
تركيا بالعربي
ذكر موقع “ذا نيشن”، في تقرير له اتساع دور الصين في سوريا، لتصبح اللاعب الأساسي فيها، مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نيته الانسحاب من البلاد.
وبحسب التقرير؛ فإن الصين رأت في الانسحاب الأمريكي من سوريا فرصة لزيادة نفوذها الاقتصادي وتعزيز مبادرة “الحزام والطريق”، وكذلك أتت خطوة التزام شركة “هواوي” بإعادة تأهيل قطاع الاتصالات التابع لـ”نظام الأسد” بحلول العام 2020، لتؤكد ذلك الاتجاه الصيني.
كما أشار الموقع إلى أن الصين منحت مساعدات بقيمة 23 مليار دولار إلى المنطقة العربية، خُصص أغلبها للاستثمار في المناطق الخاضة لسيطرة “نظام الأسد”، شارحاً بأنّ سوريا قادرة على توفير طريق
بديلة للشرق الأوسط في مقابل قناة السويس؛ إذ يلعب مرفأ اللاذقية دوراً أساسياً عبر تخفيف الاعتماد على القناة وتخفيض كلفة التجارة الصينية مع البلدان الأوروبية.
وكذلك أكد الموقع أن أنّ الصين تُعتبر الشريك الأكبر لشركات النفط السورية الكبرى التابعة للنظام، إذ تملك مؤسسة “البترول الوطنية الصينية” حصصاً فيها.
ورأى التقرير أن الصين تدرك أنّ “الأسد” سيعود إليها بالفائدة على مستوى توسيع نطاق نفوذها في الشرق الأوسط وتحدي الهيمنة الأميركية في المنطقة، وكشف الموقع بأنّ دعم الصين للأسد سيساعده ليصبح أقرب من إيران وروسيا.
ما المبالغ التي ستتقاضاها المشافي التركية لعلاج السوريين
قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إن حكومته ستتخذ خطوات جديدة تجاه السوريين في تركيا، كان إحداها تقاضي مبلغ مساهمة على العلاج داخل مشافي الدولة التركية.
وكانت المشافي التركية أتاحت خلال الفترة السابقة مجانية العلاج لحملة بطاقة الحماية المؤقتة (geçici koruma kimlik) بناءً على دعم أوروبي تلقته تركيا مقابل دعم السوريين.
مبلغ المساهمة الذي تحدث عنه الرئيس التركي يدفعه المواطنون الأتراك العاملون في الدولة والمؤمنون صحيًا أو المتقاعدون.
وتبلغ أجرة مبلغ المساهمة في مشافي الدولة سبع ليرات، وفي المشافي البحثية المشتركة مع وزارة الصحة ثماني ليرات وفي المشافي الجامعية تسع ليرات، وفي المشافي الخاصة 18 ليرة.
أما عن الدواء فستتقاضى الدولة ثلاث ليرات عن كل ثلاث علب وإذا طُلب أكثر من ثلاث علب، فسيزيد المبلغ ليرة عن كل دواء.
ولم توضح وزارة الصحة التركية إلى تاريخ بدء تقاضي هذه المبالغ حتى الآن.
تقاضت الدولة في العام 2017 من هذه المبالغ المجموعة ثلاث مليارات ليرة، بحسب تقرير الدخل لمؤسسة التأمينات الاجتماعية (SGK).
وفي الوقت نفسه يتاح للسوريين تلقي العلاج في مراكز خاصة بهم تدعى مراكز صحة المهاجرين (Göçmen Sağlık Merkezleri).
هذه المراكز هي سلسلة من العيادات الطبية الموزعة في مختلف المدن التركية، افتتحتها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO)، وهي مرتبطة بمديريات الصحة العامة في كل ولاية.
وهناك نوعان من المراكز، الأول يعمل كمستوصف عادي، والثاني يطلق عليه مركز تقوية طبية Güçlendirme.
المستوصف العادي يشرف عليه أطباء عامّون، يقدمون خدمات lلمعاينة الطبية، ومتابعة الحمل وإجراء التحاليل الطبية واللقاحات ومنح التقارير الطبية، أما مراكز التقوية فتحوي عيادات اختصاصية، منها عيادة الأطفال والعيادة النسائية.
للعلاج في المستوصف العادي لمراكز صحة المهاجرين يحتاج السوري لبطاقة “كيملك” من نفس الولاية التي يقيم فيها، أما مراكز التقوية فتقبل الحالات بدون “كيملك”، حسبما قال أحد مشرفي المشروع في إسطنبول لعنب بلدي.
للوصول إلى أقرب مركز صحي للمهاجرين في اسطنبول (اضغط هنا).
عنب بلدي






