ريف دمشق

30 يناير 2020آخر تحديث : الخميس 30 يناير 2020 - 4:17 مساءً
الشرطة العسكرية الروسية في سوريا بجانب صورة بشار الأسد
الشرطة العسكرية الروسية في سوريا بجانب صورة بشار الأسد

تركيا بالعربي

اعتـ.ـقلت استخـ.ـبارات الأسد بمشاركة الشـ.ـرطة العسـ.ـكرية الروسية، رئيس فـ.ـرع أمـ.ـن الدولة بنظام الأسد المسؤول عن مدينة دوما بريف دمشق مع ضبـ.ـاط آخرين وموظفين حكوميين بتـ.ـهم الفسـ.ـاد واستغـ.ـلال المنـ.ـاصب.

وبحسب موقع “صوت العاصمة” المختص بنقل أخبار دمشق وريفها بأن الحملة استهـ.ـدفت رئيس فرع أمـ.ـن الدولة بنظام الأسد  في مدينة دوما العقيد “باسل حبيب” وعدد من ضباط الفرع من رتب مختلفة.

وأضاف الموقع  أن استخـ.ـبارات الأسد اعتـ.ـقلت مدير مكتب طوارئ كهرباء دوما المهندس “زياد آدم” بعد توجيه له تهـ.ـمة اخـ.ـتلاس أموال من مؤسسة الكهرباء العامة بهدف إصلاح الشبكة الكهربائية في المدينة.

وأكد الموقع أن القـ.ـوات الروسية  تجـ.ـري  تحقـ.ـيقات تخص قضـ.ـايا فسـ.ـاد تتضمن تقـ.ـاضي أموال “ضخـ.ـمة” مقابل السماح لأهالي المدينة  بترمـ.ـيم منازلهم أو تشييد بناء أو طوابق إضافية، وذلك خلافًا للقوانين التي أقرها نظام الأسد والتي تمنـ.ـع ترمـ.ـيم أي منزل في مناطق “المصـ.ـالحات”.

وسبق أن اعـ.ـتقل فرع أمـ.ـن الدولة في نظام الأسد، أواخر العام الماضي، المهندس “نبيل طه” رئيس مجلس بلدية دوما  بنظام الأسد بتهـ.ـمة “الفـ.ـساد واخـ.ـتلاس المـ.ـال العام”.

وتفـ.ـرض القـ.ـوات الروسية سيطرتها المطـ.ـلقة على المدنية بعدما طـ.ـردت العام الماضي عناصر من الحرس الجمهوري ودوريات من الشـ.ـرطة العسـ.ـكرية بنظام الأسد من أحياء المدينة كما منـ.ـعت وحدات عسـ.ـكرية تابعة للفرقة الرابعة، من التمركز في محيط مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

تجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد حظـ.ـر في عدة مناطق وخاصة بحمص وحلب وريف دمشق ودير الزور على الأهالي القيام بأي عمليات ترمـ.ـيم أو بناء لمنازلهم المـ.ـدمرة، وبدأ بالتضـ.ـييق عليهم من أجل بيعها تزامنًا مع قيام قـ.ـادة الميليـ.ـشيات الإيرانية بشراء عقارات بالمناطق ذاتها وترمـ.ـيمها وجعل بعضها مراكز تعليم للمـ.ـذهب الشـ.ـيعي أو حسيـ.ـنيات بهدف التغـ.ـيير الديمغـ.ـرافي.

اقرأ أيضاً: بعد حصوله على الجنسية.. ماذا طلب الشاب محمود من السلطات التركية؟

تحوّل الشاب السوري “محمود العثمان”، بعد إنقـ.ـاذه سيّدة تركية وزوجها من تحت الأنقاض، عقب زلـ.ـزال ضـ.ـرب ولاية إلازيغ شرق البلاد، إلى حديث الشارع التركي، ليتم تناقل أخباره عبر وسائل الإعلام التركية، وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي حتى اللحظة، على الرغم من مرور 5 أيام على وقوع الزلـ.ـزال.

ونقلت صحيفة “يني شفق” التركية، بأنّ دعوات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بهدف جـ.ـمع مـ.ـساعدات لـ محمود العثمان، وخصوصا بعد أن تبيّن أن منزله الذي يقيم فيه مع 3 طلاب جامعيين آخرين، تضـ.ـرّر أيضا بفعل الزلـ.ـزال.

ووفقا لـ يني شفق، فإنّ محمود رفض دعوات جمع المساعدات من أجله، مبيّنا أنّ ما قام به كان في سبيل مرضـ.ـاة الله.

