“يونيسف” توقف الدعم عن المدرسين السوريين في تركيا

2 يوليو 2021آخر تحديث : الجمعة 2 يوليو 2021 - 10:34 مساءً
طلاب في مدرسة تركية
طلاب في مدرسة تركية

تركيا بالعربي

“يونيسف” توقف الدعم عن المدرسين السوريين في تركيا

تلقى معلمون سوريون يعملون بصفة “مدرس متطوع” في المؤسسات التعليمية التركية في عدد من الولايات التي يقيم بها لاجئون سوريون، رسائل تفيدهم بانتهاء عقود عملهم، والتي تنظمها اتفاقية بين وزارة التربية الوطنية التركية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

فاطمة مصري، مُدرّسة في مركز التعليم الشعبي في المدينة ” Halk Eğitim Merkezi”، بمدينة أنطاكيا مركز ولاية هاتاي جنوبي البلاد، تعمل في المدارس السورية بالمدينة منذ خمس سنوات، وهي واحدة من المعلمين الذين تلقوا رسالة تفيد بانتهاء عملهم اعتبارًا من 2 من تموز الحالي.

وقالت المعلمة، في حديث لعنب بلدي، إنها تلقت رسالة من مديرية التربية في أنطاكيا تطلب من جميع المعلمين السوريين دون استثناء عدم الحضور إلى المدارس، في إشارة إلى انتهاء عملهم.

وأضافت أن الرسالة نصت على أن المعلمين سيحصلون على مستحقاتهم لشهر حزيران الماضي، بالإضافة إلى 2000 ليرة تركية، كتعويض ودعم لفترة تفشي جائحة “كورونا المستجد” (كوفيد-19).

وأوضحت أن عقود عمل المدرسين السوريين سنوية، تنتهي في شهر حزيران من كل عام، لتُجدد في شهر تموز، لكن هذا العام لم يتم إبلاغهم بوجود عقود جديدة إلى الآن.

وأشارت مصري إلى أن العديد من الشائعات التي تدور في أوساط المعلمين تفيد بأن التربية التركية لن تفصل أيًا من المدرسين السوريين، وسيوقعون على العقود الجديدة، لكن لا توجد أي تفاصيل عن هذه العقود، ولا عن تاريخ تجديدها.

من جهته، قال مدير مركز التعليم الشعبي في مدينة أنطاكيا، ومشرف على مدرسين سوريين في المدينة، مصطفى كسار، لعنب بلدي، إنه لا يوجد أي قرار رسمي حتى الآن فيما يتعلق بتجديد عقود المدرسين السوريين العاملين في المؤسسات التعليمية التركية.

وأضاف أنه من الممكن أن تُوقع اتفاقية جديدة بين التربية التركية ومنظمة “يونيسف”، لكن لم يصدر أي قرار رسمي بعد.

ولا يحصل المدرسون السوريون في تركيا على حقوقهم كاملة، بسبب عدم تمكنهم من ممارسة المهنة بشكل رسمي بعد ضمهم إلى المؤسسات التعليمية التركية بصفة “متطوع” (Gönüllü Eğitici)، وذلك من خلال اتفاقية موقعة بين وزارة التربية ومنظمة “يونيسف”.

وأنهت الاتفاقية عمل المراكز التعليمية السورية التي أُطلق عليها فيما بعد اسم “مركز تعليمي مؤقت”، ومنحت الـ”يونيسف” المعلمين دعمًا ماليًا يعادل الحد الأدنى من الأجور في تركيا.

ويعتمد مدرسون سوريون بشكل كامل على هذا الدعم الشهري المقدم من الـ”يونيسف”، والذي لم تتم زيادته خلال الرفع الأخير للحد الأدنى من الأجور في تركيا.

ويبلغ الراتب الذي يتقاضاه المدرسون “المتطوعون” 2020 ليرة تركية وهو الحد الأدنى من الأجور المقرر للعام الماضي، بينما يبلغ الحد الأدنى للعام الحالي 2.825 ليرة تركية.

ووصل عدد المعلّمين السوريين “المتطوعين” في المراكز المؤقتة، في آب من عام 2017، إلى أكثر من 13 ألف معلّم ومعلّمة، وأعلنت وزارة التربية التركية حينها عن اكتفائها بهذا العدد.

المصدر: عنب بلدي

صاروخ أول صاروخ كروز قادرعلى تدميرأقوى حاملات الطائرات

مدى يتجاوز 220 كيلو متراً

إصابة سفينة عملاقة بدقة عالية

تقرير- محمد عبد الرحمن

الصاروخ “أتماجا” أي الصقر ومن إنتاج شركة روكتسان التركية المعروفة بإنتاج مختلف أنواع الصواريخ الموجهة وغير الموجهة والليزرية.
والصاروخ أرض بحر قادر على إصابة الهدف من على بعد 220 كلم فعال ضد الأهداف الثابتة والمتحركة، ويمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 250 كيلوغراما.

كما يمكن للصاروخ الوصول إلى الهدف على المستويين الخطي والعمودي، ويمكن تغيير هدفه حتى بعد إطلاقه، كما أنه مزود بحماية من التشويش الإلكتروني.

