قوات النظام السوري
أوضح ضابط سوري منشق عن “جيش الأسد” انه سبب تصعيد نظام الأسد على محور الكبينة في اللاذقية وعلاقته بالتطورات في محافظة درعا.
وقال القيادي في “الجبهة الوطنية للتحرير”، النقيب عبد السلام عبد الرزاق في تغريدة عبر حسابه تويتر: “النظام فقد السيطرة جزئيًّا على مدن وبلدات درعا وأرسل تعزيزات دون تحقيق تقدم.
لن يستطيع فتح معركة شامله في إدلب ففرقه العسكرية بالغالب غير مستكملة وغير جاهزة”.
وأضاف: “لذلك يحاول بإسناد من الطيران الروسي وتعزيز ميليشيات إيران تحقيق نصر معنوي والتقدم في الكبينة التي استُنزف فيها”.
وكانت “هيئة تحرير الشام”، أعلنت خلال اليومين الماضيين مقتل وجرح أكثر من 80 عنصرًا من قوات الأسد وميليشيات حزب الله اللبناني، وأخرى إيرانية تتبع للحرس الثوري خلال محاولاتهم الفاشلة التقدم على محور الكبينة بريف اللاذقية الشمالي.
هذا وتشهد عدة مناطق بمحافظة درعا بينها مدينتا جاسم والصنمين توترًا أمنيًّا على خلفية محاولة قوات النظام اعتقال مقاتل سابق في صفوف الجيش الحر.
وخرجت مظاهرات في محافظة درعا الأسبوع الماضي طالبت بإطلاق سراح المعتقلين ورفع قبضة النظام الأمنية عن أهالي المدينة، الذي سيطر على المحافظة بدعم من حليفه الروسي منتصف العام الماضي.
https://twitter.com/abdulslamabdul7/status/1187906181609803777?s=19
الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: أنقرة توجه رسالة لواشنطن
بدأت أزمـ. ـة جديدة تلوح في الأفق بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية على خلفية الاتصالات التي تجريها الأخيرة مع القائد العام لميـ. ـليشيا “قسد” الارهـ. ـا بي مظلوم عبدي.
وأرسلت أنقرة مذكرة احتـ. ـجاج لواشنطن بعد اتصالات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقائد ميـ. ـليشيا “قسد” الارهابية.
وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، إن أنقرة تعتبر الاتصالات الأمريكية مع مظلوم عبدي، أمرًا غير مقبول.
وأضاف “أوغلو”: “هناك مذكرة بحث حمراء لدى الإنتربول صادرة ضد هذا الإنسان (عبدي) وهو مطـ. ـلوب دوليًّا، والولايات المتحدة الأمريكية العضو في الإنتربول تجري معه الاتصالات. هذا أمر غير مقبول، ونحن أرسلنا للولايات المتحدة مذكرة احتجاج”.
ومن جانبه، شدد وزير العدل التركي عبد الحميد غول، على وجوب تسليم قائد “قسد” مظلوم عبدي، لتركيا، فور دخوله الأراضي الأمريكية، منتقدًا واشنطن على معاملته “كشخصية سياسية شرعية”.
وأضاف “غول” أن وزارة الخارجية نقلت طلب التسليم إلى واشنطن، بحسب وكالة “رويترز”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أعلن أمس الخميس، أن وزارة العدل التركية ستقدم طلبًا للولايات المتحدة، لتسليم “عبدي” للجانب التركي.
وحثّ أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي وزارة الخارجية، يوم الأربعاء، على الإسراع في منح القائد مظلوم كوباني، تأشيرة دخول حتى يتسنى له زيارة الولايات المتحدة وبحث الوضع في سوريا.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال أمس إنه أجرى محادثة مع قائد “قسد”، مظلوم عبدي، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان ربما للأكراد كي يتوجهوا للمنطقة التي توجد بها حقول النفط.
وأضاف “ترامب” في تغريدة على “تويتر” أنه استمتع بحديثه مع الجنرال مظلوم، مؤكدًا أن الأخير “ثمن ما قامت به الولايات المتحدة”.
وسبق أن أصدرت وزارة الداخلية التركية في 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، “قائمة بالإرهابيين المطلوبين” يتوسطها “عبدي” في الفئة الحمراء وترتيبه التاسع.






