ابن عم بشار الأسد يقلب فئة من العلويين على رئيس النظام السوري

1 سبتمبر 2020آخر تحديث : الثلاثاء 1 سبتمبر 2020 - 12:45 مساءً
Omar
أخبار العرب والعالم
بشار الأسد
بشار الأسد

تركيا بالعربي

انتقد ابن عم رأس النظام السوري بشار الأسد التغييرات في الشخصيات الحكومية التي تجري مع بقاء الفساد والقرارات الفاشلة.

وقال دريد الأسد، في صفحته على “فيسبوك”: “كمواطن سوري يتكهن، فإنني أعتبر أن إقالة مسؤول ما وإرساله إلى بيته أو بيت خالته أحيانًا هو مؤشر على فشله بعمله من خلال القرارات والخطط؛ مما أدى إلى حدوث خلل في أداء المهام المكلف بها!”.

وأضاف: “ولذلك فإني أعتبر، بالضرورة، أن فشل هذا المسؤول يعكس فشل قراراته التي انعكست سلبًا على حياة المواطنين وأفقرتهم وأنهكت جيوبهم وهددت مستقبلهم!”.

وتساءل ابن عم بشار: “فما الفائدة إذن أن يذهب المسؤول إلى بيته أو بيت خالته وتبقى قراراته الفاشلة (التي أُقيل من أجلها) بين قوسين سارية المفعول؟!، هكذا نكون قد غيرنا الشخص ولكننا لم نغير الواقع ونكون قد استبدلنا دمية بدمية أخرى لن يكون بإمكانها التحرك وهي مقيدة ومكبلة بقرارات مسؤول سابق أُدين بالتقصير والائتمان الوظيفي”.

وختم دريد الأسد، بقوله: “ومنشان السوريين شوي يصدقوكون إذا بعتوا هذا الوزير أو ذاك إلى بيته ابعتوه هوي وقراراتو سوا إيد بإيد! أما أنو تبعتوه وتخلولنا قراراتو سارية فهاد اسمو كذب ورياء واستهزاء وضحك على اللحى وكأنك يا بو زيد ما غزيت!”.

وحظي منشور دريد الأسد على تفاعل واسع من جانب السوريين الموالين، لا سيما العلويين المهمشين، معتبرين أن قرارات بشار الأسد تقود إلى مزيد من الانهيار في سوريا، فيما رأى مراقبون أن حملات ابن عم رئيس النظام قلبت فئة كبيرة من العلويين ضد بشار الأسد.

وكان بشار الأسد، أصدر يوم الأحد، مرسومًا أعلن فيه عن التشكيلة الحكومية الجديدة برئاسة حسين عرنوس دون أن يطرأ تغيير على الحقائب السيادية.

وبحسب المرسوم الرئاسي، فقد أبقى الأسد على وزراء الحقائب السيادية، الخارجية والدفاع والداخلية والاقتصاد والاعلام، وتغيّر وزراء 12 حقيبة بينها المالية والكهرباء والصحة والتربية.

ويعاني المدنيون في مناطق سيطرة نظام الأسد من الغلاء المعيشي وضعف القيمة الشرائية للعملة السورية، بالإضافة للفساد الحكومي والجرائم اليومية من قِبل الميليشيات التابعة للنظام وغيرهم، مما دفع الكثير من الموالين للخروج عن صمتهم وانتقاد الوضع الكارثي.

المصدر : الدرر الشامية

اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية

تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو

قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.

ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.

وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.

وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”

وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.

وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.

ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.