
تركيا بالعربي
لوحت وزارة الأوقاف في حكومة النظام، اليوم الثلاثاء، بإلغاء صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك، في إطار الإجراءات المتبعة لمنع انتشار فيروس كورونا (كوفيد- 19).
وقالت الوزارة في بيان مقتضب نشرته على صفحتها الرسمية على الفيسبوك، إن قرار تعليق صلاة وخطب الجمعة وصلوات الجماعة والدروس الدينية في المساجد، سيبقى نافذ المفعول لغاية الثاني من مايو/أيار المقبل.
وأوضحت الوزارة، أن السبب الرئيسي لتمديد القرار، يعود إلى الظروف الصحية الحالية والإجراءات المتعلقة بمحاصرة وباء كورونا ومنع انتشاره.
ويأتي تمديد القرار، في الوقت الذي يستعد فيه المسلمون في العالم الإسلامي لاستقبال شهر رمضان المبارك الذي من المتوقع أن يصادف قدومه مع يوم 24 من أبريل/نيسان الحالي، وبالتالي إلغاء صلاة التراويح في المساجد السورية.
يذكر أن وزارة الصحة في حكومة النظام، أعلنت مساء اليوم، عن ارتفاع حصيلة المصـ.ـابين بفيروس كورونا المستجد في مناطق نفوذها، بعد تسجيل أربع إصـ.ـابات جديدة بالفيروس، ليصبح عدد المصـ.ـابين الكلي 29 مريضًا في البلاد.
اقرأ أيضاً: أردوغان يرفض استقالة وزير الداخلية ومصدر يكشف عن الأسباب
رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استقالة وزير الداخلية سليمان سويلو.
وجاء في بيان للرئاسة التركية “نرفض استقالة وزير الداخلية سليمان صويلو نظرا للانجازات التي حققها منذ محاولة الانقلاب الفاشلة حتى يومنا هذا.”.
وتابع المصدر أن السيد الوزير طلب الاستقالة للرئيس، وذكر رئيسنا أنه لم يجد هذا الطلب مناسبًا.
وقالت الرئاسة في سلسلة تغريدات على حسابها الرسمي في “تويتر”، “لقد تم رفض استقالة وزيرنا، وسيستمر في عمله كما المعتاد”.
وأضافت “حصل السيد سليمان صويلو، الذي تم تعيينه وزيراً للداخلية بعد محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو، على تقدير أمتنا بأعماله الناجحة حتى الآن”.
وأشارت أنه “بفضل وزير الداخلية لدينا لا توجد مشكلة في الأمن العام في بلادنا خلال هذه الفترة، وذلك بسبب أعماله الناجحة التي نفذت منذ أكثر من شهر”.
وتابعت “لقد كان لصويلو دور هام في مساندة مواطنينا خلال الازمات في زلزلال إيلازيغ ومساعدة المحتاجين وكبار السن خلال هذه الأزمة، وذلك بفضل إدارته الجيدة”.
وفي وقت سابق، قال مصدر متابع إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفض استقالة صويلو.
وشدد المصدر في حديث خاص مع “وكالة أنباء تركيا” أن “أردوغان رد الاستقالة وطلب من صويلو الاستمرار في مهامه ومنصبه”.
وأعلن صويلو، استقالته من منصبه وذلك على خلفية طريقة تطبيقه لقرار حظر التجوال في 31 ولاية تركية قبل يومين.
وقال صويلو في بيان “أنا أتحمل المسؤولية بشكل كامل عن قرار حظر التجوال الذي طبق في نهاية الأسبوع، الصور التي رأيناها في الشوارع كانت بسبب خطأ مني ولم تنسجم مع الإدارة الرائعة لهذه المرحلة”.
وأضاف صويلو “بحكم تجربتي ومسؤوليتي، كان لا ينبغي للمشاهد التي رأينا في الشوارع أن تحصل، لقد اتخذت القرار بنية حسنة من أجل إيقاف انتشار الوباء”.
وتابع “أنا أبدا لم ولن أسعى إلى إلحاق الأذى بأمتنا، أتقدم بالشكر للجميع وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، وأعلن استقالتي من منصبي”.



