
مجلس التعليم العالي التركي يعلن فتح أبواب جامعات البلاد أمام الأكاديميين الذين يتعرضون لضغوط في الغرب
اعلن مجلس التعليم العالي في تركيا عن قرار بفتح أبواب جامعات البلاد لاستضافة الأكاديميين الذين يتعرضون لضغوط في الغرب بسبب تضامنهم مع الشعب الفلسـ.ـطيني.
وأكد رئيس المجلس، أرول أوزفار، في بيان صادر، أنهم يتابعون عن كثب الضغوط المفروضة على بعض الأكاديميين في أوروبا نتيجة لتضامنهم مع الفلسـ.ـطينيين.
وشدد أوزفار على أن مجلس التعليم العالي والجامعات في تركيا قد أعربوا عن رفضهم للجريمة ضد الإنسانية في فلسـ.ـطين، مؤكدين تضامن المجتمع الأكاديمي في تركيا مع الشعب الفلسـ.ـطيني.
وأشار أوزفار إلى تصاعد الضغوط على الأكاديميين الذين يعبرون عن دعمهم للشعب الفلسـ.ـطيني في بعض الدول الأوروبية. وأعرب عن استعداد تركيا لاستضافة العلماء الذين يتعرضون للضغوط الصـ.ـهيونية في مؤسسات التعليم العالي.
وفي سياق متصل، تشهد بعض الجامعات الأمريكية ضغوطًا على الأكاديميين المعبرين عن تأييدهم للقضية الفلسـ.ـطينية. فقد قدمت رئيسة جامعة بنسلفانيا استقالتها، وتعرضت رئيسة جامعة هارفارد لانتقادات حادة بعد تصريحاتها بخصوص المظاهرات المؤيدة لفلسـ.ـطين، مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات الأكاديمية في ظل التطورات الإقليمية.
رابط التسجيل على كرت مساعدة 6000 ليرة تركي
تلقت 500 عائلة سورية مساعدات مالية جديدة بقيمة 6000 ليرة تركي من منظمة سند وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة.
عائلة سورية مستفيدية من هذه المساعدة تواصلت مع موقع تركيا بالعربي وأخبرتها التفاصيل.
المساعدة المالية كان موقع تركيا بالعربي قد نشر في وقت سابق عنها، ونعود الآن وننشر رابط التسجيل عليها والموجود في نهاية المقال.
هذه المساعدة مقدمة من منظمة سند، وهي عبارة عن كروت تسوق بقيمة 6000 ليرة تركي يمكنهم شراء ما يلزمكم من مواد غذائية ومنضفات من أي فرع تابع لسلسلة A101.
تأثرت آلاف العائلات جراء الزلزال الذي ضرب تركيا في 6 فبراير/شباط، حيث تعرضت هذه العائلات لأضرار جسيمة وواجهت صعوبات كبيرة في التعامل مع هذه الكارثة ومجابهة غير معروف المصير.
اتخذت نسبة 90٪ من العائلات قرارًا بالانتقال إلى مناطق أخرى غير تأثرت بالزلزال، حيث يمكنهم إعادة بناء حياتهم والبدء من جديد.
وقد قامت المنظمات الاغائية ومنها منظمة سند بتقديم المساعدة المالية والغذائية اللازمة لجميع العائلات المتضررة وغير المتضررة في المناطق المتضررة.
عملت هذه السلطات بلا كلل ليلاً نهارًا لإزالة الأنقاض وإنقاذ المواطنين المحاصرين تحت الأنقاض.
تم تنفيذ جهود جبارة لتوفير الإمدادات الضرورية والرعاية الطبية والدعم النفسي للمتضررين بهدف تخفيف المعاناة وتسريع عملية الاستعادة والتعافي.
وتلك المساعدات تأتي في إطار جهود الطوارئ التي تقوم بها الحكومة التركية للتعامل مع الآثار الكارثية للزلزال وتأمين احتياجات السكان المتضررين.
تستمر هذه الجهود حتى يتمكن الناس من العودة إلى حياتهم الطبيعية وإعادة بناء مجتمعاتهم التي تضررت جراء الكارثة الطبيعية الرهيبة.
بالوقت ذاته ، تقدمت منظمة سند مساعدات مالية للعوائل المتضررة من خلال منح بطاقة مساعدة بما يسمى (كرت A101)، وتشمل هذه المساعدة فئتان (المتضررين في الزلزال ، والذين في أوضاع صحية حرجة) ، حيث يجب إرفاق ملفات او صور توثق حالة الشخص الذي سيقوم بالتقديم على الطلب .
للوصول الى رابط التواصل مع منظمة سند يمكنكم النقر على الرقم 2 في السطر التالي:



