عنصر في جيش الأسد يُحرّف “سورة قرآنية”! (فيديو)

21 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة

تركيا بالعربي

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً، يُظهر أحد عناصر ميليشيا “قوات النمر”، وهو يُحرّف “سورة قرآنية”، بهدف تمجيد الميليشيا.


ماذا قال؟

وأظهر التسجيل (لم يُعرف تاريخه أو المكان) اعتراف العنصر أنه من عناصر ميليشيا “قوات النمر” بقيادة العميد سهيل الحسن، وينحدر من “عشيرة العساسنة”، حيث قال محرفاً السورة: “إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت رجال النمر يدخلون في دين الله أفواجا”.

والسورة التي حرفها عنصر ميليشيا أسد، هي سورة “النصر” الواردة في القرآن وهي: “إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا”.

وتجري ومنذ حوالي أكثر من ثلاثة أسابيع اشتباكات عنيفة بين فصائل “الفتح المبين” وميليشيات أسد، إثر محاولة الأخيرة التقدم على قرى وبلدات جنوب وشرق إدلب، في وقت تتركز المعارك على جبهات ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، حيث تشن ميليشيا أسد بدعم لامحدود من المحتل الروسي حملة عسكرية شرسة على بلدات وقرى كفر زيتا واللطامنة وتل مرعي والتمانعة، متبعة سياسة الأرض المحروقة قبل التقدم إلى أي منطقة، مدمرة البشر والشجر والحجر في ظل صمت دولي رهيب.



حسون يُحرف أيضاً

يذكر أنه في كانون الأول 2018، تداولت صفحات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً لـ مفتي الأسد أحمد حسون، وهو يحرّف في إحدى آيات (القرآن الكريم)، خلال كلمة له في درعا. وحرّف حسون وقتها الآية الثالثة من سورة (قريش) فقال بدلاً عن الآية (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) (الذي أطعمهم من بلاد الشام من حوران كنا نطعمهم من أرضنا ونعطيهم من خيرنا).

وسرعان ما شن رواد مواقع التواصل الاجتماعي آنذاك هجوماً لاذعاً على (حسون) مذكرين إياه بالآية القرآنية (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ).

المصدر: أورينت

موقع استخباراتي يكشف عن الموقف الحاسم لـ”أردوغان” تجاه إدلب.. ومواجهة جوية محتملة بين روسيا وتركيا في سوريا

أكد موقع “ديبكا” الاستخباري العبري أن موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يتغير تجاه ملف إدلب ومنع سيطرة نظام الأسد عليها، مشيراً إلى إمكانية حدوث مواجهة جوية بين روسيا وتركيا في سوريا.

وأوضح الموقع المقرب من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” في تقريرٍ نشره اليوم الثلاثاء وترجمته “نداء سوريا” أن الرئيس التركي مصمم وبقوة على إحباط الحملة العسكرية التي تشنها روسيا والنظام السوري على إدلب بأيّ ثمن.

وشدد على أن “أردوغان” مستعد للذهاب بعيداً لوقف الهجوم على إدلب حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة جوية جديدة مع روسيا ومع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وجه التحديد.

وأشار التقرير إلى أن مواجهة جوية تركية روسية كادت تحصل يوم أمس وتم تجاوزها بـ”صعوبة”، بعد تحليق المقاتلات التركية من طراز “F16” فوق ريف إدلب الجنوبي؛ حيث تدور المعارك بين الفصائل الثورية والميليشيات الروسية التي تحاول التقدم إلى المنطقة.

وأضاف: أنه فور تحليق المقاتلات التركية أمرت روسيا بإقلاع طائرات من طراز “سوخوي-35” والتي تعتبر أفضل مقاتلاتها الحربية، وطلبت تشغيل منظومات الدفاع الجوي S300 وS400 ووضعتها في حالة تأهب، تزامناً مع توجيه تحذيرات للطيارين الأتراك بضرورة مغادرة المنطقة.

وتابع الموقع: إنه رغم انسحاب المقاتلات التركية دون تنفيذ أيّ غارات، إلا أن مواجهة جوية قد تحصل بين روسيا وتركيا في حال عاودت طائرات الأخيرة التحليق في إدلب، خاصةً مع عزم الرئيس التركي إفشال الخطط الروسية تجاه منطقة خفض التصعيد في إدلب.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” أكد في تصريحات صحفية صباح اليوم أن بلاده تتمسك ببقاء نقاط المراقبة شمال غرب سوريا، وتهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار في إدلب، محذراً نظام الأسد من اللعب بالنار.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.