الجيش الأميركي و ب ي د
تركيا بالعربي
في خطوة تهدد أمن تركيا وتحمي فصيل إنفصالي سوري على الحدود التركية، فقد كشف مصدر من ميليشيا (قسد)، الخميس، أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بإنشاء نقطة مراقبة جديدة تتبع للتحالف الدولي في منطقة شرق الفرات قرب الحدود التركية السورية.
ونقل موقع “باسنيوز” الكردي عن المصدر قوله: إن “التحالف الدولي أنشأ نقطة مراقبة جديدة قرب بلدة الدرباسية على الحدود مع تركيا بعد إطلاق الجانب التركي عدة قذائف على قرية رأس العين وريفها”.
وأشار إلى أن الهدف من إقامة نقطة المراقبة الجديدة التابعة للتحالف الدولي هو ردع الجانب التركي عن القيام بعملية عسكرية في شمال شرق سوريا، إذ أن التهديدات التركية مترافقة بتحضيرات فعلية وتعزيزات كبيرة على حد وصفهم.
وأضاف المصدر: أن تعزيزات جديدة لقوات قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مدعومة بوحدات من التحالف الدولي وصلت إلى الدرباسية والى قرى في ريف رأس العين الغربي.
وأكد أن ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية تمركزت ضمن أحياء رأس العين ونشرت قناصاتها داخل المباني العالية، في خطوة منها لمقاومة أي عملية عسكرية تركية مرتقبة في المنطقة.
يذكر أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أعلن يوم الاثنين الماضي، أن بلاده ستبدأ عملية عسكرية شرقي نهر الفرات إذا لم تتم إقامة منطقة آمنة شمال سوريا وإذا استمرت التهديدات التي تواجهها أنقرة، حيث أن تركيا تصنف وحدات حماية الشعبالكردية على أنها منظمة إرهابية.
الرئاسة التركية: المنطقة الآمنة بسوريا يجب أن تلبّي تطلعاتنا
قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، للمبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري، إن إنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات، لن يتم إلا من خلال خطة تلبي تطلعات أنقرة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده قالن مع جيفري، الأربعاء، في المجمع الرئاسي التركي بالعاصمة أنقرة.
وتمحور اللقاء حول تأسيس المنطقة الآمنة شرق نهر الفرات ومكافحة التنظيمات الإرهابية والمستجدات في سوريا.
متحدث الرئاسة التركية، أكّد خلال اللقاء على أولويات الأمن القومي لبلاده بشكل واضح.
تركيا تعلن تشكيل لجنة مع الائتلاف لبحث أوضاع اللاجئين السوريين
أعلنت تركيا تشكيل لجنة مع الائتلاف المعارض لبحث أوضاع اللاجئين السوريين في تركيا وخاصة في مدينة اسطنبول.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الداخلية، سليمان صويلو، مع رئيس الائتلاف السوري المعارض، أنس العبدة، اليوم، الأربعاء 24 من تموز، بحثا فيه أوضاع السوريين في تركيا وتعزيز الشراكة للوصول إلى حلول عملية تساعد على تجاوز الصعوبات، وتأكيد دور السوريين في التنمية والاستقرار.
وقال العبدة عبر حسابه في “تويتر” إن اللقاء كان مثمرًا واتفق الجانبان على لجنة اتصال ومتابعة لتنسيق العمل بين الطرفين.
في حين أفادت وكالة “الأناضول” أن اللجنة المشتركة بين الطرفين ستكون برئاسة نائب وزير الداخلية التركي إسماعيل تشاطقلي، والعبدة، لمتابعة الشؤون المتعلقة بالسوريين.
ويأتي اللقاء في ظل استمرار الحملة التي تشنها الحكومة التركية ضد اللاجئين السوريين المخالفين لنظام الحماية المؤقتة والإقامة في مدينة إسطنبول.
وتفاقمت قضية اللاجئين في تركيا بعد الانتخابات البلدية، التي انتهت في حزيران الماضي، بفوز مرشح حزب “الشعب الجمهوري” المعارض، أكرم إمام أغلو، على حساب مرشح “العدالة والتنمية” بن علي يلدرم.
وشهدت مدينة اسطنبول، خلال الأيام الماضية، ترحيل عشرات السوريين إلى إدلب السورية بحجة عدم حيازتهم بطاقة الحماية، ما أثار استياء السوريين وطالبوا بإعطاء مهلة للاجئين لتصحيح أوضاعهم.
وتزامن اللقاء مع إعلان وزير الداخلية التركي إلقاء القبض على على ألف لاجئ سوريا في مدينة إسطنبول.
وقال صويلو، خلال لقاء مع تلفزيون “NTV” التركي، اليوم، إنه تم توقيف ستة آلاف و122 مهاجرًا غير شرعي في إسطنبول من مختلف الجنسيات، منهم 2600 شخص من الأفغان، وحوالي ألف لاجئ سوري.
وأكد صويلو أن غير السوريين يتم إرسالهم إلى مراكز الترحيل، أما السوريون تحت الحماية المؤقتة فلديهم مهلة حتى 20 من آب المقبل، من أجل العودة إلى الولايات التي استخرجوا منها البطاقة.
أما السوريون غير الحاملين للبطاقة، سيتم نقلهم إلى المخيمات من أجل إبقائهم تحت السيطرة، بحسب تعبير الوزير، مؤكدًا أنه لن يتم ترحيل أي سوري خارج تركيا.
وبحسب أرقام ولاية اسطنبول فإن هناك 522381 سوريًا مسجلين بإقامة في اسطنبول، إضافة إلى 547479 سوريًا يحملون بطاقة الحماية المؤقتة، ليكون عددهم مليونًا و69860 شخصًا.



