صداع
أعراض مرضية ترافق الصيام في رمضان ونصائح للوقاية منها
تركيا بالعربي – متابعات
مع الصيام والامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة، تظهر أعراض مرضية على الجسم.. ما أبرز تلك الأعراض وكيف نقي أنفسنا منها أو نخفف من آثارها؟.. وما هي اضطرابات الجهاز الهضمي التي ربما ترافق الصيام؟.
إجابات عن تلك الأسئلة والمزيد في هذه المادة الصحفية، مع الطبيب محمد مراد، ومن الأعراض التي تظهر مع الصيام:
الصداع
مع عدم تناول الطعام والشراب لمدة طويلة (ساعات الصيام) يحدث الصداع، وتتراوح شدته بين الخفيفة والمتوسطة والشديدة، وغالباً ما يختفي عند تناول وجبة الإفطار.
يحدث الصداع بخاصة في الأيام الأولى من رمضان لأسباب عدة منها:
- الجفاف، أي عدم حصول الجسم على قدر كافٍ من السوائل.
- انخفاض معدل السكر في الدم.
- نقص الكافيين، وبخاصة عند محبي المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي وغيرها.
- نقص النيكوتين، لدى المدخنين.
- ارتفاع ضغط الدم أثناء ساعات الصيام.
- ومن الممكن أن يتكرر الصداع أكثر أو تزيد شدته في رمضان، للذين يعانون منه سابقاً.
نصائح لتخفيف حالات الصداع أو الوقاية منها
شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على رطوبة الجسم، بشرط أن توزَّع على مدة الإفطار، أي بين فطور رمضان والسحور (من 6 إلى 8 أكواب).
الحفاظ على وجبة سحور متوازنة، ويُفضل أن تشمل على البوتاسيوم الذي يخفف من الجفاف ويحافظ على معدلات ضغط الدم، والبوتاسيوم يكثر في اللبن الزبادي والبندورة والمشمش والموز والأفوكادو.
عند الإفطار.. تناول الطعام بهدوء وعلى دفعات، ويختفي الصداع على الأغلب بعد نحو نصف ساعة من الإفطار.
الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم، والابتعاد عن الإرهاق والأعمال المتعبة.
ويساعد تناول الأدوية المسكنة المسموح بها من دون استشارة طبيب، في تخفيف الصداع.
الصيام واضطرابات الجهاز الهضمي
تغيير عادات تناول الطعام في رمضان، بالإضافة إلى الإفراط المفاجئ في تناول الطعام في وجبة الإفطار، بعد ساعات الصيام التي تصل إلى أكثر من 16 ساعة يومياً، تؤدي إلى اضطرابات في جهاز الهضم منها:
عسر الهضم
ويحدث نتيجة تناول دهون معقدة أو سكريات، مع تناول الطعام بسرعة، وينتج عنه شعور بامتلاء مزعج، وآلام في البطن.
وامتلاء المعدة يضغط على الحجاب الحاجز، ما يؤدي إلى ضيق بالتنفس وتسارع في ضربات القلب.
حرقة المعدة
الأطعمة المقلية والغنية بالسكريات والدهون، ترفع الحموضة في المعدة، وبالتالي تسبب حرقة في جدار المعدة، وبخاصة عند الذين يعانون من قرحة معدية.
ارتجاع المريء
ويحدث نتيجة امتلاء المعدة بالطعام، وبالتالي تبقى فتحة المعدة مفتوحة مع المريء، فيرتجع حمض المعدة إلى المريء ويسبب حرقة وألم تحت عظام الصدر.
الإمساك
ويحدث عادةً بسبب انخفاض السوائل والجفاف في الجسم، والتقليل من الحركة خلال اليوم.
وفي رمضان، ينتاب البعض ساعات من الخمول، الأمر الذي يخفف من حركة الأمعاء، ويزيد من احتمال الإمساك.
القولون العصبي
تختلف آثار الصيام، على مصابي القولون العصبي، بحسب درجة الإصابة.
وفي الحالات التي يسبب فيها تناول الطعام أعراض القولون العصبي، يستفيد المصابون بشكل كبير من الصيام للتخفيف من تلك الأعراض، أما حين تناول كميات طعام كبيرة على الإفطار، فإن أعراض القولون العصبي تتفاقم.
والقولون العصبي أو القولون المتهيج، هو اضطراب في الأمعاء، يسبب أعراض كثيرة منها، آلام وتقلصات في القولون والبطن، الانتفاخ والغازات، الإمساك، ضيق التنفس، تسارع ضربات القلب.
كيف أخفف من أعراض القولون العصبي؟
- – تناول وجبات غذائية متوازنة غنية بالألياف وبخاصة الخضار، والاستغناء عن المعجنات، وعن الأطعمة التي تسبب الانتفاخ والغازات.
- – التخفيف من تناول المشروبات المنبهة، والغنية بالكافيين، والمشروبات الغازية.
- – الابتعاد عن تناول ما يهيج القولون، وتختلف المهيجات من مريض إلى آخر.
- – التخفيف من التوتر، والابتعاد قدر الإمكان عن مسببات التوتر والضغط النفسي.
- نصائح عامة للوقاية من اضطرابات الهضم في رمضان
- – لا تفرط في تناول الطعام، لا تأكل بسرعة، وبإمكانك تقسيم وجبة الإفطار.
- – ابتعد عن النوم بعد الأكل مباشرةً، لأن ذلك يزيد من احتمال الحموضة في المعدة وارتجاع المريء.
- – أكثر من الأطعمة الغنية بالألياف، كالخضار والورقيات، للتخفيف من الإمساك والانتفاخ.
- – اشرب كميات كافية من الماء، موزعة على ساعات بين الإفطار والسحور.
- – خفف من تناول المشروبات الغنية بالكافيين والمنبهات.
- – مارس نشاطاً بدنياً خلال ساعات الصيام، وبعد الإفطار، على الأقل مشي لنحو ساعة يومياً.
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:






