تسجيل الدخول

249 موظفًا في وزارة الخارجية التركية

21 مايو 2019آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
Advertisements
249 موظفًا في وزارة الخارجية التركية

أخبار تركيا بالعربي

Advertisements

قالت وسائل إعلام تركية أن السلطات التركية أو قفت 249 موظفًا في وزارة الخارجية التركية، لانتمائهم إلى من>ظمة “غولن” الإرها بية.

وقالت قناة “إن تي في” التركية، اليوم الاثنين 20 من أيار، إن الموظفين في وزارة الخارجية وعددهم 149، تم توق>يفهم بسبب اتها> مهم بالعمل لصالح من>ظمة “فتح الله غولن”.

وبحسب ما نقلت القناة عن مكتب رئيس الادعاء في أنقرة، فإن أوامر الاع>تقال جاءت بناءً على تحقيقات تفيد بارتكابهم مخالفات في اختبارات القبول في الوزارة والتي تم توظيف 275 موظفًا جديدًا من خلالها، بحسب ما ترجمت عنب بلدي.

وأضافت أن الشرطة تمكنت من اع>تقال 78 مشت>بهًا به حتى اليوم في 42 منطقة في البلاد، بينما تواصل ملاحقة الباقين لاعتق>الهم.

وتأتي هذه التوقيفات ضمن تحقيقات يجريها المدعي العام حول “منظمة فتح الله” التي تتهمها السلطات التركية بالوقوف خلف محاولة الانقلا ب الفا شلة، في 15 من تموز 2016.

وكانت السلطات التركية في كانون الثاني الماضي، أوقفت 63 شخصًا، معظمهم من الطيارين العسكريين، للاشتباه بصلتهم بمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة على الرئيس رجب طيب أردوغان في عام 2016.

وفي تموز الماضي، أعلنت تركيا إقالة ما يزيد على 18 ألفًا و632 موظفًا من مؤسسات عدة، بموجب مرسوم رئاسي، بسبب ارتباطهم بتنظيم “فتح الله غولن”، المصنف “إرهابيًا” لدى تركيا.

وأوضحت أن 8998 أقيلوا من مديرية الأمن العام، و649 من صفوف الجندرما، إضافة إلى ستة آلاف من القوات المسلحة، بينهم 1526 ضابطًا في الجيش، تم تجريدهم من الرتب العسكرية.

وكانت تركيا فرضت حالة الطوارئ في البلاد يوم 21 من تموز 2016، واستمرت بتمديدها كل ثلاثة أشهر.

واتهمت الحكومة التركية الداعية فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة، بالوقوف وراء الانقلاب الهادف للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان.

كما اتخذت الحكومة التركية إجراءات عدّة للضغط على غولن أبرزها إغلاق ألف مدرسة، و15 جامعة تابعة له، فضلًا عن البنوك والشركات المملوكة لصالح الداعية المعارض، وطالبت الولايات المتحدة مرات عدة بتسليمه.

وطالت سلسلة الاعتقالات آلاف العسكريين والقضائيين والعاملين في السلك التعليمي، من المتهمين بالانتماء ل “الكيان الموازي” المعارض للحكومة التركية.

المصدر: عنب بلدي

Advertisements

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.