زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو
كليجدار أوغلو: سنرفع سرعة الإنترنت في تركيا كي لا يضيع وقتكم الثمين ولكي تستطيعوا اللعب بحرية أون لاين
أدلى مرشح المعارضة “كمال كليجدار أوغلو بتصريحات جاء فيها:
يجب أن نقوّي البنية التحتية لتركيا في الإنترنت حتى تصل سرعة الإنترنت في جميع أنحاء تركيا إلى سرعة الضوء، كما سنرفع سرعة التحميل في المدن الكبرى إلى 1 غيغابايت في الثانية، وفي بقية المدن إلى 100 ميغابايت في الثانية على الأقل.
واضاف:” سيوفر هذا الكثير من الوقت الثمين الذي يضيع في الانتظار بسبب بطء الإنترنت. وأيضًا لن يوقعكم يا شباب في المشكلات أثناء لعبكم عبر الإنترنت”.
كما سنربط تركيا بشبكات الألياف الضوئية، وسنرفع حجم هذه الشبكات إلى مليوني كيلومتر في أقرب وقت ممكن. وسننفذ استثمارات في مجال الاتصالات والإنترنت بقيمة 35 مليار دولار خلال 5 سنوات.
و ستسهّل هذه المشاريع العمل في كافة المجالات، من الطب إلى التجارة وغيرها. يا شباب، سننافس العالم بهذه المجالات!
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:



