;

إسطنبول كارت ستتحول إلى بطاقة دفع الكترونية في المحال التجارية والمطاعم وغيرها

آخر تحديث : الجمعة 12 أبريل 2019 - 5:52 مساءً
إسطنبول كارت ستتحول إلى بطاقة دفع الكترونية في المحال التجارية والمطاعم وغيرها

أخبار إسطنبول

في خطوة منتظر من ملايين الناس في مدينة إسطنبول والتي تعتبر المدينة الأكبر في تركيا من حيث عدد السكان فيها، فقد أعلنت شركة اسطنبول كارت وهي إحدى شركات بلدية اسطنبول الكبرى عن توقيع اتفاقية مع مركز بطاقات “انترباك”.

الاتفاقية وبحسب موقع نيو ترك بوست يهدف لتمكين المواطنين الحاملين لبطاقة المواصلات العامة من استخدامها بديلاً عن بطاقة البنك في نقاط البيع وجميع أجهزة الصراف الألي.

من جهتها قالت وسائل إعلام تركية الجمعة أنه وفق الاتفاقية بإمكان نحو 18 مليون شخص يحملون هذه البطاقات استخدامها كبطاقات تسوق من المطاعم والسوبرماركت وغيرها.

وأشارت إلى أنه مع نهاية العام من المقرر أن يبدأ تنفيذ الاتفاقية، وستكون بطاقة اسطنبول كارت بديل عن بطاقة البنك.

وينتشر في مدينة اسطنبول نحو 50 ألف جهاز صراف ألي، وأكثر من 2.4 مليون نقطة دفع.

وبدأ نظام الدفع الإلكتروني في المواصلات العامة بتركيا لأول مرة عام 2007.

و”كرت اسطنبول” هي عبارة عن بطاقة الكترونية مسبقة الدفع قابلة لشحن الرصيد، ويمكنك شرائها من مواقف الباصات العامة أو من خلال المحلات الصغيرة المنتشرة في الشوارع (الأكشاك).

وتباع هذه البطاقة أول مرة (بدون أي رصيد) مقابل 6 أو 7  ليرات تركية، وبعد ذلك يمكن تعبئتها بالمبلغ الذي تريده من أماكن إعادة التعبئة للبطاقة في معظم مواقف الباصات العامة أو في محطات الميترو أو النفق أو القطارات وكذلك في محطات انطلاق البواخر.

ولمزيد من التفاصيل نترككم مع مداخلة للأستاذ الاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب (أنقر هنا) لنوافيكم بكل جديد:

تفضل بالاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب https://goo.gl/UYa7CW







2019-04-12 2019-04-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع تركيا بالعربي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

ADNAN