الأرض تقترب وتتجه نحو “حالة عالمية” لم يشهدها الكوكب منذ 50 مليون سنة!

12 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
الأرض تقترب وتتجه نحو “حالة عالمية” لم يشهدها الكوكب منذ 50 مليون سنة!

تركيا بالعربي


حذرت دراسة من أن درجات الحرارة العالمية بحلول نهاية القرن ستصل إلى مستويات لم تشهدها منذ 50 مليون سنة، إذا لم يجر الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بشكل كبير.

وحلل خبراء ألمان وأمريكيون أحافير صغيرة في عينات حُفرت من قاع البحر، لإعادة بناء تاريخ مناخ الأرض إلى زمن الديناصورات.

وخلال فترة الـ 66 مليون عام هذه، شهد الكوكب أربع حالات مناخية متميزة – أطلق عليها العلماء اسم “الدفيئة” و”الموطن الدافئ” و”المبرد” و”الموطن الجليدي”.

وخلال معظم الثلاثة ملايين سنة الماضية، كانت الأرض في حالة “جليدية” تتميز بالتناوب بين العصر الجليدي والفترات الجليدية.



ومع ذلك، حذر الخبراء من أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والأنشطة البشرية الأخرى تدفع المناخ الآن نحو الحالة “الدفيئة”.

وشوهدت ظروف الموطن الدافئ آخر مرة خلال عصر الإيوسين – الذي انتهى قبل نحو 34 مليون سنة – حيث لم تكن هناك أغطية جليدية قطبية.

وخلال هذا الوقت، كان متوسط ​​درجات الحرارة العالمية 16.2-25.2 درجة فهرنهايت (9-14 درجة مئوية)، أعلى مما هو عليه في الوقت الحاضر.

وقال معد الورقة البحثية، جيمس زاكوس، إن توقعات الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ لعام 2300 في سيناريو “العمل كالمعتاد” [الانبعاثات]، تقول إنه من المحتمل أن ترفع درجة الحرارة العالمية إلى مستوى لم يشهده الكوكب منذ 50 مليون سنة”.

وفي دراستهم، أنشأ البروفيسور زاكوس وزملاؤه “منحنى مرجعي مناخي” أطلق عليه اسم CENOGRID، والذي يرسم التغيرات في درجات الحرارة العالمية في الماضي، وفي الوقت الحاضر، ويتضمن تنبؤات مختلفة للمستقبل بناء على مستويات الانبعاثات.

وكشف CENOGRID أن تقلب المناخ الطبيعي، الذي يحدث نتيجة للتغيرات في مدار الأرض حول الشمس، أصغر بكثير من الاحترار المستقبلي المتوقع نتيجة لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وقال عالم الجيولوجيا البحرية، توماس ويسترهولد: “نحن نعرف الآن بدقة أكبر متى كان الجو أكثر دفئا أو برودة، ولدينا فهم أفضل للديناميكيات الأساسية والعمليات التي تحركها”.

وأضاف: “إن الوقت من 66 إلى 34 مليون سنة – عندما كان الكوكب أكثر دفئا بشكل ملحوظ مما هو عليه اليوم – له أهمية خاصة، لأنه يمثل في الماضي ما يمكن أن يؤدي إليه التغيير البشري في المستقبل”.

وأوضح البروفيسور زاكوس، الذي يجري بحثا في جامعة كاليفورنيا، سانتا كروز: “عرفنا منذ زمن طويل أن الدورات بين الجليدية تسير بخطى تغيرات في مدار الأرض”. وقال إن هذه الدورات “تغير كمية الطاقة الشمسية التي تصل إلى سطح الأرض، وكان علماء الفلك يحسبون هذه التغيرات المدارية عبر الزمن. وعندما أعدنا بناء المناخات الماضية، يمكننا أن نرى تغييرات قاسية طويلة المدى بشكل جيد. كنا نعلم أيضا أنه يجب أن يكون هناك تباين إيقاعي أدق بسبب التغيرات المدارية، ولكن لفترة طويلة كان من المستحيل استعادة تلك الإشارة. الآن وقد نجحنا في التعرف على تقلب المناخ الطبيعي، يمكننا أن نرى أن الاحترار البشري المنشأ المتوقع سيكون أكبر بكثير من ذلك”.

وارتبطت معظم التحولات المناخية الرئيسية في 66 مليون سنة الماضية – عندما قتل كويكب عملاق الديناصورات – بالتغيرات في مستويات غازات الاحتباس الحراري.

وتوصل بحث سابق أجراه الأستاذ زاكوس إلى أن فترة الاحتباس الحراري السريع منذ نحو 50 مليون سنة، والتي دفعت المناخ إلى حالة دفيئة، كانت ناتجة عن إطلاق هائل للكربون في الغلاف الجوي.

وبالمثل، في أواخر العصر الأيوسيني، مع انخفاض مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، بدأت الصفائح الجليدية في التكون في أنتاركتيكا وانتقل المناخ إلى حالة التبريد.

وأضاف زاكوس: “يمكن أن يصبح المناخ غير مستقر عندما يقترب من إحدى هذه التحولات، ونرى استجابات أقل قابلية للتنبؤ بالتأثير المداري، لذلك نود أن نفهم بشكل أفضل”.

ونُشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة Science.

المصدر: ديلي ميل

اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.

وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.

بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.

وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.

وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.

واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.