واجب إنساني

وأضاف محمود بأنّه لم يسع من خلال فعله إلى الشـ.ـهرة، أو الحصول على مساعدات، موضحا بأنّ ما قام به هو واجب إنساني، مردفا: “آمل أن أكون قمت بفعل حسن، وفيما يخص منزلي الذي تضـ.ـرّر من الزلـ.ـزال، لا خيار آخر أمامي الآن، سأبقى لمدّة معينة هنا”.

وكان وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” قد صرّح أمس، بأنّ إجراءات منح الجنسية للشاب محمود وعائلته قد بدأت، بعد التعليمات التي قام بإعطائها الرئيس “رجب طيب أردوغان”، الذي أشاد بفعل الشاب محمود العثمان.

وحول قرار تجنسيه قال محمود: “هذا فخر كبير بالنسبة إلي ولـ عائلتي، أشكر الرئيس، الجنسية التركية شرف لي، وهي ستحل الكثير من الصـ.ـعاب، ولكن في الوقت نفسه يوجد في سوريا الكثير ممن يحـ.ـتاجون المسـ.ـاعدات”.

وتابع محمود بأنّ طلبه الوحيد من السـ.ـلطات التركية، هو تأمين الأدوية اللازمة للسوريين في الداخل، ممن يجـ.ـدون صعـ.ـوبة في الحصول على العـ.ـلاج.

اورينت

اقرأ أيضاً: الرئيس أردوغان يقرر منح الجنسية التركية للشاب السوري محمود عثمان

قرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين، منح الشاب السوري محمود العثمان، الجنسية التركية، وذلك بعد إنقا.ذه سيدة تركية وزوجها من تحت أنقاض منزلهما المدمر، جراء الزلزال في ولاية ألازيغ شرق تركيا، بحسب ما ذكرته صحيفة صباح التركية.

وفي وقت سابق الاثنين، التقى وزير الداخلية والصحة التركيان “سليمان صويلو” و”فخر الدين قوجا” بالسوري “محمود”، وأهدياه هاتفاً محمولاً عوضاً عن الذي فقده خلال إنقاذه تركية وزوجها من بين الأنـ.ـقاض إثر زلـ.ـزال إلازيغ المدمر.

وقالت وكالة إخلاص للأنباء، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك”، إن الوزيرين التقيا الشاب السوري فوق أنقـ.ـاض البناء المهدم، الذي أظهر محمود بطولةً وشجاعةً كبيرتين في إخراج التركية “دوردانة أيدن” وزوجها من بين ركـ.ـامه.

واحتـ.ـضن الوزيران التركيان السوري محمود، وتشكراه على شجاعته، كما أهدياه هاتفاً جديداً عوضاً عن ذلك الذي فقـ.ـده خلال عملـ.ـية الإنقـ.ـاذ.

وعلق صويلو على موقف الشاب السوري بالقول: “ليحفظ الله أمتنا، لقد أدى محمود الواجب الذي أناطته به الإنسانية، نحن أخوة عشنا تحت راية واحدة لـ 400 عام، سنحافظ على أخوتنا هذه، وسنظهر وحدتنا وتكافلنا في هذه الأيام الصـ.ـعبة”.

وأضاف الوزير التركي لدى تذكيره بتواجد عائلة محمود في إدلب: “جغرافيتنا تمر باختبار كبير، نعـ.ـمل جاهـ.ـدين على حمـ.ـاية الأطفال والأمهات والمسنين هناك، وتأمـ.ـين احـ.ـتياجاتهم على مسافة 20 – 30 كيلو متراً من حدودنا، تماماً كما نفـ.ـعل الآن هنا في إلازيغ”.

بدوره علق وزير الصحة “فخر الدين قوجا” بالقول: “لدينا قيم وعقيدة مشتركة، وهذا ما أكده لنا محمود بتصـ.ـرفه، كما أظهر لنا بأن الإنسـ.ـانية لغة واحدة (باختلاف الشعوب)”.

وصادف في تلك الأثناء وجود أحد عناصر الإطـ.ـفاء الذين تواجـ.ـدوا في موقع الانـ.ـهيار ليلة الزلـ.ـزال، حيث قام باحتـ.ـضان الشاب السوري، وتوجه بالـ.ـشكر إليه على مسـ.ـاعدتهم في تلك الليلة.

وأضاف قائلاً: “قمنا حينها باتخاذ التـ.ـدابير اللازمة، فيما تكفـ.ـل محمود بإخراج السيدة وزوجها من بين الأنـ.ـقاض، لقد سـ.ـاعدنا كثيراً في تلك الليلة، حـ.ـفر الأرض بيديه وأظافره، وأصبحنا أخـ.ـوةً بالـ.ـدم”.

