فيصل القاسم يتنبأ بتحولات كبرى في الصراع السوري بعد التصعيد العسكري في إدلب

12 مايو 2019آخر تحديث : الأحد 12 مايو 2019 - 10:48 مساءً
Amani Kellawi
أخبار العرب والعالم
فيصل القاسم
فيصل القاسم

تركيا بالعربي

فيصل القاسم يتنبأ بتحولات كبرى في الصراع السوري بعد التصعيد العسكري في إدلب

اعتبر الإعلاميّ والكاتب السوريّ فيصل القاسم، اليوم الأحد، أن محافظة إدلب باتت ساحة صراع بين روسيا وتركيا بعد التصعيد الأخيرة الذي تشهده المنطقة.

وقال “القاسم” في تغريدة عبر حسابه بـ”تويتر”: “هل ستستطيع روسيا السيطرة على الوضع في سوريا، وهي الآن في صراع حقيقي مع ايران وتركيا؟”، مؤكدًا أن “ما يحدث في إدلب حرب غير معلنة بين الروس والأتراك وستصبح معلنة قريبًا”.

واستشهد بما توقّعه مركز “سترافور” الاستخباراتي في وقتٍ سابقٍ: “بأن الصراع في سوريا خلال 2019 سيكون بين اللاعبين الدوليين والإقليميين، وأن النيران ستكون مضاعفة”.

ويأتي هذا فيما جدَّدت قوات النظام حلفاء روسيا ظهر اليوم للمرة الثانية من استهدافها لنقطة المراقبة التركية غرب حماة، بعددٍ من قذائف المدفعية بشكلٍ مباشرٍ.

وقال مراسل شبكة الدرر الشامية في حماة: إنَّ قوات النظام استهدفت بعدة قذائف مدفعية نقطة المراقبة التركية قرب قرية شير مغار بجبل شحشبو في ريف حماة الغربي، دون ورود أنباء عن إصابات بين صفوف الجنود الأتراك.

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، طالب الجمعة الماضية روسيا إنهاء هجمات قوات النظام على جنوبي محافظة إدلب، وضمان انسحابها إلى الحدود المتفق عليها في مسار أستانا، وفقًا لوكالة “الأناضول” التركية.

وتشهد محافظتي إدلب وحماة حملة قصفٍ جويٍّ مكثّف تنفّذها طائرات النظام الحربية والطائرات الروسية منذ أكثر من أسبوعين؛ الأمر الذي خلَّف عشرات الضحايا والجرحى وأكثر من 300 ألف نازح، فضلًا عن الدمار الهائل الذي لحق بالمناطق المستهدفة.

هل ستستطيع روسيا السيطرة على الوضع في سوريا وهي الآن في صراع حقيقي مع ايران وتركيا؟ ما يحدث في ادلب حرب غير معلنة بين الروس والأتراك. وستصبح معلنة قريبا. مركز سترافور الاستخباراتي توقع بأن الصراع في سوريا خلال ٢٠١٩ سيكون بين اللاعبين الدوليين والاقليميين وان النيران ستكون مضاعفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.