الجيش الأميركي يستعد لاتخاذ قرار استراتيجي

31 يناير 2020آخر تحديث : الجمعة 31 يناير 2020 - 10:01 صباحًا
Osman
أخبار العرب والعالم
عاجل
عاجل

تركيا بالعربي

كشف رئيس أركان الجيوش الأمريكية مارك ميلي، عن حاجة بلاده لنشر بطاريات “باتريوت” الدفاعية في العراق، عقب الهـ.ـجوم الإيراني على قواعدها مطلع كانون الثاني/ يناير الجاري.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده ميلي، مع وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، الخميس.

وقال: “نحتاج نشر بطاريات صواريخ دفاعية في العراق، هي ليست موجودة هناك لأننا ما زلنا نحتاج إلى موافقة الحكومة العراقية بهذا الشأن”.

من جهته، أعرب وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر عن تطلعه “لتعزيز دور حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العراق”.

وشدد “إسبر” على أن واشنطن “تراجع باستمرار مسألة خفض عدد القوات بالعراق”.

وتنشر الولايات المتحدة نحو 80 ألف جندي في الشرق الأوسط، حسب قناة “فوكس نيوز” الأمريكية.

وتصاعدت نبرة العداء للوجود الأمريكي في العراق بين القوى الشيعية العراقية وخاصة بين فصائل مقربة من إيران، إثر مقتل قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني والقيادي في “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس بغارة أمريكية قرب مطار بغداد في 3 يناير الجاري.

وعقب الهـ.ـجوم بيومين، صوت البرلمان العراقي على قرار يطالب فيه الحكومة بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد.

ولاحقاً، طلبت بغداد من واشنطن إرسال وفد لمناقشة آلية الانسحاب، إلا أن الأخيرة رفضت الطلب وهددت بفرض عقوبات فيما إذا تم إخراج قواتها بصورة “غير ودية”.

وينتشر نحو 5 آلاف جنود أمريكيين في عدة قواعد عسكرية بأرجاء العراق، في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة.

جنرال أمريكي رفيع يزور تركيا

وصل “تود ولترز” قائد القيادة الأمريكية الأوروبية والقائد الأعلى للحلفاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو” اليوم الخميس إلى أنقرة لإجراء محادثات تركزت بشكل أساسي على سوريا.

وذكرت مصادر دبلوماسية لـ”حريت ديلي نيوز” التركية وفق ما ترجمته “نداء سوريا” أن “ولترز” التقى وزير الدفاع “خلوصي أكار” ورئيس الأركان العامة “يشار جولر”.

وأضافت المصادر: أن المناقشات ركزت على المنطقة الآمنة في شمال سوريا التي أقامتها تركيا بطول 145 كيلومتراً وعمقها 30 كيلومتراً عقب عملية” نبع السلام” وفق تعبيرها.

وأوضحت أن قائد البعثة الأمريكية بحث مع المسؤولين الأتراك أيضاً منظومة صواريخ S-400 الدفاعية التي اشترتها تركيا من موسكو؛ إذ يحاول المسؤولون الأمريكيون بذل الجهود لإقناع تركيا بعدم استخدام المنظومة الروسية.

يشار إلى أن الجيشين التركي والوطني السوري كانا قد سيطرا على مناطق واسعة شمال شرقي سوريا في إطار عملية “نبع السلام” التي أطلقاها ضد ميليشيات الحماية في 9 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قبل أن يتم تعليق العملية في وقت لاحق بعد تعهد موسكو وواشنطن بسحب عناصر الميليشيات من المنطقة بطرق سلمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.