى دخول الصين بسبب التمويل الذي تمتلكه”، مضيفا أن “الروس أصبحوا تقريبا الوكلاء الحصريين للثروات السورية لهذا هم يريدون دخول الصين لأن دخولها يساعد الروس في ملفات مثل إعادة الإعمار”.

لكن الصين “لا تستطيع الدخول ولا تريد أو ترغب بالدخول في السوق السورية”، بحسب القاضي، “بسبب وجود العقوبات الأميركية التي لا يريد الصينيون أن تطال شركاتهم”.

ويقول القاضي لموقع “الحرة” إن “الزيارة الصينية كانت لإرسال رسالة إلى الولايات المتحدة الأميركية أنه بإمكانها دخول السوق والمساومة على الورقة السورية”.

ولا يعتقد القاضي أن الصين “جادة” في الاستثمار في الأراضي السورية، إلا إذا كان هناك “حل سياسي حقيقي” للصراع في سوريا، مضيفا أن “الصينيين أذكى من أن يستثمروا في أرض لا يوجد فيها استقرار”، وأن زيارة وزير الخارجية “لا يوجد لها ترجمة اقتصادية إلا بعد الحل السياسي”.

ويقول المحلل السياسي السوري المقيم في دمشق، عمار وقاف، إن “الصين لا تنظر لتحقيق مكاسب اقتصادية في سوريا بقدر ما تراها مكملاً لسياسة بكين في توسيع النفوذ الاقتصادي والسياسي عبر مبادرة الحزام والطريق”.

ويضيف وقاف لموقع “الحرة” من وجهة نظر الدولة السورية، ربما كان بإمكان الصين القيام بهذه الخطوة قبل الآن، ولعل القيام بها الآن بعد “تردد طويل” مؤشر لقناعة صينية بعدم “اتجاه الأمور نحو الأسوأ فيما يتعلق باستقرار سوريا السياسي”.

ويشير وقاف إلى أن “تزامن زيارة الوزير الصيني وطرحه مبادرة للحل في سوريا مع بدء الأسد بولايته الجديدة كان لافتا”، مضيفا أن “الدولة السورية بحاجة للاقتراض بغية تحقيق أهداف تنموية في وقت أسرع، في مقابل الاعتماد على الموارد الذاتية واستغراق العملية وقتاً أطول، وحيث أن نافذة الاقتراض من الدول الغربية مغلقة، ومعها المؤسسات المالية العالمية كصندوق النقد الدولي، فإن دولا صديقة للدولة السورية كالصين وإيران وروسيا هي المنفذ الوحيد”.

لكن وقاف يقول إن “نشاط الصين في المنطقة ليس حكرا على سوريا، وقد زار وزير الخارجية الصيني دولا عربية أخرى، وهناك تحضيرات لقمة عربية صينية تعقد في السعودية في العام القادم”.

اقرأ أيضاً: منظومةُ صواريخ جباربا التركية تزيل مدناً من الوجود “الأكبر في العالم من حيث عدد الفوهات”.

تقرير- محمد عبد الرحمن – خاص موقع تركيا بالعربي

استمرار التميز للشركات التركية

تواصل الشركات الدفاعية التركية في تحقيق التميز بمنتجاتها، التي تزود بها القوات المسلحة للبلاد، وتصدرها للعديد من الدول الأخرى.

أسطورة الدفاع روكيتسان

ومن بين هذه الشركات، “روكتسان” التركية المتخصصة في صناعة الصواريخ والقذائف، التي احتلت لعامين ،موقعا في لائحة مجلة “ديفينس نيوز” المتخصصة في أخبار الدفاع في العالم، وتضم أكثر من 100 شركة في المجال.

أقوى راجمة من عيار 122 ملمتر في العالم

ومن أهم منتجات الشركة، راجمة الصواريخ متعددة المنصات “جباريا”، التي طورتها بناء على طلب دولة الإمارات ، وتعد أقوى راجمة من عيار 122 ملم في العالم.
احتلت مركزا في موسوعة الأرقام القياسية

وأدرجت موسوعة غينيس للأرقام القياسية 2018، جباريا، في تصنيف المركبات العسكرية، كأكبر راجمة صواريخ في العالم من حيث عدد الفوهات.

وتحتوي المنظومة 4 منصات صواريخ عيار 122 ملم، محملة على مقطورة ذات 10 إطارات، ويمكن للراجمة أن تطلق 240 صاروخ عيار 122 مليمترا في الرمية الواحدة خلال دقيقتين.

ويبلغ مدى صواريخها 37 كيلومتر، ويمكنها إصابة منطقة مساحتها 4 كيلومتر مربع.