تمكن صاروخ “أطمجه” من إحراز نجاح غير مسبوق، في اختباره الأخير قبل دخول ترسانة القوات المسلحة التركية، بتدمير سفينة عملاقة حقيقية.

وجرى الاختبار تحت إشراف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة الجيش التركي.تم إطلاق الصاروخ من على متن سفينة “كانالي أدا” الحربية، في البحر الأسود.

وبعد نجاح الصاروخ بإصابة هدفه، هنأ وزير الدفاع التركي، طاقم سفينة قنالي أدا الحربية، للنجاح الذي حققوه.
ومع دخول الصاروخ الجديد ترسانة الجيش التركي، سيستغني الجيش عن صواريخ “هاربون” الأمريكية.

وفي السياق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نجاح اختبار صاروخ “أطمجه” المضاد للسفن، في آخر اختبار له قبل إدراجه ضمن ترسانة القوات المسلحة التركية.

وقال أردوغان إن الصاروخ محلي الصنع تمكن من إصابة هدفه، موضحا أنه لأول مرة تم وضع سفينة كهدف لصاروخ “أطمجه” محققا إصابة كاملة.

وأشار إلى أن “السيف الفولاذي للوطن الأزرق -صاروخ أطمجه- تمكن من إصابة سفينة لأول مرة كهدف له، قبل إدراجه ضمن ترسانة الأسلحة اليوم.. نبارك لقواتنا المسلحة والبحرية”.

ونشر الرئيس التركي مقطعا مصورا لصاروخ “أطمجه” قبل الاختبار ولحظة إصابة الهدف.

تركيا تسابق الزمن لإنتاج أول طائرة شبحية من الجيل الخامس

تركيا بالعربي – خاص

ستتفوق على إف 35 الأمريكية

تعتزم تركيا إطلاق أول نموذج للطائرة الشبحية الوطنية في الثامن عشر مارس ألفين وثلاثة وعشرين، و الذي سيتضمن إلكترونيات طيران، وأنظمة تحكم وأنظمة هيدروليكية ، كما سيدار المحرك لأول مرة، وستبدأ الاختبارات بشكل متتالي.

وأشارت مصادر إلى الانتهاء من وضع جدول زمني صارم للغاية لإنجاز المشروع خلال عدة سنوات، بمشاركة 4 آلاف مهندس كمرحلة أولى، وزيادتهم خلال عامين إلى ستة آلاف مهندس.

وخلال هذا العام ستصبح حظيرة الطائرات المعدة خصيصًا للطائرات المقاتلة الشبحية الوطنية، جاهزة تماماً.

وقد تم توفير البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمصنع وأجهزة الكمبيوتر عالية الحوسبة”.

وسيتم تشغيل نفق الرياح الخاص بإنتاج الطائرات الشبحية في نهاية عام 2022.

وبخصوص الطائرة النفاثة الوطنية هورجيت المخصصة للتدريبات والمناورات العسكرية ، ستطير أيضا بحلول ألفين واثنني وعشرين، وقد جرى الانتهاء من الاختبارات الارضية، وتجهيز البنية التحتية لاختبارات الإجهاد الشامل.

تصب صناعات الدفاع التركية جل اهتمامها وتركيزها على الطائرات الوطنية وتسابق الزمن لإنتاجها وفق الجدول الزمني المحدد.

وجدير بالذكر أن الجزء الأكثر أهمية في الطائرات القتالية الوطنية، هو قطع التيتانيوم التي يبلغ طولها 5 أمتار في 3 أمتار، والتي تحمل المحركات، وتعتبر الأصعب في عملية التصنيع.

تعمل صناعات الدفاع التركية منذ عدة أشهر على بناء الجزء الأوسط من طائرة الجيل الخامس، وقد اتخذت احتياطات إضافية لمواجهة أي مشاكل في الإنتاج.

تتكون وحدة الطائرات القتالية الوطنية من 20 ألف قطعة، وسيتم استخدام محرك جاهز في البداية، ومن ثم سيتم دمج المحرك الذي ستطوره شركة TRMotor في الطائرة.

وقد جرى الانتهاء تماما من إنتاج معدات الهبوط التي ستحمل 60 طنًا مع القوة الناشئة أثناء الهبوط، و تم تأسيس شركة مشتركة مع شركات تركية لتطوير أنظمة الطائرة بإمكانيات محلية.
ستمتلك الطائرة راداراً فعالاً للغاية ، من إنتاج شركة أسيلسان عملاق صناعات الدفاع والتكنولوجيا التركية، كما ستحتوي على أجهزة استشعار خارجية وخلايا استشعار حساسة على متن الطائرة، في حين أن أجهزة الكمبيوتر المركزية ستكون من صنع مركز TÜBİTAK للمعلومات وPavotek التي ستقوم بتطوير نظام توزيع الطاقة”.

وباختصار سيكون كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك المحرك، محليًا ووطنيًا بأيادي تركية.

وقد بدأت تركيا في هذا السباق الكبير، وبهذه الطائرة ستصبح تركيا من بين الدول التي يمكن أن تنتج الطائرات المقاتلة الشبحية بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.