عاجل
قالت وسائل علام سورية أن الميليشيات الروسية تكبدت اليوم الأحد خسا ئر بشر ية وما دية جديدة على محاور ريفي اللاذقية وحماة، وذلك خلال اشتبا كا ت وقصـ.ـف مع الفصائل الثورية.
وأفادن شبكة “نداء سوريا” بمقـ.ـتل مجموعتين من الميلـ.ـيشيات وتد مير دبابتين وإعطا ب أخرى لدى صد محاولات اقتحام جديدة اليوم الأحد على “الكبينة” شمال اللاذقية، رغم شن عشرات الغا ر ات ومشاركة الطيران الروسي بكافة أشكاله.
كما أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” عن مقـ.ـتل وجر ح عناصر من الميلـ.ـيشيات على “محور تل هواش” بريف حماة الشمالي جراء قصف تجمُّع لهم بقذ ائف الها و ن عيار 120 مم وتحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم.
وقصفت الفصائل صباح اليوم مربض المدفعية الروسية في “معسكر البراغيثي” في ريف “أبو ظهور” شرقي إدلب، وذلك بصاروخ “البركان” محلي الصنع دون ورود معلومات عن حجم الخسائر لدى الروس.
يُشار إلى أن روسيا فقدت المئات من نخب ميليشياتها المُشارِكة في معارك أرياف إدلب وحماة واللاذقية ضد الفصائل الثورية، وقد وثقت “نداء سوريا” خلال شهر واحد مقتل 110 عناصر بالاسم والصورة، كما خسرت إيران بدورها العشرات من مقاتليها خلال نفس المواجهات.
المونيتور يكشف هدف روسيا من تطويق النقاط التركية جنوبي إدلب
قال تقرير لموقع المونيتور، إن روسيا غضت الطرف عن هجوم طائرة سوخوي الذي استهدف القافلة التركية في الساعة 8:55 صباح يوم 19 آب، والتي كانت في طريقها لتعزيز نقطة المراقبة التاسعة في مورك شمال حماة.
وأدى الهجوم إلى إصابة عربة تابعة لـ”فيلق الشام”، كانت مرافقة للقافلة، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرين بمن فيهم جندي تركي. وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان لاحق صدر عنها ذلك اليوم، إنها أخبرت السلطات الروسية بمسار القافلة التركية قبل أن تبدأ رحلتها في الساعة 5:30 صباحاً؛ إلا أن القافلة تعرضت للهجوم.
كما أدى استهداف القافلة التركية إلى طرح عدت تساؤلات في أنقرة، مما دفع برئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالين إلى السفر في اليوم التالي (20 آب) في زيارة عاجلة إلى روسيا لفهم أبعاد الاستهداف، ولمعرفة إن كان مقصوداً أو تم عن طريق الخطأ، حيث التقوا هناك بنظرائهم الروس ومندوبين سوريين، وذلك بحسب مصادر مطلعة في أنقرة.
تعزيزات للنقطة التاسعة
كررت روسيا خلال الأشهر الست الأخيرة عدة ادعاءات عن عدم التزام تركيا بالوعود التي قطعتها لوقف إطلاق النار، ومن ضمنها إعادة فتح الطريق السريع M5، والذي يربط إدلب بحماه، والطريق M4، الذي يصل بين حلب ودمشق.
وفي 5 آب أعلن نظام الأسد عن خرق وقف إطلاق النار، ووجه اتهامات إلى تركيا بانتهاك الهدنة. شهد اليوم نفسه غارات جوية روسية، دعمت قوات النظام التي تتألف من الوحدات الخاصة وقوات النمر وكانت وجهتها معرة النعمان وخان شيخون التي تقع على الطريق السريع M5، شمال نقطة المراقبة التركية التاسعة.
واشتدت المعارك في الأسبوع الماضي، وكانت قوات النظام على وشك حصار خان شيخون، مما يعني محاصرة موقع مورك الذي يحتوي نقطة المراقبة التاسعة. ردت أنقرة بإرسال قافلة تعزيزات كبيرة لنقطة المراقبة التابعة لها.
وإلى الآن لم تنسحب القوات التركية من نقطة المراقبة التي يتواجد فيها 200 جندي تركي. وتمكنت قافلة التعزيزات من الوصول وفيها 300 جندي.
مصير نقاط المراقبة
في 20 آب حذر مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي نظام الأسد من “اللعب بالنار” وأكد على أن تركيا “ستفعل كل ما هو ضروري لضمان أمن جنودنا ونقاط المراقبة”.
وإذا ما استمر الوضع الحالي، ستكمل القوات الروسية وتلك التابعة للنظام تحركاتها شمال شرق مورك باتجاه التمانعة وصوران التي تستضيف نقطة المراقبة الثامنة. ومن المرجح كذلك أن يزداد الضغط على النقطة السادسة في صوران.
وتعتزم موسكو إحكام السيطرة على الطرق السريعة M4 وM5 حيث أكد سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي على أن روسيا ستشن هجمات على “هيئة تحرير الشام” في إدلب، مما يعني تبريراً للهجوم الذي تشنه القوات الحالية.
وقالت مصادر لموقع المونيتور، إن موسكو تضغط على أنقرة لإخلاء مواقع مورك وصوران وتل طوقان، مما يعني إخلاء ثلاث نقاط مراقبة تركية.
وتسعى روسيا في الوقت ذاته لنقل هذه القوات بالإضافة إلى القوات المحلية الحليفة إلى الشمال، حيث مناطق درع الفرات مما يعني انسحاباً تاماً لتركيا من جنوب إدلب.
بالمقابل، وفقا للتقرير، ترفض تركيا الطلبات الروسية وبدلاً من ذلك تعرض نقل النقاط التركية إلى مواقع عسكرية أخرى حول إدلب.