ومنذ 2003، نفذت شركة روكتسان العديد من المشروعات في الإمارات، بدأتها بصواريخ مدفعية عيار 122 مليمترا، ثم تلقت طلبا بتطوير سلاح خاص، نجم عنه راجمة الصواريخ جباريا.

وعرضت الراجمة جباريا، لأول مرة ، في معرض الدفاع الدولي بالعاصمة أبو ظبي سنة 2013.

وبهذا أضافت شركة Roketsan التركية، التي ساهمت في صناعة الدفاع التركية لمدة 30 عامًا ووصلت إلى معدل توطين بنسبة 87 بالمائة ، نجاحًا جديدًا إلى نجاحاتها من خلال المنتجات المبتكرة والأصلية.

اقرأ أيضاً: “أتاك 2” التركية الوحيدة التي تنافس أباتشي ستدخل الخدمة قريباً

تقرير- محمد عبد الرحمن

تقنيات محلية كاملة

كشفت صناعات الدفاع التركية عن الانتهاء من مراحل متقدمة من صناعة وإنتاج الطائرة المروحية الأثقل في صفوف القوات المسلحة هجوم أو أتاك اثنين بتقنيات محلية بالكامل.

خلاصة خبرة وإنجازات المهندسين الأتراك

نظرًا لتصميمها الذي يمزج بين T129 ATAK و T625 ، تستخدم ATAK 2 أنظمة فرعية مثل أنظمة النقل والدوار transmission and rotor ومعدات الهبوط التي تم تطويرها في إطار مشروع مروحيات T625 بالإضافة إلى الدراية التكنولوجية والخبرة العملية والإنجازات المكتسبة من خلال مشروع المروحية الهجومية T129 ATAK.

الوحيدة التي تنافس أباتشي الأمريكية

ATAK 2 ستكون الطائرة المروحية الوحيدة في العالم التي تنافس أباتشي الأمريكية، ستكون قادرة على أداء مهماتها بنجاح في ظروف جغرافية وبيئية قاسية ، وستزيد من سعة الحمولة وستزود بأنظمة طيران حديثة جنبا إلى جنب مع الأداء العالي وتكلفة الصيانة المنخفضة.

وأعلنت الصناعات التركية الفضائية (TAI) في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2017 أنها قد بدأت تطوير طائرة مروحية هجومية من نوع أتاك 2 (ATAK 2) محليا. المروحية ستدخل الخدمة التشغيلية في ديسمبر من العام الجاري 2021.

كاميرات كاتس التركية من الجيل الثالث

وتشمل هذه التقنيات الجديدة ، إلكترونيات الطيران المتقدمة، وحمولة أسلحة ثقيلة تعتبر ضعف أباتشي ، وتحسين دروع الحماية، ورادار إم إم دبليو، بالإضافة لمدفع رشاش عشرين ملمتر، وكاميرات كاتس التركية من الجيل الثالث.

اقرأ أيضاً: مع 100 منصة جوية متطورة تركيا في صدارة منتجي مكونات الطائرات

تقرير- محمد عبد الرحمن – خاص قناة ترك تيوب (اشترك الآن)

استغناء كامل عن الشركات الاجنبية

تواصل شركة صناعات الطيران والفضاء التركية “توساش” ، جهوداً كبيرة لإنتاج مكونات الطائرات المتطورة محلياً، وذلك بالتعاون مع قرابة 300 شركة محلية ووطنية.

ومن المرتقب أن يتم خلال العام الحالي، توطين أكثر من 100 عنصر ، وعند اكتمال الأعمال، سيتم منع المشتريات الأجنبية، وبذلك سيتم توفير 500 مليون دولار.

وتعمل شركة “توساش”، على تحديث هذه الصناعة في العديد من المراحل، كما يعمل مهندسو الشركة، على تطوير وتوطين الأجزاء الهامة من المنصات الجوية بالإضافة إلى المكونات الهيكلية.

وفي هذا الإطار تكثف “توساش” وبالتعاون مع العديد من الشركات التركية دراسات دقيقة على الطائرات المتطورة، بهدف تطويرها وتحديثها وتوطين مكوناتها بشكل شبه كامل.

و تبذل جهدًا كبيرًا من أجل تطوير الصناعة في جميع المراحل من عمليات الإنتاج إلى اختبارات المنتج النهائي، فضلًا عن أنشطة البحث والتطوير في الموضوعات الهندسية والتقنية للمنتجات عالية التقنية.

