دبابات من الجيش الإسرائيلي
تركيا بالعربي
جيش الاحتلال يتخذ قرارًا عسكريًا على الحدود السورية واللبنانية
ذكرت مصادر إعلامية عبرية، اليوم الخميس، عن قرارات عسكرية اتخذها جيش الاحتلال على الحدود الشمالية له المطلة على سوريا ولبنان.
وأوضحت القناة السابعة العبرية أن الجيش الإسرائيلي بدأ بتحصين مواقع قواته والمعدات والطرقات الجانبية عند الحدود الشمالية، حيث يشرع في اتخاذ تدابير وقائية جديدة لحماية الجنود والمعدات في حالات الطوارئ.
وأشارت القناة إلى أن جيش الاحتلال بدأ بتحصين طريقًا جانبيًا قرب جبل الشيخ، من أجل الإخلاء الآمن والسريع للمتواجدين هناك.
وأكدت القناة أن تلك التدابير جاءت بعد إطلاق صاروخ من سوريا على جبل الشيخ قبل عدة أشهر، وذلك أثناء تواجد نحو 3000 زائر، حيث كان إخلائهم في تلك اللحظة دفعة واحدة صعبًا للغاية.
وألمح ضابط بسلاح الهندسة بجيش الاحتلال للقناة، أن الغرض من الترتيبات والإجراءات العسكرية الجديدة هو الإسراع في إجلاء أي مواطنين أو زائرين لتلك المنطقة بسهولة وبسرعة، وبشكل آمن.
الدرر الشامية
“مخبز عنصري” في ولاية كوجلي التركية يثير جدلاً
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بادعاءات حول قيام أحد أفران ولاية كوجالي بتحديد سعر “الفطيرة” بـ 5 ليرات تركية للسوريين مقابل ليرة واحدة فقط للأتراك،
ما استدعى تدخل اتحاد الفرّانين في الولاية، وإطلاقهم عمليات البحث عن “الفرن العنصري”.
وبحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك” نقلاً عن صحيفة الناطق التركية،
تداول أتراك على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” صورة لمُلصق يُحدد أسعار الفطائر داخل أحد أفران قضاء “ازميت”، شمال غربي تركيا، بطريقة عنصرية مثيرة للجدل.
وأعلن الفرن في ملصقه عن تقديمه الفطائر التركية “بوجا” بشكل مجاني لعناصر الجيش، وبيعها بمبلغ ليرة واحدة فقط للمواطنين الأتراك،
فيما حدّد سعر الفطيرة المُباعة للسوريين بمبلغ 5 ليرات تركية.
وانتشرت صورة المُلصق خلال وقت قصير على نحو واسع، وأثارت ردود فعل متباينة بين الأتراك، الذين انقسموا بين مؤيد وداعم لتلك التسعيرة العنصرية، وآخرين رافضين لها.
كما استدعى انتشار الصورة تدخل اتحاد الفرّانين في ولاية كوجالي، حيث أكد رئيس الاتحاد “علي صاري” أن تحديد الأسعار بهذا الشكل يُعد مخالفاً للقوانين، مضيفاً أنهم أطلقوا عمليات البحث عن الفرن العنصري.
وأضاف صاري قائلاً: “لا يمكن التفريق بين السوريين والأتراك في فرض الأسعار، هذا الأمر يُعد مخالفاً للقوانين والإنسانية ولا يمكننا السماح به إطلاقاً،
لقد بدأنا عمليات البحث عن الفرن المعني، وقمنا بتفقّد كافة أفران ازميت دون العثور عليه، كما أطلقنا عمليات البحث في الأقضية الأخرى، وسنتخذ الإجراءات والعقوبات اللازمة بحق صاحبه في حال ضبطه”.
هذا واستبعد رئيس الاتحاد التزام أحد الأفران فعلياً بتلك التسعيرة العنصرية، مشيراً إلى أن الهدف من تلك الصورة كان إثارة الفوضى على منصات التواصل الاجتماعي في غالب الظن.
المصدر: الجسر تورك






