تشكيل مجلس عسكري برعاية تركية في إدلب.. ما مصير “تحرير الشام”؟

31 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
تشكيل مجلس عسكري برعاية تركية في إدلب.. ما مصير “تحرير الشام”؟

تركيا بالعربي


تتسارع التطورات العسكرية في إدلب بالشمال السوري منذ أسابيع، بين انسحاب تركيا من النقاط العسكرية في مناطق نظام أسد وبين تصعيد روسي عبر استهداف فصيل “فيلق الشام” المدعوم من قبل أنقرة، تزامناً مع الحديث عن تشكيل مجلس عسكري موحد وإعادة هيكلة عسكرية للفصائل.

الحديث عن المجلس بدأ تداوله خلال الأيام الماضية من خلال إعلاميين وناشطين مقربين من الفصائل ومن “هيئة تحرير الشام”، وسط غياب أي تصريحات من قبل الفصائل ومن الدفاع التركية.

وقال الناشط الإعلامي طاهر العمر المقرب من الهيئة عبر قناته في “تلغرام” إنه “منذ فترة من الزمن تم تشكيل المجلس العسكري للفصائل العسكرية، ويقوده نخبة من القادة العسكريين من الفصائل العسكرية، مهمته تنظيم الجبهات والثغور والعمليات العسكرية وترتيب غرف العمليات العسكرية”.

واعتبر العمر أن تشكيل المجلس “يغلق دكاكين المرتزقة القابعين خارج الحدود من بعض السياسيين وأذرع المخابرات ومجالس السوء ويقطع الطريق على المتحرشين وأقلام السوء”.



كما رصدت أورينت نت على حسابات “تحرير الشام” في “تلغرام” في الشمال السوري إطلاق هاشتاغ “المجلس العسكري أمل المحرر”، وأن “من يعارض توحد العاملين (في المجلس)  خائن عميل ولو تستر باسم الثورة”

وبحسب قيادي في “الجبهة الوطنية للتحرير” فإن المجلس العسكري سيبصر النور قريباً، ويضم كافة الفصائل و”هيئة تحرير الشام” بعد اندماجها في المجلس، مؤكداً لأورينت نت أن الألوية العسكرية ترتبت وأصبحت جاهزة وبانتظار الإعلان.

وبحسب معلومات حصلت عليها أورينت فإن المجلس سيضم فصائل “الجبهة الوطنية” مع الهيئة ويتشكل من كتل عسكرية، كل كتلة يصل عددها لـ 400 مقاتل، على أن يقود المجلس أربعة أشخاص.

ومن الأسماء البارزة والمرشحة لقيادة المجلس هو النقيب عناد درويش (أبو المنذر)، القائد العسكري لـ “حركة أحرار الشام” وقائد أركان “الجبهة الوطنية للتحرير” في ذات الوقت ويعتبر من الشخصيات العسكرية القوية.

وكانت “حركة أحرار الشام” عزلت أبو المنذر من منصبه الأسبوع الماضي بعد محاولته الانقلاب مع القائد السابق حسن صوفان على القيادة الحالية برئاسة جابر علي باشا.

ومن المتوقع أن يضم المجلس أيضاً كلاً من القائد العسكري لهيئة “تحرير الشام” الملقب بـ “ أبو الحسن 600″.

وبحسب المعلومات فإن تأخر إعلان المجلس العسكري يعود إلى الخلاف الداخلي داخل “حركة أحرار الشام الإسلامية” التي تشهد حركة انقلاب من صوفان، قبل أن تدخل تركيا وتطلب منهم حل الخلاف.

المصدر : اورينت

اقرأ أيضاً: الهجرة التركية تكشف عن عدد السوريين في تركيا وفي كل ولاية

أصدرت دائرة الهجرة التركي بياناً رسمياً جديداً حول أعداد السوريين في الولايات التركية جاء فيه : غازي عنتاب احتلت المرتبة الثانية حيث بلغ العدد السوريين الموجودين في ولاية غازي عنتاب 452,420 سوري بينما أحتلت اسطنبول المرتبة بأعداد السوريين في تركيا.

وبحسب البيان الذي نشره موقع تلفزيون غازي عنتاب وأطلعت عليه تركيا بالعربي فقد بلغ عدد السوريين المقيمين في تركيا 3,627,481 نسمة، وعدد السوريين الذين يعيشون في إسطنبول 511,498 نسمة وهذا الرقم يضع إسطنبول في المرتبة الأولى، ثم تليها غازي عنتاب.

بينما احتلت ولاية هاتاي المرتبة الثالثلة بعدد 436,384 نسمة من السوريين.

وتابع بيان دائرة الهجرة لقد زاد عدد السوريين الذين يسكنون في المدن التركية 50 ألف شخص واصبح العدد الإجمالي 3 مليون 624 الف شخص.

ورغم انتشار فيروس كورونا ونزوح عدد كبير من السوريين الى أوربا زاد عدد السوريين 50 ألفاً.

وأضاف البيان فان عدد السوريين الموجودين في تركيا بتاريخ 2019 كانت 3 مليون 576 الف، بينما وصل العدد بتاريخ 1 تشرين الأول 2020 إلى 3 مليون 624 شخص .

وبحسب رئيس مركز الهجرة واللاجئين السيد متين جورابتر يعود زيادة عدد النازحين السوريين في تركيا إلى سببين:

الأول لا زالت تركيا تسمح بالعبور من المعابر الحدودية للسوريين.

والسبب الثاني يعود ان السوريين الذين لم يكونوا مسجلين في دائرة الهجرة بدؤوا بالتسجيل وبدأت الأعداد تتضح بشكل أدق .

ترتيب المدن ال 10 الأوائل:

١-ولاية إسطنبول 511.498 نسمة .

٢- ولاية غازي عنتاب 452.420 نسمة .

٣- ولاية هاتاي 436.384 نسمة.

٤- ولاية اورفا 422.054 نسمة.

٥-ولاية اضنه 249.477 نسمة.

٦ – ولاية مرسين 218.737 نسمة.

٧ – ولاية بورصا 177.436 نسمة.

٨ – ولاية ازمير 147.047 نسمة.

٩ – ولاية قونيا 116.450 نسمة.

١٠ – ولاية كلس 109.117 نسمة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.