تسجيل الدخول

تعرفوا إلى أسباب سخونة شهر تشرين الثاني في إسطنبول

20 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
تعرفوا إلى أسباب سخونة شهر تشرين الثاني في إسطنبول

قال البروفسور التركي في جامعة اسطنبول التقنية، أورهان شين، إن إسطنبول تشهد حاليًا كارثة طبيعية وتعيش أسخن شهر من أشهر “تشرين الثاني” منذ 40 عامًا.

ووفقًا لما جاء في صحيفة “صباح” المحلية وأوردته “نيوترك بوست” على موقعها فإن فصل الشتاء، تأخر بشكل واضح في مدينة إسطنبول، حيث تعيش هذه الأيام طقسًا معتدلًا إلى غائم جزئيًا، وتتراوح درجات الحرارة بين 18 و22 درجة مئوية، وسرعة الرياح بين 15 و22 كيلومترًا بالساعة.

وقال شين، “نشهد تأخرًا في فصل الشتاء لارتفاع درجات الحرارة الذي يشهده العالم بسبب الاحتباس الحراري، ومنطقتنا واحدة من أكثر المناطق تضررًا”.

وأوضح البروفسور التركي أن “عدم هطول أي أمطار لمدة 15 و20 يومًا وارتفاع درجة الحرارة أمر خطير”، مؤكدًا أن ما يجري “كارثة طبيعية”.

وذكر أنه لا توجد ملامح لدخول الشتاء خلال الاسبوع الحالي.

وفي السياق ذاته، أشارت مؤسسة توزيع المياه التركية (İski) إلى انخفاض بنسبة المياه في السدود التي تغذي مدينة اسطنبول.

وقالت المؤسسة، عبر حسابها في “تويتر” اليوم، الثلاثاء 19 من تشرين الثاني، إن نسبة امتلاء موارد “مياه الشرب” في اسطنبول يبلغ 37.68%.

وذكر تقرير تفاعلي نشرته شبكة “BBC” التركية أن تشرين الثاني الحالي سيكون الشهر الأكثر سخونة على الإطلاق في جميع أنحاء العالم، على مدى السنوات العشر الماضية.

اقرأ أيضاً: أردوغان يوجه رسالة هامة وحاسمة للسوريين في تركيا

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، أن بلاده ترفض إعادة اللاجئين السوريين إلى المناطق التي يواجهون فيها مشكلات أمنية في بلادهم.

وانتقد أردوغان في خطاب ألقاه خلال مشاركته في افتتاح مؤتمر أمناء المظالم الدولي المنعقد في مدينة اسطنبول، مطالب المعارضة التركية بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم قائلاً: “نحن لا نستطيع تسليم هؤلاء مجدداً إلى البراميل المتفجرة”.

وأضاف، تركيا تستضيف 4 ملايين لاجئ، والاتحاد الأوروبي لم يساهم في تحمل أعباء اللاجئين، سوى بـ3 مليارات يورو، بينما تركيا أنفقت إلى الأن نحو 40 مليار دولار على اللاجئين”.

ودعت “ميرال أكشينير” زعيمة حزب الصالح التركي المعارض، في وقت سابق حكومة بلادها، للحوار المباشر مع نظام الأسد، والضغط عليه لإصدار عفو خاص باللاجئين السوريين الخائفين من العودة إلى بلادهم.

وفي 9 من الشهر الحالي، قال أردوغان، إنّ بلاده لن تصغي مطلقاً للدعوات التي تطالب برحيل السوريين من تركيا.

ويتعرض اللاجئين السوريين لحملة تقودها روسيا والنظام من أجل الضغط على الدول المضيفة لإعادتهم إلى سوريا في حين استجاب لهذه الحملة من بين دول الجوار الرئيس اللبناني ميشال عون الذي رفض بياناً أصدره الاتحاد الأوروبي.

وتستضيف تركيا أكبر عدد من اللاجئين السوريين في العالم، وتقول إنّها تواصل تقديم كافة أشكال الرعاية والخدمات لهم، مثل التعليم والصحة، دون تمييز بينهم وبين المواطنين الأتراك.



رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.