وعلى رأس الأهداف الاستراتيجية لشركة توساش التركية، تطوير متكامل لنظام الطيران التركي وجعله مستقلًا تمامًا، حيث من المخطط أن تنهي تركيا مع حلول نهاية عام 2021، توطين أكثر من 100 مكون للمنصات الجوية المستخدمة في أكثر الدول تقدماً في العالم.

اقرأ أيضاً: 7000 كيلو متر في الجو ولأول مرة.. مسيّرة أكنجي تحقق أعلى ارتفاع في تاريخ الطائرات المسيّرة

تقرير- محمد عبد الرحمن – خاص قناة ترك تيوب (اشترك الآن)

سجلت المسيّرة التركية “أقنجي تيها” (AKINCI TİHA)، رقما قياسيا في تاريخ الطيران التركي بتحليقها على ارتفاع 38 ألفا و39 قدما، في اختبار أداء الطيران والارتفاع.

وبقيت “أقنجي تيها” في السماء لمدة 25 ساعة و46 دقيقة، وقطعت مسافة 7 آلاف و507 كيلومترات في الجو.

وفي مفاجأة جديدة نجحت الطائرة المسيرة الأثقل AKINCI TİHA ، لأول مرة في إصابة أهدافها بدقة بذخيرة الرؤوس الحربية، والتي تعتبر أكثر أنواع الذخيرة خطورة، والتي طورتها شركة روكيتسان، ويتجاوز وزنها طنا كاملاً.

واستطاعت أكنجي في نيسان المنصرم إصابة الأهداف بالذخيرة المطورة محليا مام سي ومام إل ومام تي ، وقبل عدة أيام، تمكنت من حمل قنبلة كي جي كي اثنين وثمانين وهي من القنابل الانزلاقية التي تستخدم في تدمير الأبراج التي تشكل خطورة أثناء المعارك، وهي تحمل رأسا حربيا يزن 1000 كيلو غرام ، ، وأصابت أهدافها على مسافة 55 كيلو متر بدقة عالية.

وكما أجرت أكنجي تجربة إطلاق لقنبلة HGK-NEB-84 بالإضافة إلى صواريخ كروز SOM و SOM-J.

اقرأ أيضاً: مسيرة “أقنجي تيها” تسجل رقما قياسيا في تاريخ الطيران التركي

خاص قناة ترك تيوب (اشترك الآن)

سجلت المسيّرة التركية “أقنجي تيها – AKINCI TİHA”، رقما قياسيا في تاريخ الطيران التركي بتحليقها على ارتفاع 38 ألفا و39 قدما، في اختبار أداء الطيران والارتفاع.

وأوضحت الشركة التركية “بايكار”، المطورة للمسيرة، أنها بقيت في السماء لمدة 25 ساعة و46 دقيقة، وقطعت مسافة 7 آلاف و507 كيلومترات في الجو.

وتعدّ “أقنجي تيها” في مقدمة الطائرات المسيرة امتلاكا للتكنولوجيا الفائقة حول العالم، وقابلة لحمل الصـ.واريخ والذخـ.ائر المحلية، سواء التقليدية منها أو الموجهة عبر الليزر.

صاروخ أول صاروخ كروز قادرعلى تدميرأقوى حاملات الطائرات

مدى يتجاوز 220 كيلو متراً

إصابة سفينة عملاقة بدقة عالية

تقرير- محمد عبد الرحمن خاص قناة ترك تيوب (اشترك الآن

الصاروخ “أتماجا” أي الصقر ومن إنتاج شركة روكتسان التركية المعروفة بإنتاج مختلف أنواع الصواريخ الموجهة وغير الموجهة والليزرية.

والصاروخ أرض بحر قادر على إصابة الهدف من على بعد 220 كلم فعال ضد الأهداف الثابتة والمتحركة، ويمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 250 كيلوغراما.

كما يمكن للصاروخ الوصول إلى الهدف على المستويين الخطي والعمودي، ويمكن تغيير هدفه حتى بعد إطلاقه، كما أنه مزود بحماية من التشويش الإلكتروني.

تمكن صاروخ “أطمجه” من إحراز نجاح غير مسبوق، في اختباره الأخير قبل دخول ترسانة القوات المسلحة التركية، بتدمير سفينة عملاقة حقيقية.

وجرى الاختبار تحت إشراف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة الجيش التركي.تم إطلاق الصاروخ من على متن سفينة “كانالي أدا” الحربية، في البحر الأسود.

وبعد نجاح الصاروخ بإصابة هدفه، هنأ وزير الدفاع التركي، طاقم سفينة قنالي أدا الحربية، للنجاح الذي حققوه.
ومع دخول الصاروخ الجديد ترسانة الجيش التركي، سيستغني الجيش عن صواريخ “هاربون” الأمريكية.

