عاجل
تركيا بالعربي/ عاجل
الإدارة العامة للهجرة تنفي ترحيل أي أجنبي حياته عرضة للخطر
أكدت السلطات التركية أنها لم تقم بترحيل أي شخص حياته عرضة للخطر في حال إعادته إلى بلاده.
وفي بيان صادر اليوم الأحد قالت إدارة الهجرة التركية إن الخبر المنشور بإحدى الصحف، تحت عنوان “الترحيل إلى الموت” لا يعكس الحقيقة.
وبينت الإدارة أن الشخص الوارد ذكره في الخبر، وهو من أتراك الأويغور(من اقليم تركستان الشرقية في الصين)، لم يستوف الشروط المطلوبة للحصول على إقامة مفتوحة، وجرى إبلاغه بذلك، لكن لم يتم ترحيله.
كما لفتت الإدارة أن الشخص المذكور لم يصدر بحقه أي قرار ترحيل، ولم يرسل إلى مراكز الإعادة التي يتم فيها الاحتفاظ بالأجانب الذين سيرحلون مؤكدة أنه يواصل حياته في تركيا حرا طليقا.
وقالت الإدارة في بيانها إنه تم ابلاغ الشخص المذكور بأنواع الإقامات الأخرى التي يمكن أن يتقدم لها ،وذلك بعد رفضه إقامة طويلة الأمد.
وأضاف البيان “لم ولن يتم ترحيل أي شخص أجنبي، حياته عرضة للخطر، أو قد يتعرض للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية، حال إعادته إلى بلاده”.
السلطات التركية تعيد لاجئ سوري تم ترحيله عن طريق الخطأ .. إليكم التفاصيل
أعادت السلطات التركية، السبت، شابا سوريا يدعى أمجد طبلية إلى مدينة إسطنبول، عقب نقله إلى مركز إيواء خارجها بالخطأ قبل 10 أيام.
وأفاد مراسل الأناضول بأن الخطوة جاءت عقب إثبات امتلاك الشاب السوري وثيقة إقامة في إسطنبول.
ووفق معلومات حصلت عليها الأناضول، أوقف الأمن التركي أمجد (19 عاما) في إسطنبول في إطار إجراءات مكافحة التهريب والهجرة غير النظامية.
وطلب رجال الأمن حينها من أمجد إبراز وثيقة إقامته في إسطنبول، غير أنها لم تكن بحوزته؛ ما استدعى ترحيله إلى مركز إيواء خارج المدينة.
وخلال حديثه للأناضول، قال أمجد إنه قدم إلى إسطنبول قبل 4 سنوات واستقر مع أسرته في منطقة اسنيورت.
وأضاف أنه يعمل ويدرس في منطقة اسنيورت، وأنهى الصف التاسع ويستعد للبدء في الصف العاشر العام المقبل.
وأشار إلى أن الأمن أوقفه في منطقة الفاتح بإسطنبول قبل 10 أيام، وطلب منه إبراز الهوية الشخصية، إلا أنها لم تكن بحوزته.
وأضاف قائلا: “اتصلت بشقيقي الأكبر وطلبت منه إحضار الهوية الشخصية، إلا أن شقيقي تأخر كثيرا، وأخبرني رجال الأمن بأنهم لن ينتظروا أكثر من ذلك”.
ولفت إلى أنه سلم وثيقة إقامته في إسطنبول إلى مسؤولي مركز الإيواء الذي نقل إليه، وعليه تمت الموافقة على إعادته.
يشار إلى أن ولاية إسطنبول أمهلت السوريين المقيمين من حملة بطاقات حماية مؤقتة صادرة من ولايات أخرى لتصحيح أوضاعهم عبر العودة إلى مكان إقامتهم الأصلية خلال مدة أقصاها 20 أغسطس/آب المقبل.
وأضافت أنه سيتم نقل السوريين الذين لا يخضعون لقانون الحماية المؤقتة (بلا قيد/أو إقامة) إلى ولايات أخرى سيتم تحديدها بتعليمات من وزارة الداخلية، في إطار الجهود لمكافحة الهجرة غير النظامية.



