“الإهانة المزعومة” لأردوغان .. والأناضول تفند الكذبة

15 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
“الإهانة المزعومة” لأردوغان .. والأناضول تفند الكذبة

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية، بينها “بي بي سي عربي” المملوك للحكومة البريطانية بخبر زيارة وزير الخارجية الأمريكي لدول عدة قريبا منها تركيا.


المثير في الأمر، هو العناوين التي عنونت بها تلك المواقع الإخبارية تغطيتها لزيارة بومبيو والإدعاء بأنها “إهانة” للرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ حيث يخلو جدول الوزير الأمريكي من لقاء أردوغان خلال زيارته لتركيا.

استند الموقع الإخباري البريطاني على دعاوى أن “متخصصين في الشأن التركي والعلاقات الدولية على مواقع التواصل الاجتماعي اعتبروا أن تجاهل وزير الخارجية في إدارة ترامب لأردوغان، الذي دأب على الاتصال بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأشهر الأخيرة لتعزيز العلاقات الثنائية، تعد إهانة للرئيس التركي”.

https://tinyurl.com/y2l7oqtb

وهنا نتساءل، منذ متى أصبح المتخصصون من غير المسؤولين الحكوميين مصدرا للأخبار؟



ونشر حساب “بي بي سي عربي” على “تويتر” تغريدة جاء فيها، “في إهانة لأردوغان: تقارير عن تجاهل وزير الخارجية الأمريكية للرئيس التركي خلال زيارته المنطقة، وزيارة مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة”.

https://tinyurl.com/y5xhvgc7

كما نشر الموقع البريطاني الخبر على صفحته الرسمية بنفس عنوان التغريدة.

وحسب نفس الموقع، فإن الزيارة ليست سياسية، وإنما عنوانها العريض هو “الحريات الدينية”، وستشمل 7 دول هي فرنسا وتركيا وجورجيا وإسرائيل والإمارات وقطر والسعودية.

وكان موقع وزارة الخارجية الأمريكية نشر في 10 نوفمبر/تشرين الثاني جدول أعمال الزيارة.

وحول تركيا قالت الوزارة، سينتقل الوزير بومبيو إلى إسطنبول بعد باريس، ويجتمع هناك بقداسة بطريرك القسطنطينية المسكوني برثلماوس الأول لمناقشة القضايا الدينية في تركيا والمنطقة وتعزيز موقفنا القوي بشأن الحرية الدينية في مختلف أنحاء العالم.

إذن سيزور بومبيو تركيا وستكون محطته الوحيدة هي إسطنبول للقاء بطريرك القسطنطينية لمناقشة “القضايا الدينية” في تركيا والمنطقة؛ وهي بالتالي زيارة ليس في أجنداتها مناقشة قضايا سياسية أو ما يتعلق بالعلاقات بين البلدين.

اقرأ أيضاً: اللجنة السورية التركية تجتمع بإدارة الهجرة العامة.. هذا ما تم الاتفاق عليه

تركيا بالعربي – حسان كنجو

أعلنت اللجنة السورية التركية المشتركة، في منشور لها على صفحتها الرسمية في فيسبوك، اجتماع وفد لها مع مدير الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، لبحث العديد من الملفات التي تخص السوريين في تركيا.

وقالت اللجنة في منشورها الذي اطلعت عليه تركيا بالعربي: “عقد المكتب التقني في اللجنة السورية التركية المشتركة، اجتماعاً مع إدارة الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، وبحثوا معاً أهم القضايا التي تخصّ السوريين في تركيا. حيث حضر اللقاء من الجانب التركي: المدير العام لإدارة الهجرة سواش أونلو، ومسؤول الحماية الدولية والحماية المؤقتة للسوريين هارون باش بويوك وآخرون، ومن الجانب السوري: سفير الائتلاف الوطني في تركيا نذير حكيم، ومنسق اللجنة أحمد بكورة، ومسؤولو الملفات باللجنة”.

وأضافت: “تحدث (سواش أونلو) حول التطورات الأخيرة التي تخصّ وضع السوريين في تركيا، وأكد على أن الإدارة العامة وجهت كتاباً إلى كافة فروعها للبدء باستلام ملفات الإقامة الإنسانية.

وأوضح أن تركيا تُعد من أقل البلدان التي يحدث بها مشاكل بين السوريين والأتراك وهو الأمر الطبيعي الذين يكون بين الأتراك أنفسهم، مضيفاً أن الحكومة التركية تتابع كافة هذه المشاكل وتقف عندها تجنباً من استغلال كلمة العنصرية، ولمنع تكرارها”.

وذكرت: “ناقش الحضور أربعة ملفات رئيسية وهي: الاتصال، الاندماج والتأقلم، الوضع القانوني، والأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسوريين، وأكد الفريق التقني على أن السوريين بحاجة إلى أوراق ثبوتية كاملة وتغطية إقامة قانونية”.

وتابعت: “تم التطرق إلى ملف تعليم اللغة العربية للطلاب السوريين في المدارس التركية من أجل المحافظة على هويتهم وثقافتهم العربية.

واستعرض الحضور ملف الحالات الإنسانية التي وصلت إلى اللجنة السورية التركية المشتركة، والتي بلغ عددها أكثر من 26 ألف حالة، وأكدوا على ضرورة التواصل الفعال لحل جذري لمثل هذه الحالات، كما تابع الحضور مشكلات السوريين العالقة في المحاكم التركية، وبحثوا إمكانية اعتماد تصديق الحكومة السورية المؤقتة على الأوراق الرسمية للمساعدة في حل تلك المشكلات”.

واستطردت: “واتفق الحضور على تسهيل عمل الصحفيين في تركيا، وعقد ورشات عمل وندوات صحفية بين الصحفيين السوريين والصحفيين الأتراك، من أجل التعاون والتنسيق بشأن تغطية أوضاع السوريين، والتشجيع على نبذ العنصرية ومحاربة الشائعات وكشفها، كما اتفقوا على تشكيل لجان عمل مشتركة لبحث قضايا السوريين، وعلى رأسها الحالات الإنسانية، والملفات القانونية، ومنح الإقامات وأذونات العمل، إضافة إلى تحديد موعد اجتماع الشهر القادم على أن يكون موسعاً لحضور ممثلي الوزارات ذات الشأن في التعامل مع الملف السوري”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.