وفي السياق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نجاح اختبار صاروخ “أطمجه” المضاد للسفن، في آخر اختبار له قبل إدراجه ضمن ترسانة القوات المسلحة التركية.

وقال أردوغان إن الصاروخ محلي الصنع تمكن من إصابة هدفه، موضحا أنه لأول مرة تم وضع سفينة كهدف لصاروخ “أطمجه” محققا إصابة كاملة.

وأشار إلى أن “السيف الفولاذي للوطن الأزرق -صاروخ أطمجه- تمكن من إصابة سفينة لأول مرة كهدف له، قبل إدراجه ضمن ترسانة الأسلحة اليوم.. نبارك لقواتنا المسلحة والبحرية”.

ونشر الرئيس التركي مقطعا مصورا لصاروخ “أطمجه” قبل الاختبار ولحظة إصابة الهدف.

تركيا تسابق الزمن لإنتاج أول طائرة شبحية من الجيل الخامس

تركيا بالعربي – خاص

ستتفوق على إف 35 الأمريكية

تعتزم تركيا إطلاق أول نموذج للطائرة الشبحية الوطنية في الثامن عشر مارس ألفين وثلاثة وعشرين، و الذي سيتضمن إلكترونيات طيران، وأنظمة تحكم وأنظمة هيدروليكية ، كما سيدار المحرك لأول مرة، وستبدأ الاختبارات بشكل متتالي.

وأشارت مصادر إلى الانتهاء من وضع جدول زمني صارم للغاية لإنجاز المشروع خلال عدة سنوات، بمشاركة 4 آلاف مهندس كمرحلة أولى، وزيادتهم خلال عامين إلى ستة آلاف مهندس.

وخلال هذا العام ستصبح حظيرة الطائرات المعدة خصيصًا للطائرات المقاتلة الشبحية الوطنية، جاهزة تماماً.

وقد تم توفير البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمصنع وأجهزة الكمبيوتر عالية الحوسبة”.

وسيتم تشغيل نفق الرياح الخاص بإنتاج الطائرات الشبحية في نهاية عام 2022.

وبخصوص الطائرة النفاثة الوطنية هورجيت المخصصة للتدريبات والمناورات العسكرية ، ستطير أيضا بحلول ألفين واثنني وعشرين، وقد جرى الانتهاء من الاختبارات الارضية، وتجهيز البنية التحتية لاختبارات الإجهاد الشامل.

تصب صناعات الدفاع التركية جل اهتمامها وتركيزها على الطائرات الوطنية وتسابق الزمن لإنتاجها وفق الجدول الزمني المحدد.

وجدير بالذكر أن الجزء الأكثر أهمية في الطائرات القتالية الوطنية، هو قطع التيتانيوم التي يبلغ طولها 5 أمتار في 3 أمتار، والتي تحمل المحركات، وتعتبر الأصعب في عملية التصنيع.

تعمل صناعات الدفاع التركية منذ عدة أشهر على بناء الجزء الأوسط من طائرة الجيل الخامس، وقد اتخذت احتياطات إضافية لمواجهة أي مشاكل في الإنتاج.

تتكون وحدة الطائرات القتالية الوطنية من 20 ألف قطعة، وسيتم استخدام محرك جاهز في البداية، ومن ثم سيتم دمج المحرك الذي ستطوره شركة TRMotor في الطائرة.

وقد جرى الانتهاء تماما من إنتاج معدات الهبوط التي ستحمل 60 طنًا مع القوة الناشئة أثناء الهبوط، و تم تأسيس شركة مشتركة مع شركات تركية لتطوير أنظمة الطائرة بإمكانيات محلية.
ستمتلك الطائرة راداراً فعالاً للغاية ، من إنتاج شركة أسيلسان عملاق صناعات الدفاع والتكنولوجيا التركية، كما ستحتوي على أجهزة استشعار خارجية وخلايا استشعار حساسة على متن الطائرة، في حين أن أجهزة الكمبيوتر المركزية ستكون من صنع مركز TÜBİTAK للمعلومات وPavotek التي ستقوم بتطوير نظام توزيع الطاقة”.

وباختصار سيكون كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك المحرك، محليًا ووطنيًا بأيادي تركية.

وقد بدأت تركيا في هذا السباق الكبير، وبهذه الطائرة ستصبح تركيا من بين الدول التي يمكن أن تنتج الطائرات المقاتلة الشبحية بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.