تسجيل الدخول

الائتلاف يلتقي إدارة الهجرة التركية لحل مشاكل السوريين

10 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر
الائتلاف يلتقي إدارة الهجرة التركية لحل مشاكل السوريين

تركيا بالعربي

الائتلاف يلتقي إدارة الهجرة التركية لحل مشاكل السوريين

التقى وفد من “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” مع مسؤولي إدارة الهجرة التركية لبحث مشاكل السوريين في تركيا.

وقال الائتلاف في بيان له عبر موقعه الرسمي اليوم، الأربعاء 10 من تموز، إن الوفد اجتمع مع نائب المدير العام لإدارة الهجرة في أنقرة، كوكجه أوك، وذلك من خلال دعوة وجهها المجلس الإسلامي السوري، لبحث أوضاع اللاجئين والمقيمين السوريين في تركيا في ولاية إسطنبول.

وأكد رئيس دائرة الجاليات في الائتلاف، محمد يحيى مكتبي، إن الطرفين اتفقا على عقد لقاءات دورية لمعالجة مشكلات السوريين في إسطنبول.

كما اتفقا على “إقامة أنشطة مشتركة للتعريف بالثقافة والعادات التركية للسوريين بما يساعد على تخفيف الاحتقان”.

وشهد الأسبوع الماضي تصاعد في خطاب التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي ضد السوريين في تركيا، وسط المطالبة بطردهم.

وكانت منطقة “إيكي تلي” في “كوتشوك شكمجه” شهدت، الأسبوع الماضي، تجمع مواطنين من الأتراك بعد انتشار أنباء عن تحرش سوري بطفلة تركية.

وتجمع الغاضبون في شارع “عاشق ويسيل” في المنطقة، واتجهوا نحو مخفر الشرطة التي اتخذت التدابير لصدهم، وخلال طريقهم هاجموا محلات السوريين وهتفوا ضد وجودهم.

ونُقل عدد من السوريين المصابين إلى المشفى، بينما لم يتحدث أي مصدر رسمي عن حدوث وفيات.

في المقابل حذرت ولاية إسطنبول الأهالي من حملات تحريض تجري من قبل أشخاص غير معروفين، عن طريق بث إشاعات في الشارع وعن طريق الإنترنت.

في حين قالت الشرطة بإسطنبول، في 1 من تموز، إنها وثقت 18 حسابًا يحرض ضد السوريين، تسعة منها في إسطنبول، مؤكدة أنها ألقت القبض على خمسة، في حين يجري البحث عن أربعة آخرين.

من جهته اتهم مكتبي النظام السوري بـ “إرسال موالين له للقيام بتصرفات مشينة ومفزعة، بهدف تشويه صورة اللاجئين وزعزعة الاستقرار في تركيا”.

ويقيم في إسطنبول بشكل رسمي ما يقارب نصف مليون سوري، وتتحدث روايات غير رسمية أن هناك نصف مليون آخرين غير مسجلين.

عنب بلدي


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.