بعد تصريحات أردوغان عن عملية في إدلب “قوات خاصة” تركية تتحرك.. وميركل تنفذ أول وعد قدمته للرئيس التركي حول سوريا

31 يناير 2020آخر تحديث : الجمعة 31 يناير 2020 - 10:46 مساءً
الجيش التركي
الجيش التركي

تركيا بالعربي

بعد ساعات قليلة من تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده مستعدة لتنفيذ عملية عسكـ.ـرية في إدلب إن لم يتم حل الأوضاع فيها.

قالت وسائل إعلام إن تركيا أرسلت الجمعة 31 يناير/ كانون الثاني 2020  تعزيزات عسـكـ.ـرية إلى حدودها الجنوبية، المـ.حـ.ـاذية لمحافظة إدلب السورية، بالتزامن مع تقدم لنظام الأسد والقوات الداعمة له في ريفيها الجنوبي والشرقي.

وأفادت وكالة “الأناضول” بأن الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكـ.ـرية لدعم الوحدات المنتشرة على الحدود مع سوريا، وتضم عربات مدرعة وقوات خاصة.

المانيا تقدم منحة

والجمعة أيضا، أعلنت الحكومة الألمانية تقديم 25 مليون يورو للهلال الأحمر التركي، لإنشاء أماكن إيـ.ـواء للنـ.ـازحين السوريين في إدلب.

وأفاد المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان سيبرت، في تصريحات صحفية، أن بلاده تلقت أخبارا “مـ.ـر وعـ.ـة” حول تعـ.ـرض المدنيين لقـ.ـصـ.ـف وحــ.ـشـ.ـي من قبل النظام السوري وداعميه.

وأشار إلى الوضع المـ.ـأ ساوي في إدلب وحاجة ثلاثة ملايين سوري فيها إلى مساعدات إنسانية، ونـ.ـزوح مليون شخص من منازلهم.

ولفت إلى أن هذه المساعدات تأتي في إطار الوعود التي قطعتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أثناء لقائها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي.

وفي أيار/مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتـفـ.ـاق “منطقة خفـ.ـض التصـ.ـعيد” في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في إدلب، وآخرها في كانون الثاني/يناير الجاري، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل هجـ.ـمـ.ـا تـ.ـها على المنطقة، ما أدى إلى مقـ.ـتـ.ـل أكثر من 1600 مدنيا، ونـ.ـزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق قريبة من الحدود التركية منذ 17 أيلول/سبتمبر 2018.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.