الجيش التركي
تركيا بالعربي
تقدم أحد قادة الجيش الوطني السوري بالاعتـ. ـذار لعموم السوريين عن صورة له انتشرت موخراً خلال المشاركة في عملية “نبع السلام” ضد ميليشيات الحماية شرق الفرات.
ونشر القيادي في “فيلق المجد” التابع للجيش الوطني “ياسر عبد الرحيم” بياناً عنونه بكلمة “اعـ. ـتذار”، وذلك بعد ساعات من انتشار صورة له يظهر فيها وهو يلتقط صورة “سيلفي” مع إحدى مقـ. ـاتلات ميليشيات الحماية وتدعى “جيجك كوباني” عقب أسرها خلال مشاركتها بالمعارك ضد الجيش الوطني بحسب موقع نداء سوريا.
واعتذر “عبد الرحيم” لعموم الشعب السوري عن الصورة الآنف ذكرها، معتبراً أن ذلك بمثابة خطأ غير مقصود، مشدداً أن الجيش الوطني يتعامل مع “الأسيرة” وفق تعاليم “الدين الحنيف والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الخاصة بمعاملة أسرى العمليات القـ. ـتالية”.
وأكد القيادي أن المقاتلة في صفوف الميليشيات لم تصاب بأي أذى جسدي أو معنوي، مضيفاً :”هي بالحفظ والصون، وتنتظر العدالة وفق القانون”.
يذكر أن قيادة “الفيلق الثالث” التابع للجيش الوطني نشرت بياناً أيضاً أكدت فيه أن المـ. ـقاتلة في صفوف ميليشيات الحماية تم إلقاء القبـ. ـض عليها أثناء محاولتها تفجـ. ـير نفسها بين المدنيين والعسكريين داخل منطقة “صليبي” بمحيط مدينة “تل أبيض” شمال الرقة.


اقرأ أيضاً: أردوغان: سنفتح الحدود نحو أوروبا إنْ لم تدعم مشاريعنا بالمنطقة الآمنة
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه لن يبقى أمام تركيا خيار آخر سوى فتح حدودها ليسير اللاجئون إلى أوروبا، إذا لم يتم دعم مشاريعها في المنطقة الآمنة بسوريا.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها السبت، في اجتماع مجلس تشاوري لنادي “فنر بهتشه” التركي، بمدينة إسطنبول.
وأشار أردوغان إلى أن تركيا تعمل على تأسيس منطقة آمنة من أجل منع هجمات “بي كا كا” و”ي ب ك” و”داعش” من سوريا ضدها، مبينًا بهذا الخصوص: “لقد حققنا هدفنا إلى حد كبير”.
وحذّر من أنه “إذا لم ينسحب الإرهابيون من شمال سوريا في نهاية مهلة الـ 150 ساعة، فإننا سنتولى الأمر ونقوم بتطهير المنطقة من الإرهابيين”.
والثلاثاء الماضي، استضافت مدينة سوتشي قمة تركية ـ روسية، انتهت بالتوصل إلى اتفاق حول انسحاب تنظيم “ي ب ك” الإرهابي بأسلحته عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كم خلال 150 ساعة.
وتابع: “ما ننتظره من المجتمع الدولي احترام حزمنا فيما يتعلق بأمن حدودنا، ودعم مشاريعنا بشأن عودة السوريين الموجودين في بلدنا”.
وأردف: “سننشئ منطقة آمنة بين (مدينتي) تل أبيض ورأس العين، إذا لزم الأمر، مع تأسيس البنية التحتية والفوقية، والمساكن ليعيش اللاجئون فيها، سنظهر ذلك للعالم بالدليل”.
واستدرك: “لن يبقى أمامنا خيار آخر سوى فتح حدودنا ليسير اللاجئون إلى أوروبا إذا لم يتم دعم المشاريع التي طوّرناها لتأمين عودة بين مليون إلى مليوني سوري من أصل 3 ملايين و650 ألفًا في بلادنا”.
وتوعد الرئيس بأنه “إذا استمر التنظيم الإرهابي (ي ب ك/بي كا كا) بشن هجماته علينا من داخل أو خارج الخط على عمق 30 كم، فسوف نطارده إلى أي مكان يفر إليه، وسنقوم بما يلزم”.
ومضى يقول: “مما يحزننا جلوس رؤساء دول كبيرة مع قيادات الإرهابيين والتحدث إليهم على نفس الطاولة”.
واستطرد: “لا نجلس إطلاقًا على طاولة مع الإرهابيين ونرفض الوساطة بيننا وبينهم”.






