تسجيل الدخول

الجامعة العربية تحسم موقفها من دعوة الاسد لقمة تونس

13 يناير 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
Advertisements
الجامعة العربية تحسم موقفها من دعوة الاسد لقمة تونس

أكّدت جامعة الدول العربية، اليوم السبت، أنه لا خطط لديها لـ مناقشة دعوة “نظام الأسد” في سوريا لـ حضور القمة العربية المقرّر عقدها في تونس، شهر نيسان القادم.

Advertisements

وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية (حسام زكي) – حسب وكالة “سبوتنيك” الروسية -، إن الجامعة ليس لديها خطط لـ مناقشة تلك الدعوة، خلال انعقاد القمة الاقتصادية في العاصمة اللبنانية بيروت قريباً، والتي لم يُدعَ إليها “نظام الأسد” أيضاً.

وأضاف الأمين العام المساعد، أن قمة بيروت ستُعقد في موعدها المقرّر شهر كانون الثاني الجاري، على الرغم مِن دعوة رئيس البرلمان اللبناني لـ تأجيلها، قائلاً “ستُعقد القمة في موعدها”.

وكان رئيس البرلمان اللبناني (نبيه بري)، دعا إلى تأجيل القمة الاقتصادية العربية المقرر إقامتها، يوم الـ 19 مِن الشهر الجاري في بيروت، نتيجة عدم وجود “حكومة لبنانية”، كما طال في الوقت ذاته، بمشاركة “بشار الأسد” في القمة.

يأتي ذلك، بعد أنباء عن الرئاسة التونسية – نقلتها وسائل إعلام عربية مؤخّراً – تتحدث عن سعي الرئيس التونسي (الباجي قايد السبسي) لـ دعوة “بشار الأسد” مِن أجل حضور القمة العربية في بلاده، عبر مشاورات يُجريها خلالها القمة الاقتصادية في لبنان.

وسبق أن حسم وزير الخارجية التونسي (خميس الجهيناوي)، أواخر العام الفائت، الجدل بشأن مشاركة “بشار الأسد” في قمة تونس القادمة، قائلاً إنه “لا صحة للأخبار المتداولة بشأن توجيه السبسي، دعوة لـ الأسد”، مضيفاً أن “الجامعة العربية هي مَن يقرر استدعاءه من عدمه، وليست تونس”.

يشار إلى أن الجامعة العربية أوقفت عضوية “نظام الأسد”، شهر تشرين الثاني عام 2011، وذلك نتيجة ضغوط عدة مارستها دول عربية، ولا سيما الدول الخليجية؛ على خلفيّة قمع “نظام الأسد” للمتظاهرين السلميين خلال الثورة السورية التي اندلعت منتصف شهر آذار مِن العام ذاته.

Advertisements

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.