بدوره أعرب الشاب السوري عن سعادة كبيرة بلقاء الوزيرين، وتوجه إليهما بالشكر على الهاتف الذي أهدياه إياه.

اقرأ أيضاً: العثور على الشاب السوري “محمود” الذي أنقـ.ـذ السيدة التركية

لم يستطع محمود عثمان، ابن مدينة كرناز، بريف حماة، أن يقف صـ.ـامتاً أمام مأسـ.ـاة إنسـ.ـانية، هـ.ـزّت ولاية أيلازغ التركية، جرّاء زلزال ضـ.ـربها، مساء الجمعة، وتمكّن من انتـ.ـشـ.ـال امرأة كانت عالقـ.ـة تحـ.ـت الركام.

“محمود” أنهى المهمة، التي حضر الكثير منها في سوريا، لكن بطرق مختلفة، وأكثر قساوة، ولم يتوقّع أن يصبح حديث الإعلام التركي، بعد ساعات.

السيدة التركية، نفسها، تخرج إلى الإعلام، وهي في إحدى المستشفيات، وتسأل عن سوريّ اسمه محمود، ساعدها وعرّض نفسه للخـ.ـطر لإنقـ.ـاذها، ثمّ تلوم السيدة من يتـ.ـعرّض للسوريين بأي إسـ.ـاءة.

يقول محمود (22 عاماً) في حديث لموقع بروكار برس: حدث الزلزال، فهـ.ـرعتُ على الفور إلى أكثر الأماكن تضرراً، وصعدت فوق الركام، وبدأت أنبش أنا ومجموعة من الأتراك، وتمكّنا بسهولة من إخراج زوج السيدة.

“فجأة سمعت صوت سيّدة بعيد، تتـ.ـألم تحت الركام، وبدأت أحفر بيدي” يكمل محمود، الذي أوضح أنّ حديثاً دار بينه وبين السيدة، قبل أنّ يغمى عليها، حيث اكتشفت أنّ لغته التركية ضعيفة، وعندما علمت أنّه سوري، شكرته على عجل، وتناوبا على جرّة الأوكسجين عدّة مرات قبل أن يغـ.ـمى عليها، وتنقل إلى المستـ.ـشفى.

يضيف محمود، الذي يدرس “هندسة ميكانيكية” أنّه مستغرب من هذا التفاعل مع العمل الذي قام به، مشيراً إلى أنّ أي سوري أو أي إنسان لا يمكن أن يقف صـ.ـامتاً أمام مأسـ.ـاة أحد، وما فعله هو أقل الواجـ.ـب الإنساني.

وتمنّى محمود أن يلتـ.ـفت العالم لمأسـ.ـاة السوريين المستمرة منذ سنوات، على يد النظام السوري وروسيا، والتي تحصد المدنيين على مرأى العالم يومياً.

محمود، الذي تعـ.ـرّض للسـ.ـرقة أثناء مساعدة السيدة، لم يندم على عمله الإنساني، يقول: بينما كنتُ أسحب السيدة من تحت الركام، كنتُ بحاجة إلى ضوء، فطلبت من أحد الأشخاص أن يمسك لي هاتفي ويسلّط الضوء علينا، وبعدما أنهيت المهمة لم أجد الشخص، وسألت عنه الدفاع المدني، ولم يعطوني أي جواب.. لا بأس كنتُ فقط أريد ما بداخل الهاتف.

وفي وقت نشرت تركيا بالعربي قصة الشاب السوري محمود والذي حصدت تفاعلاً كبيراً حيث أعربت سيدة تركية عن امتنانها لشاب سوري ساهم في إنقـ.ـاذ حيـ.ـاتها من تحت الأنقـ.ـاض عقب الزلزال الذي ضـ.ـرب ولاية إيلازيغ شرقي تركيا، مساء الجمعة.

وانتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، مقطع فيديو للسيدة التركية في أحد المستشفيات، وهي تقول “تعرفون أولئك السوريين الذين ننتقدهم؟! شاب منهم اسمه محمود بقي يحفر التراب بأظافره، حتى تمزقت يداه وهو يحاول إخراجنا من تحت الأنقاض” بحسب وكالة أنباء تركيا.

وأضافت السيدة التركية “لن أنساه (محمود) حتى لو مت، وإن خرجت من هنا سأبحث عنه وأجده” .

ورافق انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، إشادات كبيرة بالشاب محمود، حيث أشاد النشطاء الأتراك بشجاعته التي أبداها بعيد الزلزال.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.