ماعاد في الساحة العربية رجال
فتشجع البلطجية مثل هذا طرامب
ليهدد تركيا
واشباه الرجال يتراقصون مع
العاريات في قصورهم الباذخة
والترف

ويصمتون عن اذلالهم لذاك البلطجي
بكل سفالة وانحطاط

زرعوهم فينا وفق تخطيط

فما عاد فيهم
ذرة حياء
ليدافعو عن مبادئ الامة