عاجل
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
أعلنت الخارجية التركية في بيان رسمي لها، تعرض سفارتها في العاصمة اللبنانية بيروت لأضـ .ـرار مادية، إضافة لوقوع إصـ .ـابات بين المواطنين الأتراك المتواجدين هناك.
وقال وزير الخارجية التركية (مولود جاووش أوغلو) في تصريحات نشرتها صحيفة (سوزجو) التركية وترجمتها تركيا بالعربي، إنه “أصـ .ـيب 6 مواطنين أتراك بجـ .ـروح متفاوتة”.
وفي البيان الصادر عن السفارة التركية في بيروت، فقد ذكر السفير التركي (هاكان غرافيل)، أن “مبنى السفارة أيضاً تعرض لأضـ .ـرار مادية، تجلت بتكـ .ـسر النوافذ والزجـ .ـاج، جراء الحصى والشـ .ـظايا المتطايرة الناجمة عن الإنفـ .ـجار”.
وكان وزير الخارجية أمس، قد أعلن كحصيلة أولية إصـ .ـابة مواطنين تركيين، في الإنفجار الذي أدى حتى اللحظة لأكثر من 100 قتـ .ـيل من جنسيات مختلفة، ونحو 4000 جـ .ـريح آخرين ودمـ .ـار هائل في المباني المحيطة بـ (ميناء بيروت/مركز الإنفـ .ـجار).
اقرأ أيضاً: لتعزيز التواصل … الإعلان عن تشكيل الجالية السورية في ولاية غازي عنتاب التركية
أعلن في مدينة غازي عينتاب التركية، والتي يقطنها قرابة 450 ألف سوري، عن تشكيل الجالية السورية في ولاية غازي عنتاب، ضمن الجهود التي يبذلها الائتلاف الوطني السوري للتواصل والتفاعل المباشر مع اللاجئين السوريين في الدول المستضيفة لهم، والوقوف على احتياجاتهم والصعوبات التي تعترضهم وسبل تقديم التسهيلات لهم.
ووجّه رئيس الائتلاف الدكتور نصر الحريري، رسالة إلى أعضاء الجالية، معبّراً عن تمنياته بنجاح الجالية في المهام الموكلة إليها، والتوفيق في خدمة وتبني مصالح السوريين المقيمين في مدينة غازي عينتاب ومتابعة القضايا والصعوبات التي تواجههم والسعي لتذليلها.
وقال الحريري في رسالته إن هذه المسؤولية التي نَتشاركها جميعاً، تُحتّم علينا الكثير من الواجبات والمهام، التي سوف نكون أقدر على إنجازها بالتعاون والعمل المشترك، مضيفاً أن العبء ثقيل والمتطلبات والحاجات متزايدة، وهو ما يعني تضافر كل الجهود والتعاون والتنسيق بين كل المؤسسات والمنظمات والجهات العاملة لخدمة مصالح الشعب السوري.
فيما أكد منسق مكتب الجاليات في الائتلاف الوطني محمد يحيى مكتبي على ضرورة تشكيل جسم يمثل مصالح السوريين في باقي الولايات التركية، ولفت إلى أن تشكيل الجالية السورية في غازي عنتاب، جاء بعد جهد وعمل شاق تكلل بالنجاح.
وأضاف مكتبي أن الهدف من إنشاء مكتب الجالية هو السعي لخدمة وتبنّي وتمثيل مصالح السوريين، ومتابعة القضايا والصعوبات التي تواجه اللاجئين في تلك الولاية والسعي إلى تذليل العقبات التي تواجههم.
وأشار مكتبي إلى أن الجالية السورية في تلك الولاية ستعمل على تعزيز التماسك المجتمعي وتوطيد العلاقات المجتمعية، والحفاظ على التراث السوري الأصيل وتوضيح الحقائق التاريخية الخاصة بالشعب السوري، إضافةً إلى بناء جسور التواصل لتوثيق روابط الأخوة بين الجالية السورية والمجتمع التركي.



