وزير الداخلية التركي: 135 ألفا و844 مهاجرا غير نظامي عبرو الأراضي التركية باتجاه اليونان

4 مارس 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
وزير الداخلية التركي: 135 ألفا و844 مهاجرا غير نظامي عبرو الأراضي التركية باتجاه اليونان

تركيا بالعربي / عاجل


أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أن 135 ألفا و844 مهاجرا غير نظامي عبروا الأراضي التركية من ولاية أدرنة إلى اليونان حتى الساعة 09:00 من صباح الأربعاء.

جاء ذلك في تغريدة نشرها الوزير التركي على حسابه في تويتر وأطلعت عليها تركيا بالعربي.

وفي سياق متصل انتـ. ـقد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون تعامل السلطات اليونانية المخيـ. ـف مع المهاجرين المحتـ. ـشدين على حدودها.

وقال ألطون في تغريدة عبر “تويتر”: “لا يمكن لدولة تطلـ. ـق الغـ. ـاز المسيـ. ـل للدمـ. ـوع على المهاجرين وتمتنع عن منحهم الحماية المؤقتة، أن تتكلم عن الأخلاق”.



وأوضح أن اليونان تتعامل مع المهاجرين بشكل مخيف، ومن ثم تلقى الاتـ. ـهامات على تركيا.

وأردف في هذا الخصوص: “هذا مظهر من مظاهر النفاق وازدواجية في المعايير، اعتدنا عليها منذ سنين، فلا يمكن لدولة تقوم بإطـ. ـلاق الغـ. ـاز المسيل للدموع على المهاجرين، أن تتحدث عن الأخلاق”.

ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي يسارع لدعم اليونان؛ خشية تعرضه لموجة لجوء جديدة، مشددا على ضرورة تحرك الاتحاد والمجتمع الدولي لإنهاء المـ. ـأسـ. ـاة الانسانية الحاصلة في سوريا.

وقال في هذا السياق: “من الضروري وقف الظلم الذي يمارسه النظام السوري بحق شعبه، وعلى المجتمع الدولي أن يوجه مبادراته نحو سوريا وليس اليونان”.

وأضاف أن اتفاقية الهجرة التي أبرمها الاتحاد الاوروبي مع تركيا عام 2015، لم تكن بدوافع إنسانية، إنما كانت بدوافع أمنية، سعى الاتحاد من خلالها لمنع المهاجرين من الوصول إلى أوروبا.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يف بتعهداته المنصوصة في الاتفاقية، وأن تركيا تحملت بمفردها أعباء المهاجرين واللاجئين.

والأسبوع الفائت، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مؤكدا أن بلاده لا طاقة لديها لاستيعاب موجة هجرة جديدة.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

بيان من الأمم المتحدة

وفي سياق متصل طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للتحلي بالهدوء والتخفيف من حدة التـ. ـوترات القائمة على الحدود التركية مع الاتحاد الأوروبي وذلك في ضوء التحركات الحالية المتزايدة للأشخاص هناك – بمن فيهم اللاجئون وطالبو اللجوء.

وتراقب المفوضية التطورات في تركيا واليونان وتقدم الدعم هناك. وكما هو الحال في أوضاع كهذه، من المهم أن تمتنع السلطات عن القيام بأي تدابير من شأنها أن تزيد من معـ. ـاناة الأشخاص الأكثر ضـ. ـعفاً.

لجميع الدول الحق في السيطرة على حدودها وإدارة التحركات غير النظامية، ولكن في الوقت نفسه يجب أن تمتنع عن استخدام القـ. ـوة المـ. ـفرطة أو غير المتناسبة وأن يكون لديها أنظمة للتعامل مع طلبات اللجوء بطريقة منظمة.

لا توفر اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئ ولا قانون اللاجئين في الاتحاد الأوروبي أي أساس قانوني لتعليق تلقي طلبات اللجوء. وقد استخدمت الحكومة اليونانية المادة 78(3) من معاهدة أداء الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد. مع ذلك، فإن هذا البند يسمح باتخاذ تدابير مؤقتة من قبل المجلس، بناءً على اقتراح من المفوضية وبالتشاور مع البرلمان الأوروبي، في حالة مواجهة واحدة أو أكثر من الدول الأعضاء لحالة طوارئ تتميز بتدفق مفاجئ من مواطنين من بلدان ثالثة، لكن لا يمكن لهذا الحكم تعليق الحق المعترف به دولياً والمتمثل في طلب اللجوء ومبدأ عدم الإعادة القسرية والذي تم التأكيد عليه أيضاً في قانون الاتحاد الأوروبي. لا ينبغي معاقبة الأشخاص الذين يدخلون بصورة غير قانونية إلى أراضي دولة من الدول الأعضاء إذا ما توجهوا بأنفسهم دون تأخير إلى السلطات طلباً للجوء.

على الحدود بين تركيا والاتحاد الأوروبي، تعمل المفوضية مع الشركاء الوطنيين والهلال الأحمر التركي والمنظمة الدولية للهجرة واليونيسيف من أجل تقييم الوضع وتقديم المساعدة الإنسانية كلما دعت الحاجة لذلك. وقد اشتملت المجموعات هناك على سوريين وأفغان وإيرانيين وسودانيين وغيرهم من الجنسيات – بما في ذلك نساء وأطفال وأسر، حيث يصلون وهم في أوضاع مزرية.

في اليونان، أبلغت فرق المفوضية عن وصول حوالي 1,200 شخص في 1 مارس وصباح 2 مارس إلى جزر شرق بحر إيجة (ليسفوس، خيوس، ساموس) – وهو أعلى من المعدل اليومي الأخير. وقد عملت المفوضية على تجديد مخزون الأغذية الجافة والبطانيات وذلك من أجل دعم الوافدين الجدد وأكدت على أن الجهات الفاعلة الأخرى لديها مواد إضافية في المخازن.

لا ينبغي ترك اليونان والدول الأخرى الواقعة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بمفردها. هناك حاجة لاستمرار الموارد الأوروبية والقدرة والتضامن من أجل تعزيز قدرة اليونان على الاستجابة.

في الوقت نفسه، يجب الحفاظ على الدعم الدولي لتركيا، وهي التي تستضيف حالياً ملايين اللاجئين، وكذلك للبلدان الأخرى المجاورة لسوريا، وتكثيفه.

في حين أن الوضع على الحدود الغربية لتركيا واليونان وتحركات عدة آلاف من الأشخاص من الأمور التي تثير القلق، فإن الكارثة الإنسانية الجارية في شمال غرب سوريا والاحتياجات الإنسانية الهائلة في إدلب لحوالي 950,000 شخص من النازحين داخلياً ما زالت تتطلب عملاً عاجلاً.

للمزيد من المعلومات:

في أنقرة، سيلين أونال: unal@unhcr.org 862 27 28 530 90+

في اليونان، بوريس شيشيركوف: cheshirk@unhcr.org 54661 9518 306+

في أثينا، ستيلا نانو: nanou@unhcr.org 7800 200 216 30+

في جنيف، أندريه ماهيستش: mahecic@unhcr.org 9709 642 79 41+

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.