تسجيل الدخول

الـ PTT يتيح للسوريين فتح حساب لديه.. هذه هي الشروط

30 يونيو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
الـ PTT يتيح للسوريين فتح حساب لديه.. هذه هي الشروط

حسان كنجو – تركيا بالعربي/خاص


بعد طول انتظار ورغم كل المحاولات السابقة لافتتاح حساب ضمن أهم المؤسسات الحكومية التركية، أتاح البريد التركي (PTT) للسوريين ولأول مرة منذ وجودهم في تركيا، فتح حسابات مصرفية لديه بموجب بطاقة الكملك التي تبدأ بالرقم (99).

وقال مصدر خاص في مدينة أنطاكيا بإقليم هاتاي لـ تركيا بالعربي: “إن فتح الحساب في مؤسسة الـ PTT بات أسهل من أي مصرف آخر، لاسيما في ظل القيود والشروط الجديدة والصارمة التي فرضتها البنوك التركية مؤخراً”.

وأضاف: “لفتح حساب في PTT، كل ما على الشخص السوري (المتواجد في تركيا بموجب كملك أصفر يبدأ بـ 99) فعله، هو التوجه إلى أقرب شعبة (مركزية) للـ PTT، لأن الشعب الفرعية المخصصة لشحن البضائع أو دفع الفواتير لن تفي بالغرض، حيث يطلب الموظف (الكملك) ويقوم بفحصها للتأكد من أنها أصلية وليست (صورة طبق الأصل) وأن تكون ذات (رقم 99 نشط ولا يوجد أي مشاكل عليها)، ثم يقوم بمنح ورقتين، ويطالب صاحب المعاملة بكتابة اسمه وكنيته ورقم هاتفه وعنوان بريد إلكتروني وعنوان سكنه وتوقيعه”.

وذكر: “بعد ملئ الأوراق، يقوم الموظف بسؤال بعض الأسئلة مثلاً (كنية الأم لكونها غير مذكورة في الكملك)، إضافة لنوع العمل (المهنة) والتحصيل العلمي، وهي معلومات شكلية يتم وضعها خلال عملية فتح الحساب”، مشيراً إلى أنه وبعد الانتهاء يتم تحصيل رسوم من صاحب المعاملة قدرها 5 ليرات تركية لقاء فتح الحساب، ثم يمنح صاحب المعاملة أوراقاً تتضمن رقم الحساب وكلمة سر (الإنترنت) وغيرها من المعلومات المتعلقة بحسابه”.



وتابع: “رغم سهولة العملية إلا أن هناك اختلافاً بسيطاً في عملية الحساب، حيث أنه وبعد منح صاحب المعاملة أوراقاً تؤكد فتح حسابه، لن يستطيع العميل الدخول إلى حسابه فوراً عبر الإنترنت، حيث وبمجرد التوجه إلى الموقع المخصص للدخول عبر الارتباط ptt.gov.tr من أجل تسجيل الدخول إلى الحساب سواءً عن طريق (رقم الكملك +شيفرة الإنترنت) أو عن طريق (رقم الحساب+شيفرة الإنترنت)، ستظهر رسالة في الأسفل باللون الأحمر مفادها (أن حسابك لم تتم الموافقة عليه بعد وعليه لن تستطيع تسجيل الدخول) كما هو موضح بالصورة أدناه….

رسالة تحذير تفيد بعدم الموافقة على الحساب بعد.
رسالة تحذير تفيد بعدم الموافقة على الحساب بعد.
رسالة تحذير تفيد بعدم الموافقة على الحساب بعد
رسالة تحذير تفيد بعدم الموافقة على الحساب بعد

واستطرد: “لا داعي للقلق فهذه الرسالة هي مؤقتة وستختفي بمجرد الموافقة على الحساب، حيث تستغرق عملية الموافقة بين 2 – 5 أيام عمل، ثم ستأتي رسالة من الـ PTT تتضمن شيفرة جديدة يتم منحها في حال الموافقة على الحساب، وسيتمكن حينها صاحب المعاملة من تسجيل الدخول بشكل طبيعي كأي مصرف آخر، أما عملية تسليم (البطاقة المصرفية)، فتتم خلال أسبوعين ويتم إرسالها إلى عنوان الشخص عبر خدمة التوصل (KARGO).

اقرأ أيضاً: مسؤول تركي لـ “تركيا بالعربي” نأمل أن تبلي الحكومة التركية نداءات السوريين بتخفيف الاجراءات حول تنقلاتهم

تركيا بالعربي / خاص

قال رئيس مخيمات نزيب ومسؤول منظمة IHH الانسانية التركية الأستاذ جلال دمير لـ تركيا بالعربي أنه وبرأيه قد أصبح الوقت مناسباً بأن تعيد الحكومة التركية النظر في مسألة تخفيف القيود على السوريين في تركيا وذلك بعد مضي سنوات طويلة على مكوثهم في تركيا.

وتابع الأستاذ دمير عبر موقع تركيا بالعربي أنه سلط في منشوره على حسابه في الفيسبوك على مسألة اذن السفر للسوريين داخل تركيا، وأيضاً السماح لهم بالسفر خارج تركيا والعودة إلى البلاد.

