تسجيل الدخول

الإعلام الروسي يحرض ضد نقاط المراقبة التركية في إدلب

19 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
الإعلام الروسي يحرض ضد نقاط المراقبة التركية في إدلب

تركيا بالعربي

شرعت وسائل إعلام روسية بالتحريض ضد نقاط المراقبة التركية في إدلب، ووجهت اتهامات لها بخصوص المعارك الدائرة بالريف الجنوبي، وذلك في تطور مفاجئ بين العلاقات بين أنقرة وموسكو.

واتهمت وكالة سبوتنيك الروسية الرسمية نقطة المراقبة التركية التاسعة والواقعة في مدينة مورك بريف حماة الشمالي بفتح أبوابها أمام الفصائل الثورية لإخفاء دباباتها أثناء قصف الطائرات الحربية للمنطقة.

وبثت الوكالة شريطاً مصوراً (مجهول المكان وتاريخ التقاطه) قالت إنه لدخول دبابتين تابعتين للفصائل انسحبتا من شرق مورك باتجاه النقطة التركية ليتم إخفاؤهما ضمنها، وذلك أثناء شن طائرات النظام السوري غارات جوية في منطقة قريبة منها، حسب زعمها.

تجدر الإشارة إلى أن القوات التركية بدأت في شهر تشرين الأول من عام 2017 بإنشاء 12 نقطة عسكرية لمراقبة تنفيذ اتفاق خفض التصعيد والذي تم التوصل إليه بين الدول الضامنة لمسار أستانا، في العام ذاته، وخلال الحملة العسكرية الحالية على الشمال السوري تعرضت عدة نقاط للقصف المباشر من قِبل الميليشيات الروسية، ما أدى إلى مقتل وإصابة جنود أتراك.

طائرات تستهدف رتل عسكري مدعوم من تركيا في إدلب (فيديو)

سجلت كاميرات لنشطاء سوريون وصحفيون لحظة تعرض رتلًا لفصيل “فيلق الشام”، المدعوم من تركيا لقصف من طيران حربي، في أثناء انتظاره لرتل تركي في مدينة معرة النعمان، بريف إدلب.

وأفاد صحيفة عنب بلدي، اليوم الاثنين،19 من آب، أن رتلًا تركيًا مؤلفًا من 28 آلية، بينها سبع دبابات وست عربات وشاحنات تحمل ذخيرة، كان متوجهًا إلى مدينة معرة النعمان.

واستهدفت طيران حربي رشاش تابع للنظام السوري سيارات “فيلق الشام” التي كانت بانتظار الأتراك، ما أدى إلى مقتل عنصر من “الفيلق” وثلاث إصابات.

وإثر الاستهداف، أقلعت طائرتان تركيتان من نوع “F-16” من جنوبي تركيا، باتجاه المنطقة.

كما توجه رتل تركي آخر، مكون من آليات فقط دون دبابات، عبر من مدينة سراقب باتجاه معرة النعمان.

ولم يعلق النظام السوري أو تركيا على تفاصيل الاستهداف حتى اللحظة.

ويأتي ذلك في ظل استهداف قوات النظام السوري للأوتستراد الدولي، حماة حلب، المار من معرة النعمان، بشكل مكثف، بحسب المصدر.

ويتم الاستهداف بصواريخ شديدة الانفجار (C8).

وقال مدير منظمة “الدفاع المدني”، رائد الصالح، إن الطائرات الروسية تنفذ ضربات جوية بصواريخ شديدة الانفجار تحدث هزات ارتدادية، منذ أمس، معتبرًا أن إدلب “تتعرض لزلزال” بفعل الضربات الجوية.

واستأنفت قوات النظام السوري العمليات العسكرية، في 4 من آب الحالي، بعد إنهاء العمل بالهدنة المتفق عليها مطلع آب.

وتقدمت لتسيطر على عدة مناطق جنوبي إدلب، أبرزها الهبيط وسكيك، محاولة التقدم إلى خان شيخون.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.