تسجيل الدخول

عاجل: أول تحرك أمريكي تركي لإنشاء المنطقة الأمنة

12 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 6 أيام
عاجل: أول تحرك أمريكي تركي لإنشاء المنطقة الأمنة

تركيا بالعربي

تسعون عسكريًا أمريكيًا يصلون إلى تركيا للمشاركة في عمل “المنطقة الآمنة”

وصل 90 عسكريًا أمريكيًا إلى تركيا للمشاركة في مركز عمليات وتنسيق “المنطقة الآمنة”.

وبحسب ما ذكر موقع “CNN TURK” التركي، فإن أول دفعة من الجنود الأمريكيين وصلت بالطائرة إلى ولاية شانلي أورفا التركية الحدودية مع سوريا، الاثنين 12 من آب، من أجل المشاركة في مركز تنسيق عمليات “المنطقة الآمنة”، المتفق عليه بين الولايات المتحدة وتركيا.

ولم تعلق واشنطن، حتى اللحظة، على الخبر الذي تداولته وسائل إعلام تركية، ومن بينها “CNN TURK” ووكالة “دوغان” وقناة “HABER TURK”.

وكان الجانبان الأمريكي والتركي توصلا، الأسبوع الماضي، إلى اتفاق بشأن المنطقة الآمنة شمالي سوريا، يقضي بإنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا، لتنسيق شؤون وإدارة المنطقة الآمنة.

وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، في حديث لقناة “NTV” التركية، اليوم، إن المركز سيبدأ عمله قريبًا، دون التطرق إلى خبر وصول دفعة من العسكريين الأمريكيين إلى ولاية شانلي أورفا.

واتفق الجانبان أيضًا، خلال محادثات جرت بين 5 و7 من آب الحالي في أنقرة، على تنفيذ التدابير الأولى بشكل عاجل لإزالة مخاوف تركيا الأمنية على حدودها الجنوبية مع سوريا.

وجاء في بيان الاتفاق أن المنطقة الآمنة “ستكون ممر سلام وسيتم بذل جميع الجهود الممكنة من أجل عودة السوريين إلى بلدهم”.

وتختلف أنقرة وواشنطن على نقاط عدة فيما يتعلق بالمنطقة الآمنة، إذ تتطلع تركيا لإقامة المنطقة بعمق 30- 40 كيلومترًا داخل الأراضي السورية، وتولّي السيطرة عليها، وإخراج المقاتلين الكرد منها، بينما تريد واشنطن أن تكون المنطقة بعمق خمسة كيلو مترات دون دخول القوات التركية أو المدعومة منها.

وتهدد تركيا بشن عملية عسكرية ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) شرقي الفرات في سوريا، في حال لم تتوصل لاتفاق مع أمريكا بشأن المنطقة الآمنة.

المصدر عنب بلدي


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.