تسجيل الدخول

ضابط سوري كبير من جماعة النظام: الأسد ينفذ الأوامر الروسية بحذافيرها في سوريا ولا يستطيع أن يفرض شروطاً أو أن يرفض طلباً روسياً

12 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر
ضابط سوري كبير من جماعة النظام: الأسد ينفذ الأوامر الروسية بحذافيرها في سوريا ولا يستطيع أن يفرض شروطاً أو أن يرفض طلباً روسياً

ضابط سوري كبير من جماعة النظام: الأسد ينفذ الأوامر الروسية بحذافيرها في سوريا ولا يستطيع أن يفرض شروطاً أو أن يرفض طلباً روسيا.

انا لا أصدق أن( النظام ) في مكان له أن يفرض شروطه على الروس، لجهة اي جزئية أو إشكالية ناتجة عن الحرب السورية، فهو وفق ما أرى ليس له هذا لولا توافق ضمني مستتر معهم اي مع الروس، أو ربما هو مرتبط بغيرهم ايضا كما هو مرتبط معهم، وفي ذات الوقت وهذه ميزة كانت لحافظ الأسد …

واقصد هنا تحديدا المناقشات حول تشكيل اللجنة الدستورية المعطلة من قبل دمشق منذ ١٧ شهراً…

وهنا لنا أن نتساءل :

– هل يعقل أن بلدا سلم معظم مقدراته ولعشرات السنين القادمة بائعا بذلك خيرات بلده وما استؤمن عليه وهو مايشكل ملكاً لأجيال قادمة ليس له أن يعبث بها أو يبددها، وهو بما فعل يشتري بقاء الروس في جانبه، ونراه في ذات الوقت يقول أن يخرج عن إرادتهم ونحن هنا أمام ثلاث احتمالات وهي :

– مايحدث لجهة المرواغة يتم بالاتفاق مع الروسي لكن بشكل ضمني والغاية هنا كسب الوقت لجهة احراز انتصار كامل يؤسس لحل شامل ترضى عنه موسكو ويرضي دمشق …

– النظام يضع إحدى قدميه مع الايراني وهو بذا يستخدمه اي الإيراني في مواجهة الروسي كلما شعر النظام بحرج ( ما ) امام الروسي وهنا لي أن لي أن أقرّب المشهد لأشبهه بذاك الطفل المدلل الذي جاء لأبوين كانا يعتقدان أن أحدهما عاقر فبات الطفل شغلهم الشاغل وهو اي الطفل كلما ارتكب خطأ يقتضي التربية والتوجيه هرب الى الطرف الآخر اقصد أن كان من يريد تأديبه هو ابيه، فيهرب لأمه والعكس صحيح …

– الاحتمال الثالث وهو المخيف لايعدو أن يكون دورا فاعلا لواضع النوطة السورية لجهة المذبحة الآدمية التي يدفع ثمنها الشعب السوري الذي كان ولازال يصر أن يحيا ابيّْ وهو الدولة العبرية، أو المايسترو وهو الأمريكي أو كليهما معا وهو الأرجح …

هذا قولي أما أنتم فماذا تقولون، لكن بالله عليكم لاحدا يحاكيني عن السيادة فقد اكلها الحمار منذ اطعم الماغوط الدستور لذات الحمار .


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.