شاهد بالفيديو.. هكذا أصبح مصير زوجة عسكري بالنظام السوري بعد مقـ.ــ.ـتل زوجها لأجل الأسد

4 سبتمبر 2020آخر تحديث : الجمعة 4 سبتمبر 2020 - 12:48 صباحًا
Omar
أخبار العرب والعالم
شاهد بالفيديو.. هكذا أصبح مصير زوجة عسكري بالنظام السوري بعد مقـ.ــ.ـتل زوجها لأجل الأسد

تركيا بالعربي

تداولت عدة وسائل إعلامية موالية للنظام السوري، خلال الساعات القليلة الماضية، مقطعاً مصوراً مقتطفاً من مقابلة مع زوجة عسكري بالنظام السوري وهي تشرح حالها المأسـ.ـاوي الذي وصلت إليه هي وأطفالها بعد مقـ.ـتل زوجها مع النظام السوري وتخلي الأخير عنهم.

– زوجة عسكري بالنظام السوري
حاول الإعلامي القائم على التصوير إظهار المكان الذي تعيش فيه هذه المرأة مع أولادها، قائلاً: “إنها غرفة صغيرة لاتصلح للسكن، لايوجد فيها حمام، لا تدخلها الشمس أبداً ولا توجد فيها إضاءة”.

وقالت المرأة في المقابلة: “إنه بعد وفاة زوجها الذي قتـ.ـل أثناء قتاله مع النظام السوري، لم تعد تجد مكان تلجأ إليه، ولم يسأل عنها وعن أطفالها أي أحد”.

وتابعت أنه “بعد وفاة زوجها أخرجوها من المنزل الذي كانت تسكن فيه، ولم تجد مكان تلجأ إليه هي وأطفالها غير الحدائق العامة والشوارع”.

وأكدت المرأة بأنّه “بعد وفـ.ـاة زوجها الذي قـ.ـتل منذ 3 سنوات ضمن صفوف قـ.ـوات النظام السوري لم تجد تعويضاً أو مساعدة، وإنما انتهى بها الحال اليوم لتعيش في غرفة مهجورة بجانب مقـ.ـبرة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية

تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو

قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.

ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.

وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.

وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”

وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.

وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.

ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.