المسؤول التركي في حواره مع تركيا بالعربي قال أنه يأمل بأن تعيد الحكومة التركية النظر في مسألة تنقل السوريين في تركيا داخل البلاد وخارجها، مضيفاً أن ذلك سيساهم حتماً في تحسين ظروف حياتهم وتنشيط أعمالهم وتجارتهم وبالتالي تكون الفائدة متبادلة، حيث أن ذلك يعود بالفائدة أيضاً على الاقتصاد التركي.

وكان الأستاذ دمير قد نشر فيه حسابه على فيسبوك منشوراً رصدته ونشرته تركيا بالعربي جاء فيه:

برأي تركيا تحتاج إلى تعديل سياستها إتجاه السوريين (وليس الخدمات بل السياسة فقط . لا أحد يستطيع أن ينكر الجهد المبذول من ناحية الخدمات الإنسانية ).
مثلا :
– إلغاء إذن السفر .
– إلغاء اذن العمل .
– السماح بالخروج خارج تركيا .
هذه النقاط الثلاثة إن تم تعديلها ستكون فائدة أساسية مستمرة للإقتصاد التركي لأنه سوف يتسع نطاق عمل التجار والمنظمات والمفكرين والفنانين ووو.

وفي سياق متصل أطلق سوريون عبر موقع (AVAAZ) المخصص لجمع التواقيع والحملات عبر شبكة الإنترنت، حملة مناشدة للحكومة التركية بشان جواز السفر السوري.

وأطلقت الحملة لمناشدة الحكومة التركية، بغض النظر عن صلاحية جواز السفر السوري (منتهي المدة)، واعتماده كجوزا السفر الذي ما يزال صالح المدة.

وجاء في البيان ما يلي: “لا يخفى على أحد كما لا يخفى على الحكومة التركية التي وقفت كثيراً مع المُهجّرين السوريين وساندتهم ، المعاناة التي يعانونها من أجل تجديد جوازات سفرهم ، سواءً من ناحية التكاليف المالية الباهظة حيث وصل سعر تجديد جواز السفر إلى 800 دولار لتجديد جواز سفر مدته لاتزيد عن سنتين ونصف في أغلب الأحيان وتصل نادراً إلى ست سنوات ،

وسواءً من ناحية المعاناة التي يعانونها بسبب عدم تعاون القنصلية السورية في اسطنبول وعدم تنظيمها وتنسيقها لمراجعة المغتربين السوريين ومحاولة ابتزازهم ومعاملتهم بطريقة مشينة في أغلب الأحيان عدا عن معاناة عدم توفر المواعيد بسهولة وعدم توفر أماكن للإنتظار داخل القنصلية مع كثرة المراجعين مما يضطرهم للوقوف لساعات طويلة في الشارع بطوابير طويلة تصل لعشرات الأمتار و بطريقة مزرية لإنتظار دورهم للدخول إلى القنصلية ،

ونجد أن القنصلية ترفض أحياناً تجديد جوازات بعض المُهجّرين قسراً بسبب معارضتهم السياسية للنظام السوري مما يؤدي إلى طلب القنصلية من هؤلاء ، موافقات أمنية ، الأمر الذي يقف عائقاً دون حق الحصول على تجديد جوازاتهم ،

كما لايخفى على الحكومة التركية أنّ المبالغ التي يتم تحصيلها من مئات آلاف السوريين بقيمة 800 دولار لكل جواز سفر هو رقم ليس بالسهل وتصب تلك المبالغ في ميزانية النظام السوري الذي بدوره يقوم باستخدام تلك المبالغ لشراء السلاح والذخيرة لقتل وتهجير ماتبقى من السوريين في الداخل”.

وأضاف: “نناشد الحكومة التركية بمساعدة السوريين الذين يضطرون لتجديد إقاماتهم للحصول على حق البقاء والعيش في تركيا بطريقة قانونية ، التغاضي عن مدة صلاحية جوازات سفر السوريين في جميع معاملاتهم الحكومية سواءً لتجديد إقاماتهم أو لتسيير جميع معاملاتهم سواءً القانونية أو المصرفية في جميع الدوائر الحكومية”.

وذكر: “كما نناشد الحكومة التركية منح اللاجئين السوريين من حملة وثيقة اللجوء ( الحماية المؤقتة ) وثيقة سفر تركية تمكنهم من القدرة على السفر خارج تركيا والعودة أسوةً بالدول الأوربية التي تمنح وثيقة سفر للاجئين السوريين ، وذلك لحاجة الكثير للسفر والعودة بسبب اضطرارهم للسفر لإتمام بعض الصفقات التجارية التي تعود بالنفع على القطاع الخاص والمصانع التركية والتجار العرب والأتراك عموماً ، فالكثيرين لديهم صفقات تجارية خارجية ومؤتمرات وندوات ربما تصبّ في مصلحة المصانع والقطاع الصناعي والتجاري بشكل عام داخل وخارج تركيا ، ولتمكينهم من السفر والعودة لتحقيق مصالحهم العامة وتمكينهم من رؤية عوائلهم الذين انقطعوا عن رؤيتهم منذ سنوات طويلة بسبب عدم قدرتهم من السفر خارج تركيا والعودة إليها”.

وللتوقيع على العريضة أنقر على الرابط التالي





رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.