راجمات صواريخ
تركيا بالعربي
كثفت الفصائل الثورية السبت من قصفها المد فعي والصار وخي على القواعد الروسية ومواقع الميليشيات الوكيلة عنها والمرتبطة بنظام الأسد وسط تحقيق إصا با ت مباشرة، وذلك رداً على الانتهاكات التي تقوم بها ضد المدنيين في الشمال السوري.
وأفاد مصدر في الجبهة الوطنية للتحرير أن الفصائل الثورية حققت إصابات مباشرة في صفوف الميليشيات الروسية خلال حملة قصف مدفعي وصاروخي استهدف مواقع وثكنات ومرابض مدفعية لها شمال وغرب حماة.
وأضاف المصدر أن القصف يأتي رداً على المجازر والجرائم التي ترتكبها روسيا وميليشيات الأسد بحق الأهالي المدنيين في مناطق الشمال السوري.
وطال القصف المستمر منذ الصباح مواقع الميليشيات والقوات الروسية في معسكرَيْ بريديج وجورين، وكذلك ثكنات في الحاكورة والحماميات وكفرهود والعديد من التجمعات العسكرية الأخرى في سهل الغاب وباقي مناطق ريف حماة.
وكانت “الوطنية للتحرير” تمكنت اليوم أيضاً من تدمير مدفع من عيار 57 مم للميليشيات الروسية إثر استهدافه بصاروخ موجه على محور قرية “الشريعة” في سهل الغاب بريف حماة الغربي.
يُشار إلى أن روسيا صعدت من قصفها الجوي والمدفعي العنيف ضد المدنيين في الشمال خلال الأيام الماضية، وأوقعت عشرات الضحايا مرتكبة عدداً من المجازر المروعة، وذلك مع استمرار فشلها في المواجهات مع الثوار على محاور القتال.
نداء سوريا
مهدي داود لتركيا بالعربي: تم إرجاع عدة سوريين من سوريا إلى تركيا
وكان رئيس منبر الجمعيات السورية في تركيا “مهدي داود” قد قال أن 3 سوريين عادوا من سوريا إلى تركيا بعد أن تم ترحيلهم تعسفياً.
وأكد داود في تصريح خاص لموقع تركيا بالعربي أن السلطات التركية سمحت بدخول 3 سوريين من سوريا إلى تركيا بعد أن تم ترحيلهم عن طريق الخطأ وهم أمجد طبالة وشاب اسمه خالد وشخص ثالث اسمه محمد.
وأضاف داود أن المنبر يعمل جاهداً بالتواصل مع إدارة الهجرة لإعادة جميع السوريين حاملي بطاقة الحماية المؤقتة الذين تم ترحيلهم عن طريق الخطأ إلى سوريا.
وأكد السيد داود لـ “تركيا بالعربي” أن العديد من اللذين تم ترحيلهم من تركيا إلى سوريا ممن يحملون بطاقة الحماية المؤقتة عليهم كود V87 وهو كود العودة الطوعية، وبالتالي من ذهب طواعية إلى سوريا ومن ثم عاد منها إلى تركيا واستخرج الكلمك للمرة الثانية بناء على طلب استرحام فهؤلاء من تم ترحيلهم غالباً، مؤكداً أننا ما زلنا نتواصل مع الجهات التركية المسؤولة لاعادة السوريين حاملي الكملك الذين تم ترحيلهم تعسفياً إلى سوريا .
وقال السيد داود في معرض رده على سؤال لموقع تركيا بالعربي حول مسألة العنصرية التي يتعرض لها بعض السوريين، فقال أن هناك حالات فردية عنصرية يتعرض لها العديد من السوريين، إلا أنه يجب توضيح نقطة هامة وهي أن جزء من الشعب التركي لديه عقلية صعبة جداً بالتعامل مع الآخرين حتى لو كانت على أتفه الأمور وقد تصل إلى القتل.
وضرب مثلاً حصل أمامه في أحد المساجد حيث قام العديد من المصلين بالهجوم على شخص آخر يصلي معهم من مذهب مختلف فقط لأنه كان يحرك اصبعه أثناء التشهد بشكل غريب بالنسبة إليهم.
وسرد السيد داود لـ تركيا بالعربي العديد من الحالات التي حصلت بين الأتراك أنفسهم، ولذلك فإن مسألة الحساسية يكون مبالغاً من قبل العديد من السوريين واللذين لا يعرفون طبيعة الشعب التركي غالباً فيظن أنه يستهدفه أو يتكلم معه بشكل قاسي لانه سوري، وهذا خطأ بل أن الأتراك فيما بينهم يكونوا قاسيين في كثير من الأحيان إلى درجة القتل لأتفه الأمور وهي أمور نسمعها ونقرأها يومياً في وسائل الاعلام.
وأختتم مهدي داود في حواره موجهاً رسالة عبر موقع تركيا بالعربي للسوريين المخالفين بمدينة إسطنبول بضرورة تطبيق القرارات المتعلقة بمكان السكن، وأن على كل سوري العودة إلى ولايته التي أستخرج الكملك منها.






