السلطات التركية المختصة تحدد الحمولة القصوى للسفن في قناة إسطنبول الجديدة

4 مارس 2018آخر تحديث : الأحد 4 مارس 2018 - 8:15 مساءً
السلطات التركية المختصة تحدد الحمولة القصوى للسفن في قناة إسطنبول الجديدة

أصدرت وزارة البيئة والتطوير العمراني التركية اليوم تصريحا حددت بموجبه الحمولة القصوى للسفن الناقلة للوقود والحاويات التي ستمر من “قناة إسطنبول” الجديدة.



و”قناة إسطنبول” هي المشروع الذي أعلنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سنة 2011، حينما كان رئيسا للوزراء والتي سيبدأ العمل فيها قريباً

وقالت الوزارة، على موقعها اليوم السبت، إنه “من المخطط أن تكون الحمولة القصوى للسفن الناقلة للوقود التي يبلغ طولها 275 م وعرضها 48 م، 145 ألف طن متري”.

وأضافت الوزارة: “أما الحمولة القصوى لسفينة الحاويات التي يبلغ طولها 340 م وعرضها 48.2 م، فستكون 120 ألف طن متري”.

ومشروع القناة الذي سيعزز مكانة تركيا في مجال المعابر المائية، يربط بحر مرمرة بالبحر الأسود في الشق الأوروبي من إسطنبول.



وتهدف الحكومة التركية من خلال إنشاء قناة إسطنبول، إلى التخفيف من حركة السفن العابرة لمضيق البوسفور.

كما تسعى إلى التقليل من الأضرار التي تبعثها السفن الناقلة للمواد الخطيرة، فضلا عن إزالة الأبنية العشوائية الواقعة على المسار.

وبدأت أعمال التنقيب في مسار المشروع العام الماضي (2017) وانتهت أوائل العام الجاري.

وكان وزير المواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرسلان، أعلن منتصف شهر كانون ثاني/يناير المسار الأفضل لمشروع قناة إسطنبول المزمع حفرها لربط بحر مرمرة بالبحر الأسود بموازاة مضيق البوسفور حيث قال إنه تقرر أن يكون مسار “كوتشوك تشكمجه – سازلي دره – قرية دوروسو” هو المسار الأفضل بالنسبة إلى القناة.

وأضاف الوزير أن من المخطط أن تبدأ أعمال الحفر في القناة العام الجاري بعد إجراء مناقصة لإنجاز المشروع.

وأوضح أن طول القناة سيبلغ 45 كيلومترا، وسيبدأ مسارها من بحيرة “كوتشوك تشكمجه” في إسطنبول على بحر مرمرة، وتستمر شمالا عبر سد “سازليدره”، ومن ثم تصل إلى البحر الأسود شرق سد “تيركوس” في قرية “دوروسو” بمنطقة “تشاتالجا” بإسطنبول.

ومن المخطط أن ينتهي حفر القناة بحلول عام 2023.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.